أحدث الإضافات

قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب
مرسوم رئاسي باعتماد 2019 عاماً للتسامح في الإمارات !
صحيفة فرنسية: تحركات الإمارات ضد إخوان ليبيا بلغت مرحلة الهوس
"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران
لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟
الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة
"كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن"...مرحلة جديدة من صراع النفوذ في القرن الأفريقي

"نيويورك تايمز": نفاق الإمارات.. الفن والثقافة بخدمة السلطة

"ترجمة إيماسك"

تاريخ النشر :2015-05-31

وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية منع الحقوقيين الدوليين الفنانين العرب والأجانب من دخول الإمارات بالنفاق المثير للاشمئزاز، وأن الفن والثقافة وضعت في خدمة السلطة.

 

وقال كاتب المقال الباحث في شؤون الشرق الأوسط نيكولاس ماكغيهان الذي منع أيضا من دخول الإمارات في كانون الثاني/ يناير الماضي إنه: "في يوم 11 أيار/ مايو، تم منع الفنان اللبناني وليد رعد من دخول دولة الإمارات، التي تستثمر حكومتها بشكل كبير في الفن من خلال مشروع جزيرة السعديات. وسوف يشمل هذا المشروع، المتواجد في العاصمة أبو ظبي، فروعا لمتاحف اللوفر وجوجنهايم، فضلا عن حرم لجامعة نيويورك".

 

ويقول رعد، الذي يُدرس في كوبر يونيون في نيويورك، إنه سمع ضابط الهجرة الإماراتي يقول إنه أُبعد لأسباب أمنية. وفي الأسبوع الماضي، تم رفض منح الفنان أشوك سوكوماران، من مومباي، تأشيرة لدخول دولة الإمارات العربية المتحدة أيضا “لأسباب أمنية” غير محددة.

 

ومن بين من تم رفض دخولهم البلاد بحجة الأسباب الأمنية الغامضة مؤخرًا، أيضًا، كل من: أستاذ في جامعة نيويورك أندرو روس، الذي انتقد بشدة انتهاكات العمل في جزيرة السعديات، والصحفي شون أودريسكول، الذي شارك العام الماضي في كتابة مقال لنيويورك تايمز عن ظروف العمل القاسية في حرم أبو ظبي.

 

غير مستعدين لتقبل الانتقاد

 

من جانيه، يقول كاتب المقال إن: "نظام العمل الاستغلالي في دولة الإمارات يربط العمال المهاجرين بأرباب العمل الذين يقومون بمصادرة جوازات سفر العمال، وهو الأمر الذي يجعل من المستحيل تقريبا بالنسبة لهؤلاء العمال الهرب من سوء المعاملة. وما يزيد من سُمية هذا المزيج رسوم الاستقدام الباهظة، وحظر النقابات".

 

وتشير الصحيفة إلى أنه في عام 2010، وعد مطورو جزيرة السعديات بتوفير حماية خاصة للعمالة في المشروع، ولكن ذلك التعهد فشل في وقف جميع الانتهاكات. وقد وجد مقال لنيويورك تايمز العام الماضي أن العمال تعرضوا للضرب من قبل رجال الشرطة، وتم ترحيلهم بشكل تعسفي عندما أعلنوا الإضراب احتجاجا على تدني الأجور. وفي شباط/ فبراير، وثقت "هيومن رايتس ووتش" أوجه قصور خطيرة في إنفاذ قوانين العمل في البلاد.

 

وقال كاتب المقال إن: "منع الفنانين يشير إلى أن الإمارات، وشركاءها في التنمية، غير مستعدين لتقبل الانتقاد والنقاش المفتوح".

 

ويوضح نيكولاس ماكغيهان حادثة منعه من دخول الإمارات، بالقول: "في كانون الثاني/ يناير 2014، وبينما كنت أهم بمغادرة البلاد بعد قيامي بأبحاث لأحدث تقاريرنا بشأن معاملة العمال، قالت لي سلطات الهجرة إنني موجود على القائمة السوداء بصورة دائمة، ولا يمكنني أبدًا العودة إلى الإمارات، رافضين إعطائي سببا لقرارهم ذلك".

 

ويشير الكاتب إلى أنه في الأول من أيار/ مايو، وصف متحف جوجنهايم مشروع “أبو ظبي” باعتباره “فرصة لتبادل ثقافي نشط، ولرسم صورة أكثر شمولية وسعة في تاريخ الفن“. وقال جون سيكستون، الذي يعتزم التقاعد كرئيس لجامعة نيويورك في العام القادم، شيئًا من هذا القبيل في عام 2007، عندما وصف جامعة نيويورك و”أبو ظبي” بأنهما “مناسبتان لبعضهما البعض“، وأضاف أن لديهما “اعتقاد مشترك بأن الديناميكية العالمية المتطورة سوف تسفر عن ظهور مجموعة من المراكز العالمية للقوة الفكرية والثقافية والتعليمية“.

