أحدث الإضافات

إنعاش الذهنية العسكرية في الإمارات

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-05-01

 

بالرغم من فرض الخدمة الوطنية والاحتياطية في الدولة "التجنيد الإجباري" إلا أن السلطة المسؤولة عن ذلك لا تنوي الاكتفاء بمدة التجنيد الإجبارية بل سيكون هناك دورات سنوية لإنعاش الذهنية العسكرية.

 

حيث قالت هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية الإماراتية، إن المجندين يُستدعون سنوياً للتدريب الإنعاشي لممارسة المهن التي تدربوا عليها، والمحافظة على لياقتهم البدنية في فترة أقلها أسبوعين ولا تتعدى الأربعة أسابيع.

وتكون مدة الخدمة الوطنية للمجندين من الذكور سنتين للحاصلين على مؤهل أقل من الثانوية العامة، ومدة سنة للحاصلين على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها فأعلى، وتكون مدة الخدمة الوطنية سنة للمجندين من الإناث.

 

و منذ بدء التجنيد الإجباري عام 2014 يواجه هذا البرنامج انتقادات واسعة وعدم رضا شعبي كونه يجيء على حساب شباب الإمارات وهم في مقتبل العمر حيث لا ضرورات أمنية أو عسكرية تضطر الدولة للاستمرار في عسكرة المجتمع على ما يقول مراقبون.

 

فمعظم المشاريع العسكرية التي تشارك فيها الدولة هي مشاريع خارجية في محاربة تنظيمات إرهابية لم تستهدف مصالح الدولة من قبل، ونظرية التصدي للإرهاب قبل وصوله لا تنطبق على هذا النوع من التهديدات والمخاطر، خاصة أن للإماراتيين قضية قومية رابحة تستحق الحشد والاستعداد لها وهي الجزر المحتلة من جانب إيران ولكن الجنود الإماراتيين النظاميين أو المجندين في هذا البرنامج العسكري يتم إرسالهم إلى معارك خارجية كما يحدث في اليمن بإعتداءات أودت بحياة عشرات من جنودنا شهداء على أيدي المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح الآثمة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مواجهات بين جنود صوماليين خلال اقتحام منشأة تدريب إماراتية في مقديشو

الإمارات تحجب موقع المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان

الإمارات تتبرع بـ 70 مليون دولار للأونروا و الأوقاف في القدس

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..