أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

سكان الإمارات تحت هيمنة "الجواسيس المستأجرين".. أبرز الشركات العاملة مع جهاز الأمن

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2016-10-31

لا يوجد تاريخ محدد لبدء دولة الإمارات باستخدام التكنلوجيا الحديثة للتجسس على مواطنيها، حتى بدأت تتكشف تلك الكدمات على وجه الإمارات المنفتح للعالم عام 2009م، ببدء التجسس على هواتف بلا بيري، لكنه منذ بداية 2011م زادت التسريبات عن ذلك الاعتماد المخيف على جيش من "الجواسيس المستأجرين" من كل بقاع العالم ليعملوا ضمن دائرة جهاز أمن الدولة.

شركات وبرامج ومبرمجين، و"هاكر" احترافيين، جميعهم تبحث عنهم أبوظبي وتجندهم في خدمتها، للتجسس عن أدق التفاصيل للإماراتيين والمقيمين، وتتبعهم وإخافتهم وسجنهم، وتعريضهم للأذى.

لايتوقف جهاز الأمن في أبوظبي عن أي معايير أخلاقية (دينية) (قيمية) (حضارية) (حقوقية) مع خصوصيات المواطنين، ولا على نوع الأداة المستخدمة كانت شركات صهيونية أو أمريكية أو مخترقين عابثين ببيانات من يخترقونهم وخصوصياتهم وصورهم وعائلاتهم.

هذا التجسس ليس على الناشطين الحقوقيين أو المعارضين -فقط- بل يضم مسؤولين حكوميين وضباط في الجيش إلى جانب الشيوخ وكبار رجالات الدولة الإماراتيين، في انتكاسة جديدة أسوء تتعلق بالجهاز منذ انقضاضه على استحقاقات الشعب الدستورية، ومحاربته للإرث الإماراتي وتهجمه على العادات والتقاليد وزرع اجهزة التنصت في غرف نوم الإماراتيين.

يسلط تقرير مركز الإمارات للدراسات والإعلام (ايماسك) الضوء على عدد من الشركات ودورها في التجسس على الإماراتيين والمقيمين، مع أهدافها وما أنجزته ضمن طموحات جهاز أمن الدولة بالسيطرة على أمة بأكملها في الإمارات.

 

شركة "AGT ) Asia Global Technology)"

 

في عام 2011م عززت دولة الإمارات قدرات المراقبة لديها بالفعل من خلال نظام متطور للغاية هو “عين الصقر” الذي يشغله رجل الأعمال الإسرائيلي ماتي كوخافي، الذي يملك شركة AGT )).

حسب التعريف الحكومي فـ"عين الصقر" هو بمثابة نظام مركزي متكامل يستقبل البث الحي من جميع أجهزة المراقبة المرئية المنتشرة في المدينة ويعرضها في نظام تكاملي يوفر الإنذارات الذكية وسرعة الوصول إلى الأحداث إضافة إلى خصائص ومميزات أخرى تتوافق مع احتياجات الشركاء الرئيسيين لـ "مركز المتابعة والتحكم" على المستوى الخدمي والأمني.

التورط الاسرائيلي في نظام المراقبة في دولة الإمارات هو جزء من العلاقة المزدهرة بين الدولة والكيان، على الرغم من عدم وجود أية علاقات دبلوماسية رسمية.

ويربط النظام آلاف الكاميرات في مدينة أبوظبي إضافة إلى ربط آلاف الكاميرات الأخرى في المنشآت والمرافق الحيوية في الإمارة في واجهة إلكترونية تعمل على التحليل الذكي وإرسال تنبيهات محددة بناء على الحالة التي تستدعي تدخل الجهات المعنية.

يقول مسؤولون عملوا في المشروع إنه حجم مراقبة هائل، بحيث أن "كل إنسان يُرصد من اللحظة التي يغادر فيها عتبة بابه إلى اللحظة التي يعود فيها إلى منزله، وكل ما يقوم به من عمل ومعاملات اجتماعية وتصرفات وسلوكيات يسجل ثم يحلل ثم يحفظ في الأرشيف".

يعمل في الشركة الصهيونية قائد سلاح الجو الإسرائيلي الأسبق، الجنرال في الاحتياط، إيتان بن إلياهو، التي تقوم بتشغيل كبار القادة السابقين في الشاباك الإسرائيلي وفي شعبة الاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي (أمان)، كما أنها أقامت شركة أخرى تسمى (لوجيك) في مدينة شمال تل أبيب.

 

شركة "دارك ماتر" Dark Matter

 

طموحات شركة "دارك ماتر" الإماراتية بالسيطرة على أمة بأكملها، والوصول لكل جهاز خليوي أو جهاز حاسب في الإمارات، وتقوم بتجنيد الجواسيس، وإنشاء شبكة "مخابرات إلكترونية"، وتقتضي خطة "دارك ماتر" إلى توظيف 250 "عبقرياً" قبل نهاية العام 2016. وفي بيان صحافي سابق، عرّفت الشركة عن نفسها أنها "حليف استراتيجي لحكومة الإمارات العربية المتحدة"، علماً أن مكاتبها تقع في الطابق الخامس عشر من مقر "قيادة الدار" في أبو ظبي، ولا يفصل بينها وبين جهاز أمن الدولة أكثر من طابقين. أكثر من ذلك، فإن نائب رئيس "دارك ماتر" كان يشغل المنصب نفسه في الجهاز في وقت سابق.

