أحدث الإضافات

قناة العربية تحذف تغريدة عن تصريحات لعبدالله بن زايد تتهم إيران بهجمات الفجيرة
عضو مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر: للسعودية والإمارات يد في قمع الشعوب الساعية للحرية
وزير خارجية الإمارات يوقع مع نظيره القبرصي اتفاقية للتعاون الشامل بين البلدين
الإمارات ترحل 5 مطلوبين في هجمات “عيد الفصح” بسريلانكا
هل يمكن أن تستفيد إيران من استهداف الناقلات؟
موقع "ذا إنترسبت" يتهم الإمارات بمحاولة قرصنته بعد الكشف عن مشروع "ريفن" للتجسس
قائد عسكري يمني يتهم الإمارات بالتخطيط لانقلاب في عدن عبر "المجلس الانتقالي الجنوبي"
الإمارات على وشك بناء قاعدة عسكرية في "النيجر".. الأهداف والمآلات
هل إيران متورطة في تفجير الناقلتين؟
مواجهة الأخطاء 
"العدل الدولية" ترفض دعوى من الإمارات ضد قطر
منصور بن زايد يستقبل رئيس وزراء اليمن
إيران تتهم السعودية والإمارات باعتماد "دبلوماسية التخريب" وتأجيج التوتر بالمنطقة
مركز دراسات مغربي: الإعلام اليميني الإسباني بوابة أبوظبي في الحرب ضد الرباط
صحيفة"التايمز" تحذر من مخاطر بيع شركة عقارات بدبي جنسية "مولدوفا" الأوروبية

أبوظبي ودحلان وراء اشتعال التوافق التونسي وسط خشية من انقلاب على "السبسي" 

ايماسك -تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-02-24



أشعلت أبوظبي ومستشارها الأمني -فلسطيني الجنسية- محمد دحلان التوافق التونسي مجدداً، بعد تحركات أمين عام حزب "مشروع تونس" محسن مرزوق في الرئاسة التونسية فيما اعتبره بعض المحللين التونسيين استعداد إماراتي للانقلاب على "باجي قائد السبسي". 


وقالت وسائل إعلام تونسية إن الإمارات نجحت في الجمع بين محسن مرزوق وخليفة حفتر(القائد العسكري الليبي المتمرد التابع لأبوظبي)، الأربعاء (22فبراير/شباط) بعيداً عن الرئاسة التونسية. 


وكان بيان الرئاسة التونسية جاهزاً بعد فقد نفت تصريحات محسن مرزوق الذي قال إنّه قام بالتنسيق مع الرئيس الباجي القايد السبسي قبل لقائه اليوم باللواء المتقاعد خليفة حفتر في مدينة بنغازي الليبية.


وقال مرزوق عقب اللقاء إنه "تمّ تبادل وجهات النظر حول الوضع الإقليمي، ومقتضيات المعركة المشتركة ضد الإرهاب"، مضيفا أن اللقاء كان "ودّيا في مستوى العلاقات التاريخية التي تربط بين الشعبين التونسي والليبي".


وأكّدت أنّ مرزوق "لم ينسّق مع رئاسة الجمهورية أو وزارة الشؤون الخارجية حول هذا اللقاء، بل اقتصر الأمر على اتصال هاتفي، صباح الأربعاء، من بنغازي بليبيا للإعلام بتواجد وفد حزبي لمقابلة حفتر، لدعم مبادرة رئيس الجمهورية حول التسوية السياسية الشاملة في ليبيا".


وفي سياق متصل، نفى الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، في لقاء تلفزيوني بثته قناة "نسمة" الخاصة، مساء الأحد(19 فبراير/شبا)، أن يكون قد كلف رئيس حركة النهضة راشد الغنّوشي بأي نشاط ديبلوماسي، مشيرا إلى أنّ زياراته (الغنّوشي) إلى الخارج ليست جميعها تحت علمه.


وفي ذلك أكدت مستشارة رئاسة الجمهورية سعيدة قراش في  تصريحات إذاعية، أن الغنوشي “يقوم بالتنسيق مع رئيس الجمهورية قبل تنظيمه لهذه اللقاءات”، معتبرة أنّ ما حصل “غير معقول”. في إشارة إلى لقاء مرزوق بخليفة حفتر.

 

الدور الإماراتي 


 وكتب الصحافي نصرالدين السويلمي مقالاً في موقع باب تونس وقال إن "ذلك حدث بعد سلسلة من اللقاءات توسطت فيها السفارة الاماراتية في تونس والمستشار لدى العقيد محمد دحلان الى جانب لقاءات اخرى تسربت ولم يؤكدها مرزوق ولا حركة مشروع تونس قيل انها تمت في العاصمة الفرنسية باريس واخبار اخرى عن لقاءات بين مرزوق وشخصيات مصرية رفض عبدالفتاح السيسي ان تتم بشكل معلن خشية ان تتوتر علاقته بالرئيس السبسي ومن ثم يكون قد خسر دعم الرئاسة والحكومة التونسية لانقلابه الدموي،

لذلك اوصت الحكومة المصرية اجهزتها التي تنسق مع مرزوق ومجموعته بعدم التحرك تحت العدسات حتى لا تثير قصر قرطاج الذي يعتبر مرزوق احد اهم الشخصيات الطامحة لخلافة الرئيس والشخصية الوحيدة التي بحثت وتبحث الى اليوم في امكانية الوصول الى القصر قبل انتهاء عهدة السبسي وباي الطرق كانت".


