أحدث الإضافات

محافظ المحويت اليمنية يطالب محمد بن زايد بعدم العبث بوحدة اليمن ولُحمة أبنائه
عناصر من "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً يعتدون على وزير يمني ومحافظ سقطرى
الهند: الإمارات تؤكد إمدادنا بالنفط وغاز البترول المسال رغم هجوم الناقلات
الإمارات تطالب بوضع استراتيجية عربية موحدة تجاه إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان القوات اليابانية «التعاون الدفاعي» بعد هجوم الناقلتين
كيف دعمت الإمارات انقلاب مصر حتى وفاة الرئيس "محمد مرسي"؟!
عبدالله بن زايد يلتقي السيسي في القاهرة ويبحث معه التطورات في المنطقة
ناقلتا خليج عمان اليابانية والنرويجية المستهدفتين تصلان الإمارات بعد مغادرة إيران
رئيس أركان الجيش الإماراتي يبحث مع نظيره الياباني تعزيز التعاون العسكري
جيروزاليم بوست: محمد بن زايد حليف وثيق لـ (إسرائيل)
أسواق الأسهم في الإمارات والسعودية تواصل انحدارها بفعل هجمات خليج عُمان
"وول ستريت جورنال": محكمة إماراتية تقضي بسجن مسؤولين تنفيذيين حكوميين 15عاماً بتهم فساد
الإمارات والطيران والاستثمارات السياسية
القوات السعودية في المهرة وخيار المواجهة الشاملة
قناة العربية تحذف تغريدة عن تصريحات لعبدالله بن زايد تتهم إيران بهجمات الفجيرة

لوب لوج: مكاسب الإمارات من فوز دونالد ترامب

ايماسك- خاص

تاريخ النشر :2016-12-02

خلص موقع "لوب لوج" الأمريكي في تحليل طويل حول مكاسب الإمارات من فوز دونالد ترامب في الانتخابات إلى أنها قد تلتقي مع إدارته بكونها أقل اهتماما بخصوص مسائل حقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطية من إدارة أوباما، بالإضافة إلى أن الإدارة جديدة ترى الإخوان المسلمين كجماعة متطرفة وإرهابية ستكون أفضل بكثير للمسؤولين في الإمارات.

ويقول الموقع في تحليله الذي كتبه جورجيو كافييرو مدير ومؤسس شركة "جلف ستيت أنليتكس" المتخصصة في دراسة الخليج ومقرها بواشنطن العاصمة، أن دول مجلس التعاون الخليجي فضلت هيلاري كلينتون، خلال الانتخابات الأمريكية هذا العام، لمعرفتهم المسبقة بسياستها. وجاء هذا الدعم لمرشحة الحزب الديمقراطي بناءً على الروابط الشخصية منذ إدارة زوجها للولايات المتحدة الأمريكية ونظرتها لدول مجلس التعاون الخليجي كحلفاء مهمين لواشنطن في حربها على الجماعات الإسلامية المتطرفة وليس فقط لغنى هذه الدول بالنفط. وكانت دول الخليج متفائلة لكون وجود هيلاري في الرئاسة سيوطد علاقتهم مع أمريكا.

وأضاف جورجيو كافييرو: "كان ذلك صحيح، وخاصة فيما يتعلق بسوريا، حيث آمل العديد من مسؤولي دول الخليج أنها ستأخذ تحركا عسكريا لمعاقبة بشار الأسد بعدما يقرب من 6 سنوات من الجهود القطرية السعودية للإطاحة بنظامه. ويصر ترامب بخصوص قطع الدعم عن المعارضة السورية على أن تدفع دول الخليج أكثر لدرع الدفاع المقدم من قبل الجيش الأمريكي، وتعصبه ضد المسلمين، كان مصدر قلق لدول الخليج".

ويشير الكاتب إلى أن دولة الإمارات هي الدولة التي قد تستفيد من فوز ترامب، وهناك استثمار حملة ضغط لجلب واشنطن ضمن حملة أبو ظبي ضد الإخوان المسلمين قد يكون سببا في العمل مع رئيس أمريكا، والذي صنف الإخوان على أنهم جماعة متطرفة.

 وعزا الموقع ذلك إلى اختار ترامب مايك بومبيو، رئيسا لوكالة الاستخبارات المركزية والذي ساهم في تقنين حظر جماعة الإخوان، ووفقا لأحد أعضاء فريق الأمن القومي الداخلي لترامب ويدعى فرانك جيفني، فإن الإخوان تم إعدادهم لتدمير الحضارة الغربية من الداخل واختراقها وتلاعبها بالحزب الجمهوري، وحركة المحافظين في أمريكا تعتبر واحدة من أنجح عمليات التأثير.