 

وأما موقع متحف اللوفر في “أبو ظبي” على الإنترنت فيقول إن هذا الفرع سيكون مكانًا “للاكتشاف، والتبادل، والتعليم”، ويصفه أيضًا بأنه “نتاج عصر التنوير في أوروبا خلال القرن الثامن عشر”.

 

كلمات فارغة

 

ويؤكد نيكولاس ماكغيهان قائلاً: "وفي حين أن كل هذه المشاعر جديرة بالثناء؛ إلا أنها في الواقع لا ترقى لأن تكون أكثر من كلمات فارغة".

 

 ويتابع: "وليس حظر الفنانين والكتاب أعنف الإجراءات قمعًا للحكومة. حيث كان النقاد المحليون معرضين لخطر الاختفاء، والتعذيب، والسجن. والمحامي الحقوقي “محمد الركن” هو واحد فقط من عشرات المواطنين الذين يقضون أحكامًا بالسجن طويلة الأجل إثر محاكمات جائرة. وفي تشرين الثاني الماضي، حكم على “أسامة النجار” بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهم من بينها “التخابر مع منظمات خارجية لتقديم معلومات مضللة“. وكان قد تم اقتباس “النجار” في بيان صحفي لهيومن رايتس ووتش حول مزاعم تعذيب المعتقلين السياسيين".

 

ويشير ماكغيهان أن الحكومة استمرت في استخدام قانون عام 2012 لجرائم الإنترنت القمعي في محاكمة منتقدي الحكومة. وفي عام 2013، حكم على أمريكي بالسجن 12 شهرًا بموجب هذا القانون، وتحديدًا لمشاركته في شريط فيديو يسخر من ثقافة الشباب في “دبي”.

 

وفي عام 2014، أدانت المحكمة اثنين من المواطنين، هما “خليفة ربيعة” و”عثمان الشحي”؛ لانتقاد أمن الدولة على تويتر، وحكمت عليهما بالسجن خمس سنوات وبغرامة أكثر من 98 ألف دولار.

 

ويسمح قانون عام 2014 لمكافحة الإرهاب للمحاكم بإدانة منتقدي الحكومة السلميين على أنهم إرهابيون، والحكم عليهم بالإعدام. ويقول نيكولاس ماكغيهان إن: "هذه الحملة كانت فعالة حتى الآن، بحيث لم يعد هناك أي محامين يقومون بالدفاع عن المعارضين بنشاط في البلاد."

 

وعلى الرغم من إعلان جامعة نيويورك مؤخرًا أنها ستقوم بتعويض عمال البناء في موقع “أبو ظبي”؛ إلا أن أيًا من هذه المؤسسات لم تتحدث علنًا ​​ضد نظام العمالة المهاجرة العام أو الترحيل التعسفي لمئات من عمال جزيرة السعديات. وبالمثل، كانت استجابة هذه المؤسسات لمنع “أبو ظبي” دخول الفنانين والمثقفين إليها ضعيفة في أحسن الأحوال.

 

وقالت الصحيفة أن مشروع جامعة نيويوك أعرب عن تأييده ل "حرية حركة الناس والأفكار" بعد منع  السيد روس من الدخول بالقول: "مسألة الهجرة مسألة تخص السلطات لكن الحرية مكفولة". وعارضت غوغنهايم في بيان آخر بالمثل وعند منع السيد رعد قالوا إن "قضايا التهجير خارج إطار نفوذهم".

 

وأختتم الكاتب بالهجوم على تلك المؤسسات، بالقول: "هذه المؤسسات، وبعض نقاد الفن كذلك، يوصفون انتقالهم إلى أبوظبي بمثابة نقطة تحول في التاريخ الثقافي. ولكن في الوقت الراهن، وفي مناخ القمع المتزايد، يبدو أن الفن والثقافة وضعت في خدمة المال والسلطة، والاستسلام غير المشروط للسلطة يتعارض مع هذه المؤسسات الممثلة لليبرالية".

 

المقال بالانكليزية


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"نيويورك تايمز" : عمليات تجسس على طلاب الجامعات الأمريكية في الإمارات  

نيويورك تايمز: الإمارات تدفع 3 أضعاف ما تدفعه السعودية للمقاتلين في اليمن

رسائل "نيويورك تايمز" عن دور الإمارات في ليبيا تسبب حرجاً لـ"ليون"

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..