"دارك ماتر" كانت مهتمة بالموظفين الضليعين باختراق حسابات "تويتر" ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى وملاحقة صحافيين وناشطين في الإمارات.

في مطلع العام 2016، قدم موظفون جدد إلى الشركة من عدة مؤسسات تابعة للاستخبارات الأمريكية وجهاز الأمن. من بينهم كان محلل الشبكة العالمية لوزارة الدفاع الأمريكية المتخصّص بـ"أنشطة ضد شبكات معينة و"جمع الاستخبارات الأجنبية". موظّف آخر انضمّ للشركة كان يعمل كـ"وكيل خاص" في البنتاغون. يُعرّف حساب "لينكد إن" عنه بأنه يمتلك تصريحاً أمنياً أعلى من "سرّي" ويعمل على جهاز كشف الكذب. بالإضافة إلى موظف آخر كان يعمل في وقت سابق في جهاز أمن الدولة، متخصص في "هندسة الصوت في أميركا وفي داتا البرامج"، وكثر غيرهم.

خيوط التوظيف طالت الكثير من خبراء الشبكة الإلكترونية وحمايتها، بعضهم تمّ التواصل معهم لأكثر من خمس مرات، وفي بعض عروض العمل فرصة للعيش في الإمارات من دون دفع ضرائب مع تأمين مأكل وإقامة وطبابة وتعليم مجاناً. حتى أن بعض العروض وصل إلى نصف مليون دولار سنوياً.

 

شركة "سايبر بوينت" CyberPoint

 

شركة أمريكية، وقعت عام 2012م عقداً مع وزارة الداخلية الإماراتية، وحسب ما أفاد بعض العاملين السابقين في "سايبر بوينت"، فإنها تطور "اختبارات الاختراق والتقييمات الأمنية"، حتى لو كانت أجهزة الاستخبارات في العالم لا تستخدم هذه الأدوات بشكل قانوني من أجل التحقيقات الأمنية الوطنية.

وحسب تقارير صحافية، أرسلت الشركة موظفين إلى دولة الإمارات لتدريب عناصر وكالة الاستخبارات.

البحث والتطوير، والترميز التي تجري داخل الشركة الأمريكية، تستخدم لهجمات التجسس التي تستهدف الصحافيين والناشطين في الإمارات منذ عام 2012 وحتى الوقت الحاضر.

 

شركة "NSO"

 

شركة إسرائيلية، مملوكة لشركة أميركية خاصة بكلفة 110 مليون دولار منذ 2014، اشترت دولة الإمارات برنامج تجسس من "NSO" يدعى "بيغاسوس" بما يصل إلى 10 ملايين دولار من أجل التجسس على مواطنيها. وجدت علاقة بين برنامج "بيغاسوس" وبين منظمة للقرصنة في وقت سابق باسم ” Dubbed Stealth Falcon” مرتبطة بالإماراتيين، ما جعل أصابع الإتهام تتجه نحوها.

وفي اللحظة التي يتم فيها زرع برنامج التجسس، يمكن للمشغلين تحديد موقعه والتنصت عليه وإنزال تطبيقات وتسجيل مكالمات والتقاط صور بواسطته، وإجراء مكالمات، وقراءة وكتابة رسائل نصية قصيرة وإيميلات، ودخول شبكات تواصل اجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"لينكد إن"، وإجراء مراسلات باسم صاحب الجهاز في "ماسنجر" و"سكايب". ويتضح أن هذه التكنولوجيا الخاصة بالشركة الإسرائيلية جعلها ضمن أبرز الشركات العالمية في هذا المجال.

الناشط الإنساني أحمد منصور تلقى رسالة هاتفية من طرف مجهول على هاتفه، وقد تضمنت الرسالة رابطا مموها بعنوان "أسرار جديدة لعمليات تعذيب في السجون الإماراتية"، وقد قام منصور بفتح هذا الرابط الذي أرسلته له السلطات الإماراتية في شهر آب/ أغسطس2016، فتحول هاتفه "آيفون" إلى أداة للتجسس في يد السلطات الإماراتية.

وقد قامت شركة آبل باتخاذ الإجراءات اللازمة في وقت قياسي، وتمكنت من سد هذه الثغرة بعد 10 أيام من تلقيها البلاغ.

 

 

شركة «بي أيه إي سيستمز»

 

قامت شركة دنماركية تابعة للشركة العالمية المتخصصة في الأعمال الدفاعية «بي أيه إي سيستمز» ببيع أجهزة مراقبة الإنترنت والتجسس عليه للإمارات بموجب عقد موقع بين الطرفين منذ عام 2014.

وتوصف الأجهزة التي تستوردها الإمارات من الشركة الدنماركية بأنها قادرة على التفتيش العميق على الإنترنت عبر «مراقبة الـ IP الخاص بجهاز أي شخص وتحليل البيانات»، إلى أن هذا الأمر يعد «جريمة خطيرة».

