أحدث الإضافات

الإمارات تؤكد التزامها بدعم "القوة المشتركة لدول الساحل" في مواجهة الإرهاب
ارتفاع معدل التضخم في دبي إلى أعلى مستوياته منذ شهر نيسان 2017
مجلس الأمن ينظر في مشروعي قرارين روسي وبريطاني حول العقوبات على اليمن والتدخل الإيراني
اليمن الذي يتحول إلى تركة سائبة
المدعي العام في جيبوتي : نرفض تهديدات الإمارات ونؤكد حماية مصالحنا
قوات مدعومة إماراتياً تقتحم مقرات حكومية شرقي عدن و تمنع مسؤولين يمنيين من دخولها
دول الخليج في تقرير الشفافية 2017
529 سورياً ضحايا مجازر الغوطة في سوريا وسط صمت عربي ودولي
استقالة مؤسس "أبراج" الإماراتية بعد تحقيقات حول ضياع أموال مستثمرين
اتهامات لشركات إماراتية بتصدير مشتقات نفطية فاسدة ومخالفة للمواصفات إلى اليمن
محمد بن زايد يجري مباحثات سياسية مع رئيس "الشؤون الخارجية" بمجلس النواب الأمريكي
جيبوتي: إنهاء امتياز شركة "موانئ دبي" لا رجعة عنه ونسعى لاسترداد حقوقنا
ترامب يلتقي قادة السعودية والإمارات وقطر بواشنطن الشهرين المقبلين لحل الأزمة الخليجية
سربرنيتشا جديدة في الغوطة الشرقية.. ولكن
أبعاد وأسباب قرار جيبوتي إنهاء السيطرة الإماراتية على موانئها

إنعاش الذهنية العسكرية في الإمارات

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-05-01

 

بالرغم من فرض الخدمة الوطنية والاحتياطية في الدولة "التجنيد الإجباري" إلا أن السلطة المسؤولة عن ذلك لا تنوي الاكتفاء بمدة التجنيد الإجبارية بل سيكون هناك دورات سنوية لإنعاش الذهنية العسكرية.

 

حيث قالت هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية الإماراتية، إن المجندين يُستدعون سنوياً للتدريب الإنعاشي لممارسة المهن التي تدربوا عليها، والمحافظة على لياقتهم البدنية في فترة أقلها أسبوعين ولا تتعدى الأربعة أسابيع.

وتكون مدة الخدمة الوطنية للمجندين من الذكور سنتين للحاصلين على مؤهل أقل من الثانوية العامة، ومدة سنة للحاصلين على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها فأعلى، وتكون مدة الخدمة الوطنية سنة للمجندين من الإناث.

 

و منذ بدء التجنيد الإجباري عام 2014 يواجه هذا البرنامج انتقادات واسعة وعدم رضا شعبي كونه يجيء على حساب شباب الإمارات وهم في مقتبل العمر حيث لا ضرورات أمنية أو عسكرية تضطر الدولة للاستمرار في عسكرة المجتمع على ما يقول مراقبون.

 

فمعظم المشاريع العسكرية التي تشارك فيها الدولة هي مشاريع خارجية في محاربة تنظيمات إرهابية لم تستهدف مصالح الدولة من قبل، ونظرية التصدي للإرهاب قبل وصوله لا تنطبق على هذا النوع من التهديدات والمخاطر، خاصة أن للإماراتيين قضية قومية رابحة تستحق الحشد والاستعداد لها وهي الجزر المحتلة من جانب إيران ولكن الجنود الإماراتيين النظاميين أو المجندين في هذا البرنامج العسكري يتم إرسالهم إلى معارك خارجية كما يحدث في اليمن بإعتداءات أودت بحياة عشرات من جنودنا شهداء على أيدي المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح الآثمة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

529 سورياً ضحايا مجازر الغوطة في سوريا وسط صمت عربي ودولي

دول الخليج في تقرير الشفافية 2017

قوات مدعومة إماراتياً تقتحم مقرات حكومية شرقي عدن و تمنع مسؤولين يمنيين من دخولها

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..