أحدث الإضافات

وزير داخلية مصر في عهد مبارك متواجد في الإمارات
أردنيون يطالبون بالضغط على الإمارات للإفراج عن الصحفي تيسير النجار
الإمارات: بحث فرض عقوبات جديدة على قطر بما في ذلك طردها من من مجلس التعاون
"هآرتس" : مخطط إماراتي - مصري لإعادة دحلان إلى غزة بتعاون إسرائيلي
الأمم المتحدة تنتقد مطلب إغلاق "الجزيرة" وسفير الإمارات بموسكو يعتبره منطقيا لـ"عدم وجود صحافة حرة بالمنطقة"
وزير الخارجية القطري: مطالب دول الحصار قدمت لكي ترفض
هادي يطيح بمحافظي حضرموت وسقطرى وشبوة المقربين من الإمارات
إنهم يستهدفون حرية الإعلام
العادي الجديد في العلاقات الخليجية
زيارة بحاح.. عودة لمهمة أم إعداد لمرحلة؟
"العربية لحقوق الإنسان" تطالب بريطانيا بتعليق عقودها العسكرية مع الإمارات والسعودية ومصر
السعودية تعلن رفضها التفاوض مع قطر في قائمة المطالب
تحالف حقوقي يطالب الإمارات بإطلاق سراح الناشط أحمد منصور
القوات الإماراتية تعلن سيطرة الجيش اليمني على جبل مرثد الاستراتيجي
سفير الإمارات لدى موسكو: قطر لا تتجاوب مع المطالب والنتيجة ستكون عزلها

صحيفة لندنية: حالة من التوتر وتحركات لـ"أذرع الإمارات" في عدن إثر إقالة الزبيدي

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-04-29

عاشت مدينة عدن، جنوب اليمن، يوم أمس، حالة من التوتر والقلق والترقّب الحذر من حدوث أي ردود فعل من قبل أتباع وأنصار محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي الذي أقاله الرئيس عبدربه منصور هادي أمس الأول، ضمن حملة الإطاحة بمسؤولين ووزراء في السلطة كانوا ضمن الأذرع الموالين لأبوظبي في اليمن.

وسعت وسائل الغعلام المدعومة من الإمارات للترويج لوجود حالة غضب شعبي رافضة لقرارات إقالة الزبيدي وبن بريك، من خلال بث فيديوهات لتجمعات مواطنين خرجوا رضا لهذه القرارات.


ونقل صحيفة (القدس العربي) اللندنية عن مصادر محلية في عدن أن الوضع الأمني والتوتر كان سيد الموقف في محافظة عدن ومحافظة لحج والضالع المجاورة لها، بعد قرار الرئيس هادي بإقالة الزبيدي، حيث كان العديد من المتابعين يتوقعوا ردود فعل غاضبة ومحاولة ولو يائسة من قبل الزبيدي لتحريك انصاره في الشارع لرفض القرار الرئاسي أو إحداث قلاقل أمنية، لإجبار هادي على التراجع عن قراره واستغلال ذلك كمناسبة لإظهار حجم الحضور والتأثير الإماراتي على الشارع اليمني في الجنوب.


وعقب الإعلان رسميا عن إقالة محافظ عدن عيدروس الزبيدي وتعيين عبدالعزيز عبدالحميد المفلحي محافظا لمحافظة عدن، خلفا للزبيدي وإقالة وزير الدولة هاني بن بريك وإحالته للتحقيق في إجراء غير مسبوق ضمن الإجراء الرئاسي في التعديل الحكومي المحدود، حاولت ما وصفته الصحيفة بـ"أذرع الإمارات في عدن" التحرك في كل الإتجاه لرفض هذه القرارات الرئاسية التي كشفت بما لا يدع مجالا للشك بأن العلاقة بين الرئيس هادي وابوظبي وصلت إلى طريق مسدودـ بعد توتور العلاقة بينهما بشكل دراماتيكي خلال الشهور الماضي، على الرغم من أن الإمارات ثاني أكبر دول التحالف العربي لاستعادة شرعية الرئيس هادي من الانقلابيين الحوثيين والرئيس السابق علي صالح.

وعلى الرغم من أن الموقف الإماراتي كان ضبابا في هذه القضية، حيث تم الإشارة اليها على استحياء من خلال تغريدة لوزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) عبّر فيها عن استياء بلاده من قرارات الرئيس هادي.
وقال في تعليقه إن «المشكلة الحقيقية هي في تغليب المصلحة الشخصية والأسرية والحزبية على مصلحة الوطن، وهو في مفصل حرج في معركته المصيرية»، في إشارة إلى الرئيس هادي.