وأضاف "حتى وان كان مرزوق خسر الكثير من حضضوه في الوصول المبكر الى الضاحية الشمالية واصبح من الصعب ان يزيح الباجي قبل نهاية التوقيت القانوني وحتى ان شارك في ازاحته فلن تؤول اليه المقاليد لأسباب دستورية واخرى شعبية".

 

التعويل على السيسي


ويضيف: "بات من الواضح ان مرزوق وبعد فشله في تسويق نفسه كشخصية جامعة لخصوم النهضة وبقية الاحزاب المحسوبة على ثورة سبعطاش، جنح الى التخندق الاسهل والاكثر سيولة، واختار ان يدخل بشكل كامل تحت جناح عبد الله بن زايد العائد بقوة الى الساحة التونسية من بوابة جبهة الانقاذ طبعة ثانية وعبر النشاطات المكثفة لغلامه الوفي محمد دحلان، والمتابع لنسق التحركات الاماراتية المباشرة او غير المباشرة سيدرك انه ومنذ اسفرت ابو ظبي عن نيتها في طلب ود الثورة المضادة من جديد واختارت مرزوق كوكيل لمشروعها في تونس من خلال نسخته المعدلة بعد فشل النسخة الأولى". 

 


وقال إن الإمارات قررت الرهان على مرزوق كجواد في تونس، وعندما فشل التسويق العربي لهذا الرجل  لجأت إلى عبدالفتاح السيسي رئيس مصر الحالي الذي سعى جاهدا لإقناع ما وصف السويلمي بـ"الاخطبوط الاماراتي":  "بضرورة التروي والحذر من بناء علاقة متطورة مع أي شخصية لا يرضى عنها الرئيس التونسي لان الوضع الذي يعيشه النظام المصري يبحث عن دعم الدول والشرعيات اكثر من دعم الشخصيات والاحزاب ، وانتهى الامر الى فتح ابواب القاهرة امام مرزوق لكن بأشكل حذرة وغير رسمية ، هذا ما تؤكده الاخبار المتذبذبة حول لقاء زعيم المشروع بالعددي من روافد السيسي وكذا ببعض مستشاريه". 

 

مرزوق والغنوشي والأسلم لـ"السبسي"


إلى ذلك قال الإعلامي برهان بسيس في مداخلته عبر أمواج إذاعة " كاب اف ام" يوم الخميس (12 فبراير/شباط) ان زيارة محسن مرزوق للقائد العسكري الليبي خليفة حفتر لديها غايات سياسية محلية تونسية. مضيفاً " محسن مرزوق يحب "يشّكب" على الغنّوشي لذلك اختار زيارة خليفة حفتر وهو ما اغضب في النهاية رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي".


وتابع بسيس: " بالنسبة لرئيس الجمهورية" الابن الضال محسن مرزوق اخطر من الخصم التاريخي " راشد الغنوشي".
وقال برهان بسيس " مرزوق  (ولد الدار) وهو يعلم خفايا علاقات قائد السبسي خاصة مع " الامارات".

 

الحنفية الإماراتية


فيما كتب المدون التونسي خليل كلاعي في صفحته على فيسبوك يقول: "مالّذي يجمع رجلين يحملان مشروعين متناقضين… ربما… هي الحنفية الإماراتية السخية وربما هي الصداقة الدحلانية الوثيقة أو/و ربما هي أشياء أخرى".


وأضاف: "لنفكر جميعا بصوت عالٍ علنا نجيب عن السؤال… مالّذي يمكن أن يجمع دكتاتورا عسكريا رجعيا فاشلا بصاحب مشروع سياسي ديمقراطي حداثي.

تابعت تعاليق بعض الأصدقاء حول لقاء محسن مرزوق بخليفة حفتر والتي ذهب أغلبها إلى اعتبار هذا اللقاء بحثا من مرزوق عن دور الوسيط الإقليمي في الأزمة الليبية مع ما يعنيه ذلك من دور دبلوماسي موازي (أو شعبي)".


واستدرك يقول: "بعد التدبر في هذه الفكرة… أرى أنها مستبعدة تماما بالنظر إلى أن حفتر ليس بحاجة إلى وساطات إضافية بينه وبين خصومه في الداخل والخارج كما أن أطرافا أخرى كثيرة تقوم بهذا الدور ولها من الدراية بهذا الملف أكثر مما لمرزوق".


"ثانيا مرزوق لم يفوَضْ من اية جهة للعب دور بهذا المستوى على عكس الغنوشي مثلا الّذي طلبت إليه القيادة الجزائرية أن يلعب دورا في تليين مواقف بعض الأطراف في المعسكر الغربي".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"محسن مرزوق" رجل الإمارات في تونس يواجه خطر انهيار حزبه

الأمين العام لحركة " مشروع تونس" ينفي علاقته بالإمارات

13 عضواً بالكونجرس الأمريكي يطالبون إدارة ترامب برفض هجوم حفتر على طرابلس

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..