أحدث الإضافات

القوات اليمينة تحبط هجوم ميليشيا "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياً على ميناء سقطرى
تجمع المهنيين السودانيين يبلغ السفير الإماراتي في الخرطوم خطورة التدخل الخارجي
قوات أردنية تصل أبوظبي للمشاركة في تمرين "الثوابت القوية" مع الجيش الإماراتي
الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 55.7 مليار دولار
الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً التطورات في المنطقة
«حرب الناقلات» وألغازها
هل نجحت استراتيجية السياسة الخارجية الإماراتية؟!
هل يضرب الفساد الاقتصادي دبي؟!.. صحيفة أمريكية تجيب
محافظ المحويت اليمنية يطالب محمد بن زايد بعدم العبث بوحدة اليمن ولُحمة أبنائه
عناصر من "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً يعتدون على وزير يمني ومحافظ سقطرى
الهند: الإمارات تؤكد إمدادنا بالنفط وغاز البترول المسال رغم هجوم الناقلات
الإمارات تطالب بوضع استراتيجية عربية موحدة تجاه إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان القوات اليابانية «التعاون الدفاعي» بعد هجوم الناقلتين
كيف دعمت الإمارات انقلاب مصر حتى وفاة الرئيس "محمد مرسي"؟!

بلومبيرغ : استثمارات إسرائيلية بـ 6 مليارات دولار في البنية التحتية الأمنية بالإمارات

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-02-03

 

كشف تقرير لموقع عن توسع شركات التكنولوجيا الإسرائيلية في أنشطتها في دول الخليح خاصة الإمارات والسعودية، مشيراً إلى استثمارات بقيمة 6 مليارات دولار في البنية التحتية الأمنية بالإمارات لشركات التكنولوجيا التابعة  لرجل الأعمال الإسرائيلي " ماتي كوخافي" .

 

و بحسب التقرير أسّس «كوخافي» عدّة شركات أمنية بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول، ومن بينها شركة فور دي التي بنت نظام المراقبة في مطار نيويورك. وقال «كوخافي» أنّ الإمارات كانت تنظر بإعجاب للمنظومة الدفاعية الإسرائيلية، حيث لا تتمتّع هي بقدرات دفاعية جيّدة، وقال «كوخافي» من خلال المتحدّث باسمه: «لم تكن تلك الأسوار موجودة قبل أن نبدأ. كان من الممكن أن يسير الجمل إلى المرافق النفطية ويشرب النفط».

 

وينقل الموقع عن أحد أصحاب هذه الشركات الأمنية الإسرائيلية  أنّه يتقابل هذه الأيام بحريّة مع مسؤولين سعوديين ومن باقي دول الخليج العربية في مؤتمرات خارجية وفعاليات خاصة، بحيث تزدهر حاليًا التجارة والتعاون في المجال التكنولوجي والاستخباراتي بين (إسرائيل) ومجموعة من الدول العربية، حتّى وإن كان الأشخاص والشركات المشاركون في ذلك نادرًا ما يتحدّثون عن ذلك في العلن.

 

وفيما يلي أبرز ما تضمنه التقرير حول هذه الاستثمارات الإسرئيلية بالإمارات: 

وقام «ماتي كوخافي»،  الذي يعيش جزءا من وقته في الولايات المتّحدة، ويبلغ 54 عامًا، بتسويق خدمات شركاته لدى القادة في الإمارات وأبوظبي. ولم يخفِ أنّ تكنولوجيا شركاته والعديد من موظّفيه يأتون من (إسرائيل). وقال أنّه لا يقلق من ذلك، بعدما نجح في استثمار 6 مليارات دولارات في البنية التحتية الأمنية للإمارات.واستطاع «كوخافي» في الإمارات بناء ما اعتبر أكبر نظام دفاعي شامل متكامل في العالم في ذلك الوقت، بين عامي 2007 و2015.