تلك الأجهزة يمكنها أيضا التجسس على أجهزة الهاتف الذكية واستخراج المعلومات والاتصالات الشخصية من الأجهزة بما في ذلك التسجيلات الصوتية والفيديو والرسائل والمرفقات.

 

 

شركة هاكينج تيم  Hackingteam

 

تعمل الشركة المتواجدة في إيطاليا مه شركة «نايس سيستيمز» الإسرائيلي،شركة إسرائيلية أخرى متخصصة في الأمن المعلوماتي والتجسس، و تستخدم هاكينج تيم  برامج تجسس مثل: RCS، ودافينشي Davinci الذي يمكنه الدخول إلى الرسائل النصية القصيرة ورسائل البريد الإلكتروني لأي مستخدم تريد الحكومات التجسس عليه، ولديه القدر على اختراق حتى تلك المشفرة عبر PGP وسكايب وغيرها من الاتصالات الصوتية عبر الإنترنت، ويمكن أيضًا تشغيل الميكروفونات والكاميرات عن بعد، وقد صنفتها منظمة “مراسلون بلا حدود” في وقت سابق بأنها “أشد أعدائنا على الإنترنت” و”مرتزقة رقميون”.

حسب ما نشر من فواتير مسربة في (2015م)، يظهر أن هناك تعاملات من قبل وزارة الداخلية الإماراتية مع شركة فريق القراصنة (هاكينج تيم)، وتعامل آخر للقوات الجوية الإماراتية، ولكن لم تنشر وثائق أو تفاصيل أو أرقامًا لهذه التعاملات.

لدى برنامج التجسس RCS القدرة على التعامل مع الحواسيب العاملة بنظام التشغيل ميكروسوفت ويندوز إصدارات 10 (تجريبي) و8.1 و8 و7 وVista وP SP3؛ وذلك عبر: التجسس باستخدام الكاميرا، والتجسس على الملفات المُخزّنة على القرص الصلب، والتجسس على خدمة التخزين السحابية GoogleDrive، والتجسس على رسائل البريد الإلكتروني والدردشة وجهات الاتصال في جي ميل وياهو (في المتصفحات كروم وإنترنت إكسبلورر وفايرفوكس).

 

شركة «بلوكوات» الأمريكية

 

تتخصص الشركة الأمريكية في تقديم خدماتها التقنية للحكومات، حيث تقدم برامج للتجسس، والاختراق، وتحليل البيانات، وحماية القواعد الرقمية. تتميز الشركة بكثرة البرامج التي تعرضها. صنفتها منظمة «بلا حدود» كأحد «أعداء الإنترنت»، بسبب خدماتها الرقمية، التي تمكن الحكومات من قمع حقوق الإنسان وحرية المعلومات.

وحسب وثائق فإن الشركة وقعت عقداً مع وزارة الداخلية الإماراتية، التي زودتها ببرامج بغرض التجسس على مواقع التوصل الاجتماعي، فيسبوك، وتويتر، ويوتيوب، وسكايب.

 

شركة "أس أس أيت نتوركس" الأمريكية

 

يعود ظهور هذه الشركة باكراً إلى عام 2009 عندما حذّرت شركة "ريسرتش إن موشن" (ريم) مستخدمي جهازها المحمول بلاك باري في الإمارات العربية المتحدة ان برنامج تحديث توصي به مؤسسة الإمارات للاتصالات ( اتصالات) هو في الحقيقة برنامج مراقبة يمكِّن من ولوج هذا الهاتف الذكي بصورة غير مشروعة.

وكشفت "ريسرتش إن موشن" الكندية التي تصنع جهاز بلاكباري انها لم تسمح ببرنامج التحديث هذا, موضحة في بيان ان "ريسرتش إن موشن لم تطوِّر هذا البرنامج الإلكتروني التطبيقي ولم تشارك في أي حال من الأحوال في اختباره وترويجه أو توزيعه".

مؤسسة الإمارات للاتصالات المملوكة بنسبة 60% للحكومة الإماراتية والعاملة في 18 دولة, هي الأكبر من بين مشغِّليْن اثنين في الإمارات العربية المتحدة.

 

شركة (G4S إسرائيل)

 

تعرف نفسها بكونها شركة "صيانة السجون"، وتحدثت صحف "عبرية" العام الماضي أن الشركة تعمل على صيانة السجون في الإمارات عبر منظومة أمنية متكاملة. وتتحكم هذه الشركة بأنظمة أمن وغرف المراقبة المركزية في السجون.

لا توجد معلومات كافية عن السجون التي تقوم بعملها في الإمارات، لكن نشاطها مرتبط بشكل كبير، في مراقبة السجناء السياسيين وتحركاتهم داخل السجون.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"وزارة التسامح" في مهمة صناعة "مبررات" تدمير الجسور مع الإماراتيين

وزير التسامح يبرر "القمع" وإحكام السيطرة على المساجد في الإمارات

الإمارات في أسبوع.. فشل الإدارة وفهم المجتمع يتوسع ومراسيم منقوصة المعلومات

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..