وفي الوقت الذي اتهمت فيه العديد من المصادر المحلية في عدن الموالين لأبوظبي باللعب بكل الأوراق من أجل تعكير الأجواء السياسية والأمنية في عدن، عقب هذه القرارات الرئاسية، إلا أن مصادر أخرى ذكرت أن الطائرات العمودية الإماراتية ظل تحلق في أجواء محافظة عدن والمناطق المجاورة لها، لمراقبة التحركات الخارجة على القانون وضبط الوضع الأمني في المحافظة قبل أن ينزلق نحو الفلتان الأمني الذي سيصعب السيطرة عليه.


وعلى الرغم من تباين الآراء والتوقعات، أكد مصدر ذات صلة بالوضع الأمني في محافظة عدن ان الناقمين من القرار الرئاسي بإقالة المحافظ السابق الزبيدي تحركوا في كل الإتجاهات خلال الـ48 ساعة الماضية من أجل إرباك المشهد الأمني والسياسي في محافظة عدن، حتى وإن شعروا ان الأمور قد خرجت من أيديهم.


وأضاف أن التحركات المتسارعة التي اعقبت هذه القرارات الرئاسية كشفت أن الأطراف الموالية للمحافظ السابق ومن يقف وراءه استخدمت كافة الأدوات الممكنة من أجل رد الاعتبار للزبيدي واللعب بكل الأوراق بمافيها الأمنية، للوقوف في وجه هذه القرارات التي يعتبرها البعض مصيرية لسلطة الرئيس هادي.


وأشار إلى أن الأذرع الموالية لأبوظبي في عدن لم يتورعوا حتى عن استخدام الورقة الأمنية عقب إعلان هذه القرارات الرئاسة التي أطاحت بالعديد من الوزراء بالتزامن مع إقالة محافظ عدن عيدروس الزبيدي.


وأعلن مسؤول أمني ان انتحاريًا لقي مصرعه، فيما تمكن آخر من الهرب، امس الجمعة، أمام معسكر للحزام الأمني في مدينة المنصورة في محافظة عدن، بعد أن حاول تفجير نفسه في هذا المعسكري عبر حزام ناسف كان يرتديه واكتشف أمره قبل بلوغ هدفه حيث لقي الانتحاري حتفه قبل أن يتمكن من تفجير نفسه.


وأوضح ان الانتحاري كان يرتدي حزامًا ناسفًا عندما حاول ومعه انتحاري آخر التسلل إلى داخل معسكر علي ناصر هادي ولقي مصرعه أمام بوابة المعسكر، حيث أطلق حراس البوابة الرئيسة النار على الانتحاريين، لعدم امتثالهما لأوامر التوقف بعيدًا عن البوابة، فقُتل أحدهما، فيما تمكن الآخر من الفرار والاختباء في زحمة البيوت القريبة من المعسكر.


في غضون ذلك تظاهر العشرات من الموالين للمحافظ المقال عيدروس الزبيدي في بعض مناطق محافظة عدن، بعد ظهر امس، للتنديد بالقرارات الرئاسية التي أطاحت بعيدروس الزبيدي وبقية الوزراء المحسوبين على دولة الإمارات العربية المتحدة. ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات منددة بقيادة الشرعية، ومطالبة عيدروس الزبيدي برفض القرار الرئاسي بإقالته، فيما قطع متظاهرون حركة السير في بعض شوارع محافظة عدن، وأحرقوا الإطارات احتجاجا على هذا القرار الرئاسي.


وكانت الوسائل الإعلامية اليمنية الممولة من دولة الإمارات حشدت كل طاقاتها بما فيها الكتابات في وسائل التواصل الاجتماعي لإظهار رفضهم للقرار الرئاسي الذي أطاح بأذرع الإمارات في السلطة الشرعية في اليمن، وشنوا هجوما واسعا على الرئيس هادي جراء هذه القرارات التي اعتبروها لا تخذم القضية الجنوبية وتطيل أمد الصراع بين فصائل الحراك الجنوبي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

زيارة بحاح.. عودة لمهمة أم إعداد لمرحلة؟

وزير الخارجية القطري: مطالب دول الحصار قدمت لكي ترفض

"هآرتس" : مخطط إماراتي - مصري لإعادة دحلان إلى غزة بتعاون إسرائيلي

لنا كلمة

عيد فطر مبارك

يمر عيد الفطر المبارك في الإمارات وسط حالة من القمع وتكميم الأفواه، وأزمة بجوارنا الخليجي فرج الله عن هذا البلد وبلدان الخليج كل أزماتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..