 

وفي ذروة المشروع، مرتين أسبوعيًا، كانت تطير طائرة بوينج 737، مطلية باللون الأبيض بالكامل، تقلع من مطار بن غوريون الدولي، وتهبط فترة وجيزة في قبرص أو الأردن كغطاء سياسي، ثمّ تطير إلى أبو ظبي محمّلة بالمهندسين الإسرائيليين، كثير منهم كان يعمل بالأجهزة الاستخباراتية. عاشوا معًا وأكلوا معًا. 

 

كانوا يحملون طوال الوقت أجهزة تحديد الموقع وأزرار طلب المساعدة، وقاموا بإخفاء هوياتهم الوطنية وأسمائهم العبرية بقدر ما يستطيعون. كانوا يسمّون (إسرائيل) «دولة سي»، وكان كوخافي يدعى «إم كيه». وعمل «كوخافي» ومرافقيه من خلال اسم شركة التقنيات الخضراء الأمريكية «AGT» ومقرّها في سويسرا.

 

لكنّ معظم العرب الذين عملوا في المشروع رأوا ما وراء القشرة السويسرية، وتسبّب ذلك في بعض التوتّرات، لكنّه لم يقف حائلًا أمام تكوّن بعض الصداقات الوطيدة. وتحوّل الأمر إلى وضع سخيف بعض الشيء، مثل الوقت الذي حاول مسؤولو الاستخبارات الإماراتية إخفاء هوية الإسرائيليين بإعطائهم أسماء لشخصيات المسلسل التلفزيوني الضياع (Lost) مثل «بون» و«سواير».

 

وأظهرت التكنولوجيا الإسرائيلية قيمتها في ديسمبر/كانون الأول عام 2014، عندما قامت امرأة بطعن مدرّسة أمريكية حتّى الموت في مرحاض بمركز تجاري بأبوظبي. ثمّ زرعت قنبلة في منزل طبيب مصري أمريكي، والتي تمّ إبطالها فيما بعد.

 

واستطاعت مقاطع الفيديو التي التقطتها شبكة (AGT) في التقاط العديد من الصور للمشاهد المتتابعة وتمّ التعرّف على هوية المشتبه بها بتحليل الصور خلال يوم واحد. وتمّ إدانتها وإعدامها بعد تلك الحادثة بـ 7 أشهر. ورفض متحدّث باسم الحكومة في أبوظبي التعليق على شبكة (AGT). ورفض أحد المتحدّثين في السفارة بواشنطن التعليق.

 

وفي عام 2014، في حين كان مشروع الإمارات يوشك على الانتهاء، تعاونت (AGT) و (4D) لأجل بناء نظام تحكم في الزحام مع شركة موبايلي، مزود الخدمات الخلوية السعودي، في المكان المقدّس للدرجة التي لا يستطيع غير المسلمين وطأه بقدمهم، مكّة. ومع تدفّق أكثر من 3 ملايين شخص في موسم الحج السنوي، طرحت وزارة الحج عروضًا من أجل التحكّم في دخول المنطقة. وبالرّغم من تقنين السعودية لتصاريح الحجّ، إلّا أنّه لا يمكنها ردّ القادمين إلى البيت الحرام بعد وصولهم إلى غرب المملكة من دخول المدينة المقدسّة.

لذا، يجب أن يتم السيطرة على تدفقات الحج قبل وقت طويل من وصول حافلاتهم إلى غرب المملكة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولكن كيف؟

 

صمّم مهندسو «4D» في نيوجيرسي نظامًا يتطلّب من كل حاجّ معتمد أن يلبس سوار إلكتروني يسجّل تواجده في حافلات الحج. وتستخدم الحافلات النظام الخلوي لموبايلي في إشعار حاسوب مركزي بعدد المسافرين على كل حافلة، من يلبس السوار ومن لا يلبسه. وقد يضيء ضوء أحمر من الحافلات التي تحمل مسافرين غير معتمدين، لتنبيه الشرطة التي تعيدهم إلى نقاط التفتيش الإلكترونية.