 

نقص الخبرة

ويشير الموقع إلى أن الرئيس المنتخب لايملك سجلا حكوميا أو خبرة في السياسة الخارجية، لذا يصعب التنبؤ طريقته في مواجهة التحديات في الشرق الأوسط. ومع ذلك إذا كان خطاب حملة ترامب يشير لأي شيء فهو لا يتضمن عوامل مثل تعزيز الديمقراطية أو حقوق الإنسان في نهجها تجاه الحكومات العربية. وتعد نظرة ترامب لتظاهرات الربيع العربي سلبية حيث يراها مزعزعة لاستقرار الدول والتاريخ الحديث، والتي قادت لظهور قوة الجماعات الإسلامية وهو ما يوازي تفكير المسؤولين في أبو ظبي.

وأوضح لوب لونج إن رد قيادة الإمارات على تظاهرات وثورات الدول العربية في العام 2011 جاء عن طريق اتباع سياسة خارجية عسكرية ومعادية للإسلاميين. ويخشى المسؤولون في الإمارات، أنه إذا ملأت الفصائل الإسلامية مثل الإخوان، فراغ السلطة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن فرع الحركة المحلي، وهي جمعية الإصلاح والذي ظل لعقود أكثر حركة غير حكومية من حيث التأثير في الإمارات، ستمثل تهديد أكثر خطورة على شرعية الحكام الإماراتيين.(وهذا ليس صحيحاً فالجمعية دائماً ما أكدت ولائها لحكام الإمارات وأبنائهم)

ويقول الكاتب: "على الرغم من كون الإمارات مجتمع متسامح وتقدمي وفق معايير الشرق الأوسط، ولكنها ليست في مأمن من قوة وعنف الجماعات الإسلامية المتطرفة. وكان هناك اثنان من إرهابي 11 سبتمبر من الإمارات، فيما كشفت السلطات الإماراتية عن عدد من الخلايا الإرهابية السلفية الجهادية. كانت الإمارات أيضا مأوى لحادث “ريم أيلاند”، حيث قامت فتاة إماراتية متطرفة بقتل مغترب غربي عن طريق زرع قنبلة في سيارته خارج منزله في أبو ظبي 2014.

وتمر جمعية الإصلاح وهي حركة مسالمة هدفها الإصلاح السياسي في الإمارات بعدة معوقات حيث اعتقلت القيادة الإماراتية في جهاز الأمن العديد من أعضاء الجمعية، وقالت إنها حملة على أنشطة الإخوان، في شمال الإمارات (حيث يتمتع الإخوان بالشعبية الداخلية) بالتزامن مع محاربة الغرب للإهارب الدولي والإسلام المتطرف، بدلا من التعارض مع جهود واشنطن لتعزيز الديمقراطية.

ويقول الكاتب إن أبوظبي استثمرت بقوة للسيطرة على الناتج من المعارك السياسية والأيدلوجية الجارية في مصر وليبيا، في كلا الدولتين تجد أبو ظبي نفسها أكثر دولة مستفادة من رئيس أمريكي يشارك معارضة الإمارات للإسلام السياسي ويحتمل أن يتجاهل مشكلات حقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطية.

 

المعركة الحاسمة: مصر

ويقول الكاتب: "في مصر ابتهج نظام عبدالفتاح السيسي بفوز ترامب. عندما كان أوباما في الرئاسة ومعه كلينتون كأول وزيرة خارجية، فإن بعض حلفاء حسني مبارك في مجلس التعاون الخليجي بالإضافة للعديد من المصريين رأوا أن واشنطن تخلت عن حليف قريب للولايات المتحدة الأمريكية، وبعضهم وصل به الأمر لادعاء أن رفض إدارة أوباما مساعدة مبارك كانت ضمن برنامج موالٍ للإخوان، مثل هؤلاء الأشخاص قد يتعاطفون مع الإدارة الأمريكية الجديدة".

وفي ديسمبر 2012، فإن الرئيس المنتخب أعلن أن مصر في فوضى تامة وأن عدم مساندة مبارك كان أمرا خاطئا. وفي إبريل زعم ترامب، أن أوباما دعم الإطاحة بالرئيس المصري الذي كان صديقا للنظام الأمريكي، والذي حافظ لفترة طويلة على معاهدة السلام مع إسرائيل ثم ساعد في وصول الإخوان للحكم.

