أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

خلال 2016م أصبح التجسس على الإماراتيين أكثر وضوحاً من ذي قبل

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2016-12-23
 

ما حصدته الإمارات خلال العام 2016م، مؤلم ومثير للغاية، فقد أصبحت أدوات وأذرع جهاز أمن الدولة في التجسس على المواطنين والسكان أكثر وضوحاً الآن من العامين الماضيين.

فالتجسس في الدولة يعني كاميرات مراقبة من خروج الإنسان من منزله وفي الشوارع والمؤسسات الحكومية وحتى في المساجد، وتربط إلى خلية واحدة ضمن برنامج قام بانشاءه (إسرائيليون) منذ عام 2011م، في الإمارات، كما يشمل أيضاً التجسس على الهواتف والأجهزة الحاسوبية إضافة إلى شبكة من المخبرين السريين في العمل والحي والمسجد وحتى في المدرسة والجامعة إن كنت معلماً وطلباً.

 

كشف أداة الزج بالمغردين منذ عام 2012م

وتبدأ القصة في يونيو/ حزيران الفائت عندما كشف تحقيق علمي قام به اثنين من الباحثين في "سيتيزن لاب" في جامعة مونك للشؤون العالمية في تورنتو الكندية، كيف يتجسس جهاز أمن الدولة على خصوصية الإماراتيين، وهي الطرق التي قادت العشرات إلى المعتقلات السرية.

وحسب الباحث "ماركزاك بيل"، وهو زميل بارز في "سيتيزن لاب" في جامعة مونك للشؤون العالمية في تورنتو، وزميله "جون سكوت ريلتون"، فإن التحقيق يكشف هجمات التجسس التي شنها جهاز الأمن ضد الناشطين والصحفيين في الإمارات منذ عام 2012. واستهل الباحثان التحقيق بالقول، توجد أدلة تؤكد إلى وجود صلة بين "ستيلث فالكون" وحكومة الإمارات. فـ"ستيلث فالكون" أرسلت للناشط المستهدف عدة تغريدات في الفترة التي استهدفت فيها الحكومة هذا الناشط، فأرسلت 31 تغريدة أوقعت 27 ضحية، وقد حصلت الحكومة على معلوماتهم الشخصية، وبموجب ذلك تم اعتقال عدد من المغردين ومحاكمتهم.

 

المزيد..

كشف المستور.. كيف يتجسس جهاز أمن الدولة ويخترق خصوصية الإماراتيين؟

كيف أصبح محرر الأخبار في "ميدل إيست آي" ضحية للتجسس الإماراتي؟

"نيويورك تايمز" تكشف الجانب المظلم من تجسس الإمارات على المعارضين وتخويفهم

 

عين الصقر

وفي يوليو/تموز أعلن رسمياً عن إطلاق "مركز المتابعة والتحكم" -"نظام عين الصقر" في مدينة أبوظبي والذي يمتد إلى مطار أبوظبي الدولي والجزر الرئيسية ومناطق مدينة بني ياس ومصفح، رغم تقارير عن ارتباط هذا المشروع بشركات مملوكة للكيان الصهيوني.

ونشرت صحيفة ميدل ايست آي البريطانية تقريراً يؤكد ملكية هذا المشروع وإدارته لشركات "إسرائيلية"، ومنذ تأسيس مركز المتابعة والتحكم في أبوظبي عام 2011م حتى أعلن منتصف يوليو الجاري مشروع "نظام عين الصقر"، طوال خمس سنوات متتابعة كان هذا المشروع قيد العمل، وهو أخطر المشاريع التي تربط أمن العاصمة بـ"إسرائيل".

مصدر مقرب من الشركة تحدث لـ"الصحيفة" البريطانية عن حجم مراقبة هائل، بحيث أن "كل إنسان يُرصد من اللحظة التي يغادر فيها عتبة بابه إلى اللحظة التي يعود فيها إلى منزله، وكل ما يقوم به من عمل ومعاملات اجتماعية وتصرفات وسلوكيات يسجل ثم يحلل ثم يحفظ في الأرشيف".

وتعود ظهور خبايا هذا المشروع حتى مارس 2015م الماضي حين برزت إلى السطح تفاصيل علاقة أمنية سرية بين الكيان الصهيوني والإمارات كشفت عن شراكة على مستوى عال تمخضت عن تكليف شركة مملوكة للكيان الصهيوني بالمسؤولية عن حماية البنية التحتية الهامة في أبوظبي.

