أحدث الإضافات

القدس ومواجهة التطبيع
الإمارات تستضيف اجتماع اللجنة الرباعية الدولية حول اليمن
الإمارات تتبرع بـ 55 مليون درهم لدعم برامج التعليم لوكالة "الأونروا" في غزة
الحكومة اليمنية تقود مفاوضات لحسم معركة تعز... وتحركات إماراتية بمدن الساحل بالتنسيق مع نجل "صالح"
الصهيونية على خطا النازية
«السقوط العربي» في مسألة القدس!
بريطانيا تطالب الإمارات برفع الحصار عن اليمن
الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
الإمارات تطبق ضريبة القيمة المضافة على رسوم استقدام العمالة
عبدالله بن زايد يستقبل وزيري الخارجية البريطاني والياباني ويبحث مع كل منها العلاقات المشتركة
الإمارات تتولى رئاسة دورة 2018 لمنظمة "الأوبك"
سلطت الضوء على مأساة عائلة سيرلانكية بالإمارات..."الغارديان": نظام الكفيل للعمالة الأجنبية أشبه بالعبودية
قرار ترامب وبطيئو التعلّم
وفد بحريني يزور" إسرائيل" والفلسطينيون يطردونهم من باحات الأقصى

بعد لجنة2014م.. لجنة تنسيق جديدة بين الإمارات والسعودية.. تعقيد آخر للعلاقات أم انفراجها؟!

ايماسك- تقرير خاص

تاريخ النشر :2016-05-17

وقعت الإمارات والسعودية، الاثنين (16/5) لجنة تنسيق مشتركة جديدة، طارحة لجنة عليا مشتركة جرى إنشاءها في عهد ملك السعودية الراحل، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، عند الكثير من علامات الاستفهام، حول توتر العلاقات بين البلدين، التي تظهر على السطح بين وقت وآخر، وكأن إنشاء اللجنة الجديدة محاولة لتوثيق علاقة أصبحت هشة.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية: "وقعت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقية إنشاء مجلس تنسيقي بين البلدين؛ وشهد مراسم توقيع اتفاقية إنشاء المجلس، التي جرت، اليوم الإثنين، في قصر السلام، بجدة، عاهل المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان."

 

ويهدف المجلس إلى التشاور والتنسيق في الأمور والمواضيع ذات الاهتمام المشترك في المجالات كافة.

 

ويرأس المجلس من الجانب الإماراتي، منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، فيما ترأس الجانب الآخر، محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وعضوية عدد من الوزراء والمسؤولين في البلدين.

 

 ونص محضر الاتفاقية - بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) على أن يجتمع مجلس التنسيق بشكل دوري وذلك بالتناوب بين البلدين، ويجوز لرئيس مجلس التنسيق إنشاء لجان مشتركة متى دعت الحاجة إلى ذلك، وتسمية أعضائها، وتعقد اللجان المشتركة التي يكونها المجلس اجتماعاتها بشكل دوري وذلك بالتناوب بين البلدين.

 

لجنة 2014م

 

وقبل عامين من الآن وفي عهد الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز (مايو2014م) أعلن اتفقت الإمارات والسعودية على إنشاء لجنة عليا مشتركة لمواجهة التحديات في المنطقة، وتنفيذ رؤية البلدين الاستراتيجية.

 

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية وقتها أن اللجنة برئاسة وزيري الخارجية في البلدين وقالت إنها تعمل على تنفيذ الرؤية الاستراتيجية لقيادتي البلدين للوصول الى آفاق أرحب وأكثر أمنا واستقرارا لمواجهة التحديات في المنطقة وذلك في إطار كيان قوي متماسك.

 

المزيد..


الإمارات والسعودية تنشئا لجنة عليا مشتركة لمواجهة تحديات المنطقة

 

وليس ذلك وحسب فالشيخ محمد بن زايد أعلن في مارس الماضي عن رؤية شاملة مشتركة بين الإمارات والسعودية تجاه التحديات التي قد تواجه المنطقة وفق استراتيجية تعاون وتنسيق مشترك.

 

المزيد..

 

إعلان «رؤية شاملة» بين أبوظبي والرياض لتحديات المنطقة بروباغندا أم واقع؟

 

بعد تسلم عبد الفتاح السيسي لمنصب الرئيس في مصر، تم الإعلان عن انضمام القاهرة للجنة التي أنشئت عام 2014م، ولكن هذه الرؤية والاستراتيجية لم تر النور إذ بعد نحو 7 شهور توفي الملك عبدالله وتولى الملك سلمان مقاليد الحكم.

 

بعد تولي الملك سلمان الحكم في يناير 2015، بدأت تظهر ملامح سياسة خارجية سعودية بعيدة تماما عن أبوظبي والقاهرة على مختلف ملفات المنطقة، خاصة في سوريا واليمن والتعامل مع مكونات الأمة الحية.

 

تشويه صورة السعودية

 

وحتى فبراير 2016م، قبل الإعلان عن رؤية شاملة مشتركة عصفت تجاوزات السياسة الإماراتية الخارجية تجاه السعودية، بأي مقاربات على المدى القريب للحديث عن تماثل سياسات الدولتين خلال حكم "الملك سلمان" خلافاً للسياسات المتطابقة أبان حكم الملك الراحل "عبدالله".

 

وطفت على السطح العديد من الاتهامات السعودية للإمارات بالوقوف وراء حملات التشويه الإعلامية ضدها، كان أخرها توجيه الاتهام غير المباشر لمدير عام المباحث في السعودية الفريق أول عبدالعزيز بن محمد الهويريني نحو دولة الإمارات، بالوقوف خلف حملات تشويه للمملكة.

