أحدث الإضافات

الإمارات تحجب موقع "هافينغتون بوست عربي"

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-04-24

 

فوجئ متصفحو هافنغتون بوست عربي في دولة الإمارات بحجبه، تمامًا كما حصل لمتصحفيه في السعودية قبل فترة دزن إبداء الأسباب وراء هذا القرار الذي اتحذته كل من الإمارات والسعودية، وسط تكهنات لمصادر إعلامية بأن للأمر علاقة بصلة الموقع بالإخوان المسلمين بحسب الموقع الإخباري «إيلاف». 

و بعد السعودية، حجبت دولة الامارات موقع «هافينغتون بوست عربي». وفيما لم تعلن المصادر الرسمية الاماراتية سبب الحجب بعد، قالت «إيلاف» من مصادر إعلامية أن جهات رسمية رفعت تقريراً طالبت فيه بضرورة حجب الموقع "لدعمه وترويجه للإخوان المسلمين"، على حد زعمها.

 

و فوجئ متصفحو الموقع بصفحة تعلن قرار الحجب بلا إيضاح. كذلك حصل في السعودية قبل بضعة أيّام، فلم تعلن وزارة الإعلام السعودية رسميًا حجب موقع «هافينغتون بوست عربي»، لكن من يحاول تصفح الموقع يجد رسالة تقول: «الموقع قد تم حجبه لمخالفته أنظمة وزارة الثقافة والإعلام في السعودية». 

وقالت إدارة الموقع التي تتخذ من مدينة اسطنبول التركية مقرًا لها إنها لا تعرف الخلفيات الواضحة للقرار السعودي، فيما لم تُصدر بعد أي ردة فعل على الحجب الإماراتي.

 والمعروف أن الذي يتولى إدارة الموقع هو وضَّاح خنفر، مدير قناة الجزيرة السابق.

وقالت "إيلاف"،  "لعدد من الأنظمة الخليجية مواقع إعلامية تتصارع تحت الحزام، وتشكل لندن مقراً رئيساً لها".

وكانت هافينغتون بوست انطلقت في عام 2015، ورئيس تحريرها هو أنس فودة الذي أبعدته دولة الإمارات  بسبب علاقاته بجماعة الإخوان المسلمين، على الرغم من تأكيده أن هذه العلاقة انتهت في عام 1995، بحسب "إيلاف".

وكان تقرير حديث لمنظمة فريدوم هاوس عن حرية الانترنت في العالم، إقال نه لا توجد حرية للإنترنت في الدولة، فيما يستمر تدهورها في هذا المجال منذ عام 2013م.

وأشار المؤشر إلى أن ترتيب الإمارات جاء في (68) من دولة في العالم جرى قياس حرية الأنترنت فيها.

وتطرق التقرير إلى عمليات الحجب والتجريم في الدولة فقد حظرت السلطات استخدام الدردشة عبر شات سناب في ابريل 2016م، كما جرى حجب المكالمات الصوتية لـ"واتساب" و "فيسبوك" أما فيس تايم و فايبر فقد جرى حجبهما في عام (2013).

وتجرم السلطات الإماراتية استخدام (VPN) البروكسي لكسر الحجب عن تلك التطبيقات والمواقع السياسية الأخرى التي تقول إنها معارضة.

كما قامت السلطات  بحظر الوصول إلى عدة مواقع عربية وأجنبية خلال العام الماضي من بينها (ميدل آيست آي) و (العربي الجديد) بسبب تغطيتها الإعلامية السلبية لانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد، كما أغلقت اثنين من المواقع الإخبارية الإيرانية، كما نشرت عشرات المواقع الإخبارية الأخرى المحجوبة في الإمارات.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لماذا يجب أن القلق من تصريحات ابن سلمان

السعودية: اعتقال 13 تركياً بتهم "تمس الأمن الوطني"

بلومبيرغ: السيسي يسعى لمصالحة "الإخوان" لكنه يخشى الإمارات

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..