ويمكن أيضًا للمسؤولين بالسعودية نشر أنظمة مشابهة للتحكّم بحركة المرور الجوية، وتسلسل وصول الحافلات لتقليل الازدحام.

 

وقامت وزارة الحج في جدة بتجريب نموذج أولي للنظام في أحد مواقف السيارات، ونال النظام المشترك بين AGT»» و«D4» المركز الأول بين ثلاثة نماذج مقدّمة، لكنّهم لم يحصلوا على المشروع.

وبعد عدّة أشهر، نشر عدد من المهندسين في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن فكرة متطابقة للغاية في صحيفة أكاديمية.

وفي عام الحج الأخير، طلب السعوديون من الحجاج ارتداء الأساور لأول مرة. وأعلنت الشرطة أنّها قد أعادت أكثر من 200 ألف شخص بدون تصريح. ولم يردّ أحد المتحدّثين باسم وزارة الحجّ على رسائل البريد الإلكتروني بالأسئلة حول هذا الموضوع.

 

وفي ردّ من شركة موبايلي، قال «محمد البلوي» المتحدّث باسم الشركة: «لقد تقدّمت موبايلي بالتعاون مع شركة أمريكية للحصول على هذا العقد، لكنّنا لم ننجح. والادّعاء بأنّ هناك تعاون من موبايلي مع شركة إسرائيلية هو ادّعاء مضلل تمامًا وغير صحيح. … سياستنا لا تسمح بمثل ذلك التعاون».

 

ويقول مهندس بارز سابق في شركة «كوخافي» أنّه وفريقه يعتقدون أنّ فكرتهم قد سرقت. ومع ذلك، لا يزال يتعجّب في الأساس كيف تمّ هذا الاختبار.

ويقول: «ما أدهشني دائمًا هو كمّ المال والتكنولوجيا والمعدّات التي تتدفّق إلى أيدي أعدائنا على المستوى السياسي». لكن يبدو أنّ أقدس الأماكن الإسلامية، على الأقل حتّى الآن، قد حصلت على نقلة بعيدة جدًا.

 

وتتطلّب المقاطعة العربية لـ (إسرائيل) والمعمول بها منذ عام 1948، أن تجري الأعمال المشتركة من خلال شركات وسيطة في بلدانٍ أخرى. لكنّ المساهمة الإسرائيلية في 6 دول عربية خليجية على الأقل لم تعد ممكنة الإخفاء. وقد استثمرت مجموعة من الشركات الإسرائيلية الناشئة في أوروبا والولايات المتّحدة أكثر من 6 مليار دولار في البنية التحتية الأمنية للإمارات، باستخدام مهندسين إسرائيليين.

 

وشاركت نفس الشركات في مشروع لإدارة الزحام في مكّة. وتعمل شركات إسرائيلية أخرى في الخليج من خلال شركات وهمية في مجال تحلية المياه وحماية البنية التحتية والأمن الإلكتروني وجمع المعلومات الاستخباراتية.

 

و كانت صحيفة  ميدل آيست آي البريطانية نقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة وتعمل عن قرب مع الشركات ذات العلاقة، أن السلطات الإماراتية تعاقدت مع شركة أمنية مملوكة للكيان الصهيوني لتقوم بتأمين حماية مرافق النفط والغاز في الإمارات العربية المتحدة وكذلك لإقامة شبكة مراقبة مدنية فريدة من نوعها على مستوى العالم في أبو ظبي. 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

القوات السعودية في المهرة وخيار المواجهة الشاملة

خبير عسكري إسرائيلي يدعو لمساعدة برامج الفضاء للإمارات والسعودية

هل بددت الميليشيات فرصة تاريخية في السودان؟

لنا كلمة

الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا

توعدت ميليشيا الحوثيين بأن تكون المطارات والموانئ الإماراتية أهدافا جديدة لقواتها، التي كثفت في الأسابيع الماضية هجماتها على السعودية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..