وفي سبتمبر الماضي، قال السيسي، إنه متأكد من أن ترامب سيكون رئيسا قويا وبعد فوزه كان الرئيس المصري أول قادة العالم تهنئة له. وأعلن عماد جاد، عضو مجلس الشعب المصري، أن فوز الملياردير الأمريكي سيخدم مصالح مصر حيث إنه يمثل نهاية دعم إدارة أمريكا للإخوان. وأشادت جيهان السادات زوجة الرئيس المصري الراحل أنور السادات بنظرة ترامب لأعضاء الإخوان كإرهابيين.

 

المأزق الليبي

وأضاف الكاتب الأمريكي: وفي طبرق، فإن الحكومة بقيادة القائد خليفة حفتر تقاتل ضد حكومة طرابلس التي تسيطر عليها أغلبية إسلامية إضافة إلى ميليشيات إسلامية أخرى في بنى غازي منذ 2014. وهنأ أغدق المديح في ترامب وأعلن أحد الشخصيات في طبرق، ويدعى طارق الجاروشي، أنه يدعم ترامب بسبب مواقفة ومواقف الحزب الجمهوري الحاسمة، حيث يرى أن الحزب الجمهوري والذي يفهم حقيقة “داعش” وانتصارات وموقف الجيش الليبي سيدعمهم. إذا أوقف ترامب دعم الولايات المتحدة لإدارة طرابلس، والتي فشلت في الازدهار منذ اعتراف المجتمع الدولي بحكومة طرابلس في ديسمبر 2015، هل ستستطيع قوات حفتر المعادية للإسلام القيام بالمزيد من الإنجازات الحاسمة السنة المقبلة؟، نظرا لدعم روسيا غير الرسمي لطبرق، هل يمكن لحفتر الاستفادة من نجاح ترامب في تطوير علاقات أقوى مع موسكو؟.

وتابع: "شاركت الإمارات بقوة في ليبيا، عن طريق القيام بضربات عسكرية ضد أعداء حفتر الإسلاميين في تنديم مع القوات المصرية. وتمتلك الإمارات مصالح كبيرة في تنمية ليبيا ما بعد الثورة بسبب مخاوفها من تشكيل الإخوان وغيرها من الجماعات الإسلامية لمستقبل ليبيا. ولا تعتبر “داعش”، والجماعات الجهادية الأخرى هي الجماعات الوحيدة التي تقلق مسؤولين الإمارات، حيث تضطرب القيادة الإماراتية أيضا بسبب احتمالية حل الليبيين لمشكلاتهم والحرب الأهلية الدائرة بطريقة تجمع العلمانيين والإسلاميين في وحدة وطنية مثل حكومة تونس التي أنشئت منذ 2011."

وقال الكاتب: "وفي الوقت الذي تستمر قوات حفتر في تحقيق مكاسب والسيطرة على أراضٍ وحقول نفط أكثر، فإن مصر والإمارات يصممون على الاستمرار في دعم حفتر في جهوده لتشكيل دعائم نظام سياسي علماني في ليبيا والتي تستثني الإخوان من أي وجود في السلطة، بتوضيح أكبر فإن الإمارات تريد أن تصبح ليبيا مثل مصر وليس مثل تونس".

ولم تتفق إدارة أوباما مع مسؤولي الإمارات. وأشادت إدارة أوباما بتونس باعتبارها القصة الناجحة في ثورات الربيع العربي. على الرغم من بقاء التحالف بين واشنطن والقاهرة على مدار 8 سنوات و3 رؤساء مصريين، أوقفت إدارة أوباما مؤقتا المساعدات العسكرية لمصر بسبب قضايا حقوق إنسان بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013.

ومن وجهة نظر إماراتية، فإن إشادة واشنطن بالثورات والتي أدت لوصول الإخوان للحكم وعقاب الأنظمة على سعيها ضد نشاطات الإخوان تسبب في زعزعة الاستقرار في مصر والمنطقة.

وختم تحليله بالقول: "على الرغم من المخاوف الإماراتية من عدم التأكد من طريقة ترامب، ولكن من المرجح أن الإدارة القادمة ستكون أقل اهتماما بخصوص مسائل حقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطية من إدارة أوباما، بدلا من ذلك فإن إدارة جديدة ترى الإخوان كجماعة متطرفة وإرهابية ستكون أفضل بكثير للمسؤولين في الإمارات".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

دور جماعات الضغط في تمرير صفقات السلاح الأمريكي للسعودية والإمارات

ديلي بيست: مصير السودان بيد رجال ترامب بالسعودية والإمارات

صحيفة أمريكية تدعو ترامب للضغط على الإمارات في الملف السوداني

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..