أحدث الإضافات

في اليوم العالمي للديمقراطية.. الإمارات تحافظ على صورتها كدولة "مستبدة تسلطية"
"أرض الصومال" تعلن تحويل مطار بربرة العسكري الإماراتي إلى مدني
الحوثيون يتبنون الهجوم على أرامكو السعودية...وبومبيو يتهم إيران بالمسؤولية
وقفة احتجاجية بلندن تدين "ممارسات" الرياض وأبوظبي في اليمن
الإمارات تستنكر الهجوم الإرهابي على أرامكو السعودية
هل تعادي السعودية والإمارات إيران فعلا أم يدعمانها؟
اتهامات للحكومة البريطانية بـ"تببيض" انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات
الإصلاح ومأزق اللحظة اليمنية الراهنة
الإمارات تعلن عن استشهاد ستة من جنودها دون الإشارة لمكان الحادث
مغردون إماراتيون يهاجمون قناة العربية ويشتمونها
وزير النقل اليمني: سنضع المنظمات الدولية بصورة انتهاكات الإمارات
زعيم حزب الإصلاح باليمن يهاجم الإمارات ويتهمها بانحراف دورها
كيف سيؤثر تفكك التحالف السعودي-الإماراتي على المنطقة؟!
لعبة السعودية والإمارات في اليمن
محمد بن زايد يعقد جلسة محادثات مع رئيس بيلاروسيا

حركة فتح تبدأ علناً مواجهة مشاريع الإمارات في فلسطين

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-02-01

 

بدأت السلطة الفلسطينية بمواجهة المشاريع الإماراتية في الضفة الغربية كما تشير الصحف والمواقع الإخبارية الالكترونية الفلسطينية.

 

فحسب موقع أمد الفلسطيني، فإن السلطة الفلسطينية حظرت مؤخراً أنشطة اجتماعية ممولة من دولة الإمارات قام بتنفيذها طلبة من جامعات بالضفة الغربية.

 

وقالت مصادر محلية إن هناك تعليمات صارمة من السلطة ضد الموالين للقيادي الفلسطيني محمد دحلان الذي يعمل مستشاراً أمنياً لولي عهد أبوظبي، وحظر الانشطة كافة التي ينفذها دحلان "تحت أي مسمى كان". مضيفة: أن أجهزة الأمن اعتقلت مؤخراً عناصر من حركة فتح تعمل لصالح محمد دحلان، قامت بتوزيع مساعدات ممولة من الإمارات- حسبما أوردت صحيفة «المشرق» الفلسطينية.

 

وأوضح موقع أمد، أن قوة من جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني اعترضت (الأربعاء 25 يناير/كانون الثاني) عند مفرق سعير الشاحنات المحملة بالبطاطين والمتجهة إلى "يطا"، وأجبرتها على التوجه إلى مقر الأمن الوقائي الفلسطيني، مؤكداً أن ضابطا بالأمن الوقائي الفلسطيني صرح بأن اعتراض الشاحنات ومصادرة ما فيها قرار سياسي.

 

وأكد أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية شنت حملة اعتقالات في صفوف النشطاء من الشبيبة ومن الكوادر المقربة من القيادي الفلسطيني محمد دحلان.

 

ويظهر محمد دحلان بشكل مستمر إلى جوار الشيخ محمد بن زايد خلال زيارات دولية عديدة تتعلق بصربيا والجبل الأسود ومنطقة البلقان، وحصل مؤخراً على الجنسية من الجبل الأسود كثناء لتطبيع علاقة منطقة البلقان بأبوظبي.

 

كما أن الرجل يظهر في تسريبات التسليح والتدخل في ليبيا وتونس ومصر والمغرب واليمن، ويتهم بإدارة غرف عمليات لاستمرار الفوضى في تلك الدول. كما أنه عراب حصول الأنظمة الدكتاتورية على الأموال من الدولة، كما أنه الوسيط الناجح لحصول بلغراد على قرض إماراتي بمليار دولار في وقت الدولة بحاجة ماسة للسيولة واقترضت خمسة مليارات دولار.

 

ويعتقد على نطاق واسع أن الإمارات تعمل على تصعيد دحلان لسدة السلطة الفلسطينية، والضغط على عباس للتنازل له، وهو ما يرفضه عباس. وتقول مصادر فلسطينية إن الإمارات أنفقت ملايين الدولارات من أجل ذلك.

 

فحسب محللين فلسطينيين وعرب فدحلان المستشار الأمني لولي عهد أبوظبي ليس مهيأ للوصول إلى سدة الرئاسة في السلطة الفلسطينية، فهو لا يملك برنامجاً وطنياً، ولا يستند إلى قاعدة شعبية واضحة وقوية، وقاعدته تضمّ حتى الآن كل المستفيدين منه مادياً، وليست نابعة من أفكاره ومعتقداته ومشاريعه.

 

 والعقبة التي تواجه دحلان أيضاً في الوصول إلى الرئاسة الفلسطينية تكمن في أن القاعدة الفتحاوية ترفضه بتاتاً فالاتهامات بتدميره البنية الحركية والعمالة مع العدو الصهيوني تجعل منه عدواً، إضافة إلى ذلك فالتيارات الوطنية والإسلامية ترفض بشكل مهول "دحلان وسياساته" في الداخل والخارج.