يعمل في الشركة الصهيونية قائد سلاح الجو الإسرائيلي الأسبق، الجنرال في الاحتياط، إيتان بن إلياهو، التي تقوم بتشغيل كبار القادة السابقين في الشاباك الإسرائيلي وفي شعبة الاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي (أمان)، كما أنها أقامت شركة أخرى تسمى (لوجيك) في مدينة شمال تل أبيب.

 

المزيد..

خبايا مشروع "عين الصقر".. تسليم أمن الإمارات القومي لـ"الإسرائيليين" 

إطلاق نظام "عين الصقر" لكاميرات المراقبة في أبوظبي وتقارير عن دور لشركات إسرائيلية في المشروع

 

برامج تجسس

وظلت معلومات تجسس الإمارات بإرسال ملفات خبيثة قيد الدراسة والذهول الغربي كيف لدولة تقدمية تدعي الحريات أن تقوم بمراقبة مواطنيها وسكانها وحتى أغسطس/آب تفجرت المفاجأة الحقيقية عندما أعلنت وسائل إعلام غربية عديدة عن تجنيد الإمارات فريق دولي من خبراء الكمبيوتر لتطوير آليات مراقبة بعيدة المدى تغطي أبو ظبي ودبي.

وكانت المفاجأة الأكثر صدامية مع المبرمجين وخبراء الانترنت والمقرابين الحقوقيين أن الإمارات استخدمت شركات إسرائيلية لتتمكن من اختراق أجهزة أيفون لمراقبة الناشطين الإماراتيين، من بينهم هاتف الناشط البارز أحمد منصور، ويأتي سقوط جهاز أمن الدولة محلياً ودولياً لتلك السياسة الفاشلة والإقصائية للتيار الوطني في الدولة، واستبدال قيادات محورية فيه بجنسيات مختلفة لا ولاء لها للدولة وقيمها وتعزيز مواطنتها.

وتلقى أحمد منصور رسائل نصية، يوم العاشر والحادي عشر من أغسطس. وقالت الرسائل إنها ستكشف "أسرارا"، عن أشخاص قيل إنهم تعرضوا للتعذيب في سجون دولة الإمارات العربية، بمجرد أن يضغط المستخدم على الروابط الإلكترونية المرفقة.

وأعرب الباحثون عن اعتقادهم بأن برنامج التجسس صممته مجموعة "إن إس أوNSO "، وهي شركة إسرائيلية متخصصة في الحرب الإلكترونية. وقالت شركة "لوك أوت": "إنها أكثر حزمة تجسس تعقيدا رأيناها على الإطلاق".

واتهمت الصحافة الأمريكية والبريطانية على سواء دولة الإمارات بشراء برنامج تجسس من شركة "NSO" الإسرائيلية بما يصل إلى 10 ملايين دولار من أجل التجسس على مواطنيها.

وتدفع الدولة ملايين الدولارات من أجل مراقبة مواطنيها كما تدفع أضعافها من أجل تحسين سمعتها الدولية مع نشر جهاز الأمن لغسيلها بتراكم الأخطاء والكوارث المرتكبة بحق الشعب الإماراتي.

ونشر موقع “The Intercept” تقريرا قال فيه إن شركة دنماركية تابعة لـ"بي إيه آي سيستمز" البريطانية هي من باعت حزمة مراقبة الإنترنت للغمارات.

وقال الموقع إن الإمارات دولة معروفة بالتجسس على معارضيها والناشطين ثم سجنهم وتعذيبهم. وفقا لوثائق حصلت صحيفة"Dagbladet Information" الدنماركية.

 

المزيد..

رسالة غرضها التجسس عن تعذيب المعتقلين في الإمارات تكشف ثلاث ثغرات في أجهزة "أبل"

صحيفة دنماركية: أجهزة مراقبة إنترنت تعمل لصالح الإمارات مصدرها كوبنهاغن

تغطية الصحافة الدولية لـ"تجسس الإمارات" على مواطنيها.. تصاعد الغضب وسوء السمعة

"فورين بوليسي" تنتقد توظيف الإمارات برنامج تجسس إسرائيلي للرقابة على حقوقيين

ميدل إيست آي: الإمارات تخصص مبالغ ضخمة للتجسس على مواطنيها بخبرات إسرائيلية

 

جواسيس للتأجير

وفي أكتوبر/تشرين الأول كشف تحقيق موسع بأن جهاز أمن الدولة يقوم باستئجار جواسيس الانترنت بمن فيهم العباقرة من أجل مراقبة الإماراتيين وانتهاك خصوصياتهم. وفصل تقرير يحمل عنوان "جواسيس للتأجير" على موقع "ذا إنترسبت" (The Intercept) دخل إلى أعمق تفاصيل "المخابرات الإلكترونية" وإدارة الجواسيس، موضحاً الأساليب والطرق (المظلمة) التي يتبعها جهاز أمن الدولة لتجنيد الجواسيس العالميين لمراقبة حواسيب وحسابات سكان الإمارات سواءً كانوا مقيمين أو مواطنين بشكل جماعي.