 

سبق ظهور الهويريني، وهو الظهور الإعلامي الأول من نوعه، سخط كتاب سعوديين من إعادة تغريد قام بها وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد على لسان القيادي الشيعي "حسن فرحان المالكي" والتي تصف المجتمع السعودي بأنه تربى على ثقافة جنائزية لا تتحدث إلا عن الكفر والحرام، متهما ثقافة السعوديين بأنها معادية للحياة وتحتقر الإنسان وتدعم الاٍرهاب بحسب زعمه.

المزيد..

 

اتهامات سعودية بوقوف "الإمارات" وراء حملات تشويهها (تقرير)

 

انعكاس على الخلافات حول الملفات الإقليمية

 

ويبدو أن هذا الهجوم من قبل المحسبوين على جهاز أمن الدولة هو انعكاس لخلافات الإقليمية التي تظهر فجوات متلاحقة في معظم الملفات الخارجية ومنها الملف اليمني، الذي تتهم أبوظبي بمحاولة فصل جنوب اليمن عن شماله، والملف المصري الذي ترى أبوظبي والرياض ضرورة تغيير عبدالفتاح السيسي لكنهما تختلفان فيمن يكون البديل فالرياض ترى أن الجنرال سامي عنان هو الأكفاء للمهمة، فيما ترى أبوظبي أحد أثنين أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق الهارب إلى العاصمة الإماراتية، وعدنان موارفي رئيس المخابرات الذي أقاله الرئيس الأسبق محمد مرسي؛ ومثلت زيارة "سامي عنان" سراً، إلى الرياض في نوفمبر2015م إحدى تلك المؤشرات.

 

تختلف الرياض وأبوظبي بشأن علاقة استراتيجية مع أنقرة، وربما أنها أكثر القضايا جدالاً، الآن، حيث غالباً ما تشن وسائل الإعلام الإماراتية هجوماً شرساً على الرئيس التركي وحكومته، وتحاربها في المواقع الدولية، وتشير أحدث المعلومات إن أبوظبي تمّول منظمة كردية تصنفها أنقرة كمنظمة "إرهابية".

 

ويجري أيضاً خلافات بشأن العلاقات مع "إيران" فسياسياً تذهب أبوظبي مع الرياض بشأن الموقف من التوسع الإيراني في المنطقة، فيما تستمر أبوظبي في تعزيز علاقتها مع طهران، وكأن آخر تلك المشاريع مشروع "الغاز" من إيران إلى الإمارات، ورفع الرحلات الجوية بين البلدين إلى 52 رحلة أسبوعياً بدلاً من 32 رحلة في الماضي، بالإضافة إلى تقارب إيراني- إماراتي كبير بعد التوقيع على الاتفاق النووي، وهو ما يسبب توجساً لدى الرياض من الموقف الإماراتي المتماهي مع طهران في كثير من القضايا.

 

المزيد..

 

أربعة مؤشرات تؤكد اتساع هّوة الخلافات بين الإمارات والسعودية (تحليل)

سياسة الإمارات في اليمن.. استهداف للشرعية و رغبة في تمزيق المجتمع وتقسيم البلاد

 

أخيراً..

 

وفي الأخير يبدو أن هذه اللجنة المشتركة الجديدة ترى إحدى مسارين الأول: إما عودة أبوظبي إلى السياسة السعودية، ويبدو ذلك ليس مؤشراً يتم التعويل عليه إذا ما تأكدنا أن رئيس المجلس من الإمارات هو وزير شؤون الرئاسة وأظهرت الرياض اهتماماً أكبر بوضع الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي؛ وإذا ما أشرنا أن التوقيع على الاتفاقية تم من قبل وزير الأمن الوطني في الإمارات فيما وزير دولة للشؤون الخارجية السعودية، وبالرغم من كونها اعتباريه إلا أن قراءة مدلولها مهم في السياقات، فيبدو أن الإمارات ترى هذا المجلس كترابط بين الدولتين داخلياً، أو كمجلس تنسيقي شرفي كالمجلس مع سلطنة عمان على سبيل المثال.

 

الأمر الثاني: أن أبوظبي تحاول تهدئة الإعلام الخليجي والعربي والدولي أيضاً فيما يتعلق بحجم الفجوة بين السياسات السعودية والإماراتية تجاه ملفات المنطقة، والذي كثيراً ما يثار بشأن الملف اليمني والملف السوري الذي ترى أبوظبي بقاء بشار الأسد في السلطة ومجاراة موسكو في مخططها، فيما ترى الرياض غير ذلك.

 

المزيد..

ما يعنيه توجه أبوظبي وموسكو لإنشاء كيان جديد للمعارضة السورية

هل تدخل قوات برية إماراتية ليبيا مع ميليشيات تابعة للقذافي بحجة قتال "تنظيم الدولة"؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرار ترامب حول القدس وحقيقة مواقف الرياض والقاهرة منه

هدية مجانية أخرى لإيران ومليشياتها

صحيفة روسية: تكتل عسكري إماراتي سعودي يعزز نفوذ أبوظبي

لنا كلمة

القدس ومواجهة التطبيع

من الجيد أنَّ تعود هذه القضية الوجودية للعرب والمسلمين إلى الواجهة، فهي القضية الأولى والأكثر جمعاً مهما اختلفت الرؤى في كل القضايا المحلية والعربية المتداخلة؛ ومع كل هذا الوجع العربي من أحوال الشعوب متفرقة فسوريا… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..