بالرغم من تحفّظ أنصار هذا التيار على إعلان موقف حتى الآن، إلا أنّ الكواليس تكشف أنّ لا أحد من الفصائل الفلسطينية، مستعد لدعم دحلان في الوصول إلى الرئاسة.

 

ويتزامن ذلك مع دعم الإمارات لمؤتمر يعقده محمد دحلان لحركة فتح في القاهرة شهر فبراير/شباط الجاري، بمشاركة نحو 2000 شخصية من قطاع غزة والضفة الغربية والخارج، بينهم قيادات فصلت من الحركة في أوقات سابقة. وكان من المقرر أن تتم في ديسمبر/كانون الثاني لكن يبدو أن دحلان فشل في جمع مؤيدين له بالرغم من الأموال الإماراتية التي تتدفق.

 

وحسب وكالة شهاب الفلسطينية فإن هذا المؤتمريأتي رداً على مؤتمر فتح السابع الذي عقده رئيس السلطة محمودعباس برام الله في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي، وتم إقصاء العشرات من القيادات الفتحاوية المؤيدين لدحلان.

 

فيما قالت صحيفة القدس العربي في عددها الصادر (31 يناير/كانون الثاني) نقلاً عن مصادرها الخاصة فإن أنصارا لدحلان شرعوا في قطاع غزة، بإجراء اتصالات مع العديد من الشخصيات في قطاع غزة، من أجل معرفة إمكانية مشاركتهم من عدمها في المؤتمر المنوي عقده قريبا.

 

وتشمل هذه الإجراءات أيضا الأشخاص المفترض مشاركتهم من الضفة الغربية ومن الدول العربية والأجنبية.

 

وكان رئيس السلطة محمود عباس قد رفض طلب الرباعية العربية المكونة من: مصر والأردن والسعودية والامارات، المصالحة مع محمد دحلان، فيما دعا عباس حينها بعدم التدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي.

 

وكانت اللجنة المركزية لفتح قد أصدرت قرارا بفصل دحلان من الحركة في يونيو/ حزيران 2011، حيث كان يشغل وقتها منصب عضو لجنة مركزية، ووجهت له تهما عديدة منها اختلاس أموال. وشكلت اللجنة لجنة سميت «لجنة التجنح» لمواجهة أنصار دحلان داخل الحركة، وأصدرت عدة قرارات فصل طالت نوابا في المجلس التشريعي، وأعضاء في المجلس الثوري، ووجهت لهم تهم العمل خارج إطار الحركة الرسمي.

 

ومؤخرا أصدرت المحكمة الدستورية العليا قرارا يعطي الحق للرئيس عباس في رفع الحصانة البرلمانية عن نواب، عقب ذلك قيام الرئيس في 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي، برفع الحصانة عن خمسة نواب من فتح، وهم إضافة إلى دحلان، كل من شامي الشامي، ونجاة أبو بكر، وناصر جمعة، وجمال الطيراوي، وذلك بهدف إحالة ملفاتهم للمحاكم الفلسطينية، تمهيدا لمحاكمتهم بتهم جنائية وأخرى لها علاقة باختلاس أموال.

 

وفي مايو/آذار العام الماضي كشف الصحافي البريطاني، والخبير بقضايا الشرق الأوسط، أن الإمارات قامت بالفعل بإجراء اتصالات مع إسرائيل، للوصول إلى اتفاق ووضع استراتيجية وتثبيت دحلان، بعد رحيل محمود عباس، مشيراً إلى انه بمجرد الوصول إلى اتفاق سيتم إخبار المملكة السعودية بالاتفاق النهائي. 

 

وأضاف هيرست، وهو رئيس تحرير موقع "ميديل إيست أي"، أن أحد أكبر المحركين لهذه الخطة هو ولي عهد أبو ظبي الشيخ، محمد بن زايد، والذي أوضح صراحة للأردن أن الخلافات بين البلدين حول الرئيس الفلسطيني قد أثرت سلبا على العلاقات بينهما، وطالب بن زايد، الأردن بأن يتخذ موقفا صريحا من عباس، وبأن يمنعه من السفر عبر الأردن.

 

وعدد الكاتب البريطاني نقاط المخطط؛ أولاها توحيد وتقوية حركة "فتح"، استعداداً للانتخابات المقبلة، بالإضافة إلى العمل على إضعاف حركة "حماس" وتقسيمها إلى فصائل متصارعة. أما النقطة الثالثة في هذا المخطط فهي إبرام اتفاق سلام مع الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الدول العربية، راعية هذا المخطط، كما جاء في التقرير.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تستنكر تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي ضم أراض بالضفة الغربية

السلطة الفلسطينية تحظر أنشطة إنسانية ممولة من الإمارات بتهمة الترويج لدحلان

2 مليار دولار مساعدات إماراتية لليمن خلال عامين

لنا كلمة

دعوة للمراجعة

تُقدِّم رسالة الموسم للشيخ محمد بن راشد، دعوة للمراجعة، ليس مراجعة ما ذكره نائب رئيس الدولة في الرسالة فقط بل حتى في المسببات والملفات المتعلقة التي لم تُذكر ويتجاهل الجميع "متقصدين" ذلك خوفاً من تحولها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..