وفي خيط دقيق من التفاصيل تقوم كاتبة التقرير "جينا ماكلفين" بالتنقل بين مصادرها في الإمارات والباحث الإيطالي في مجال الأمن الإلكتروني سيمون مارغاريتللي، الذي أجرى مقابلة مهمة مع شركة "دارك ماتر" المتخصصة في أمن المعلومات، والتي تملك قدرات مالية ممتازة في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وفشل محاولة تجنيده ضمن مشاريع الإمارات الجاسوسية.

وشركة "دارك ماتر" توجد في الطابق السابع من المبنى الذي يدير فيه جهاز أمن الدولة سياسة البلاد الداخلية والخارجية إضافة إلى ملاحقة أي صوت معارض داخل الدولة.

ومن شأن هذه الفرق التي تقود التجسس في البلاد، عن طبيعة توجيه الأوامر ومستقبل الإماراتيين في جميع نواحيه والتي لا تتوقف عند أي معايير أخلاقية (دينية) (قيمية) (حضارية) (حقوقية) مع خصوصيات المواطنين، ولا على نوع الأداة المستخدمة كانت شركات صهيونية أو أمريكية أو مخترقين عابثين ببيانات من يخترقونهم وخصوصياتهم وصورهم وعائلاتهم.

هذا التجسس ليس على الناشطين الحقوقيين أو المعارضين -فقط- بل يضم مسؤولين حكوميين وضباط في الجيش إلى جانب الشيوخ وكبار رجالات الدول ، في انتكاسة وارتكاسة جديدة سيئة تتعلق بالجهاز منذ انقضاضه على استحقاقات الشعب الدستورية، ومحاربته للإرث الإماراتي وتهجمه على العادات والتقاليد وزرع اجهزة التنصت في غرف نوم الإماراتيين.

 

المزيد..

شركات رقابة أمنية تحظى بنمو ملحوظ في الإمارات وعلاقة جيدة مع الحكومة

موقع أمريكي يكشف نشاط الإمارات في استئجار خبراء للتجسس على مواطنيها

سكان الإمارات تحت هيمنة "الجواسيس المستأجرين".. أبرز الشركات العاملة مع جهاز الأمن

 

التجسس في الجامعات الدولية بأبوظبي

في ديسمبر/كانون الأول نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا للصحفية الأمريكية "كريستينا بوغوز" عن التجسس والرقابة الأمنية على طلاب الجامعات الأمريكية في الدولة

 وقالت، "التطورات التكنولوجية جعلت من الطبيعي وجود التجسس الإلكتروني، ولكني لم أعتقد أن طالب دراسات عليا أمريكي سيكون هدفا لبرامج التجسس والمراقبة على مستوى الدولة والمراقبة. لقد كنت أنا الهدف".

 وتتابع "بوغوز"، يوم (19|5)، استيقظت على رسالة بريد إلكتروني من مرسل مجهول، "Wahedk87"، وموضوع الإيميل كان "الزيارة المزمعة لقطر." حذرني البريد الإلكتروني من أن السلطات في الإمارات أبلغت السلطات القطرية بزيارتي المقررة للدوحة، واتهمني مرسل الإيميل من أنني أقوم بـ"مهمة قذرة " تهدف إلى" جمع معلومات سرية ".

 

المزيد..

موقع حقوقي أمريكي : عندما تصبح التغريدة  تهديدا للأمن في الإمارات

"نيويورك تايمز": عمليات تجسس على طلاب الجامعات الأمريكية في الإمارات  


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

استعدادات رسمية في الإمارات لملاحقة ناشطين ومدونين الكترونيين

إنتليجنس أون لاين: أبوظبي تستعين بشركة أمريكية - إسرائيلية لتعزيز قدراتها الإلكترونية

"مجتمع المراقبة".. كيف حول جهاز الأمن الإمارات إلى سجن كبير؟!

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..