أحدث الإضافات

قطر تطالب بتعليق عضوية الإمارات والسعودية في مجلس حقوق الإنسان
لا خوف على أجيال المستقبل العربي
واشنطن تدعو الإمارات والسعودية لقبول مقترح الحوثي حول ميناء الحديدة
تسريب جديد للمعتقلة الإماراتية أمينة العبدولي يكشف تعرضها للتعذيب في سجون أبوظبي
عبد الخالق عبدالله يروج لدعوات "المجلس الانتقالي" لاستقلال جنوب اليمن بعد معركة الحديدة
قراءة سريعة بخطة غريفيث باليمن
وزير النفط الإماراتي: اتفاق أوبك على زيادة الإنتاج مليون برميل يومياً بدءاً من يوليو
بعد أكثر من عام على إندلاعها...الأزمة الخليجية تدخل طور القضاء الدولي
تغييرات أمنية واسعة بتونس بعد كشف محاولة للانقلاب بدعم من أبوظبي
يعتقد أنها مصرية وإماراتية...طائرات بدون طيار تقصف "الهلال النفطي" لصالح قوات حفتر
"مبادلة الإماراتية" تشتري 10% من امتياز حقل شروق للغاز في مصر
الإمارات تنفي إدارتها لسجون سرية في جنوب اليمن
لم يعُد لإيران ما تكسبه سوى إطالة الحرب في اليمن
جامعة اكسفورد تستنكر استغلال اسمها من قبل مركز أبحاث حكومي في الإمارات
ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"

"القوة الناعمة" و "نافخ الكير".. أحاديث متفرقة من الصحافة الرسمية

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-05-01

 

زحَفت وسائل الإعلام الرسمية بالإمارات نحو تضخيم تشكيل مجلس للقوة الناعمة في الدولة، حتى أن بعض هذه الوسائل تحدث عن "مأسسة" جديدة لنقل صورة الإمارات "المشرقة" إلى الخارج، متجاهلين "القوة الخشنة" التي تحرك وتعبر عن الإمارات في الخارج، ومتناسين نصيب الإماراتيين من هذه "النعومة" في القوة.

تطلعنا الصحف الرسمية الصادرة يوم الاثنين (الأول من مايو/آيار) بنشرة أخبار الساعة، الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات المعروف بتبعيته لجهاز أمن الدولة. فمراكز البحوث الإماراتية المستقلة معدومة داخل الدولة.

 

وتتحدث النشرة عن نقلة "نوعية في استراتيجية سياسة الإمارات الخارجية"، فهل يمكن اعتبار ذلك خطوة جديدة نحو تغيير منهجية القوة الخشنة المستمرة منذ 2011م داخلياً وخارجياً؟! ولا تحاول النشرة الإجابة على هذا التساؤل لتغرق في تفاصيل "المدّح" لإنشاء هذه مجلس يحتوي هذه القوة "بينما تسهم في الوقت نفسه في تحقيق الأمن والاستقرار في مختلف مناطق العالم" -تقول النشرة، والأمن والاستقرار الذي تبثه الإمارات كالذي في ليبيا واليمن ومصر وتونس منذ بداية مواجهتها للربيع العربي!

لا ريب أن شيوخ الدولة وقياداتها الرشيدة تسعى إلى درء أي خطر يتهدد الإماراتيين وتحاول "تحسين" صورة الدولة وتحسين علاقتها بالشعوب. بعد سنوات من حملات أمنية داخلياً وخارجياً أساءت للإمارات ولحكومتها وقياداتها. وهو ما تؤكده النشرة بسياق مختلف!

 

إرث إمارات الخير

صحيفة البيان في افتتاحيتها الجمعة (30ابريل/نيسان) تقول إن مجلس "القوة الناعمة": "يأتي امتداداً لإرث إمارات الخير التي صنعت لنفسها بحكمة المؤسسين نهجاً متفرداً، فيما خطت خطوات واسعة على طريق التميز والريادة في ظل القيادة الرشيدة". 

 

كان لشيوخ الدولة "قوة ناعمة" من خلال التوفيق بين المتخاصمين وإحلال السلام في الدول، لم يسبق للإمارات أن تدخلت بفجاجة في شؤون دولة أخرى كما يحدث اليوم، كان شيوخ الدولة يديرون الدولة وفق منهجيتهم الوطنية ولم يكن لمستشارين أمنيين قَدِموا من الخارج يحملون مصالحهم الخاصة أي أجندة أو تأثير محوري في قراراتهم بعكس ما يحدث اليوم.

 

فإن كان مجلس "القوة الناعمة" هو امتداد لهذا الإرث الكبير الذي قدمه الآباء المؤسسين للاتحاد، فكيف سيبدأون؟! بالتأكيد فالبداية التي يفكرون بها هي استعادة اللحمة المجتمعية للإماراتيين، والعمل بشكل جاد من أجل حماية المواطنين الإماراتيين من الانتهاكات التي تتواصل بحقهم، ثمَّ إيقاف التغول الأمني المستمر في سلطات الدولة الثلاث يعقب ذلك قوة ناعمة تسحب القوة الخشنة المنتشرة في بلدان الآخرين.

فوسائل الإعلام بقدر ما تحاول الترويج بعظمة تشكيل مجلس "القوة الناعمة" إلا إنها تؤكد الحالة المزرية التي وصلت إليها الدولة في سياساتها الخارجية عبر تدخلاتها الدَّولية كنافخ الكير "إما إن يحرق ثيابك أو تجد منه ريحاً سيئة".

 

الحوار المرغوب خارجياً

 

في افتتاحية أخرى لصحيفة الوطن الرسمية تتحدث عن الحوار والسلام تحت عنوان " السلام روح العالم " وتقول: "ان العقلاء والمعتدلين في جميع أنحاء العالم يدركون تماماً أن لغة الحوار درع حصينة في مواجهة التزمت والانغلاق وما ينتج عنهم، ولذلك في الكثير من المناسبات كانت الدعوات لحوار مفتوح وفق أساسيات الرسالات السماوية والأديان التي تؤكد جميعها المحبة والسلام وتنبذ العنف والتطرف، وتمد جسور التواصل بين مختلف الثقافات".

هي في الحقيقة تحاول الحديث بإسهاب عن "مؤتمر الأزهر العالمي للسلام بالقاهرة، والذي شاركت فيه الإمارات بحضور بابا الفاتيكان فرانسيس".

 

وبما أن الحوار ولغته درعاً حصيناً في مواجهة التزمت والانغلاق هل يمكننا سؤال كاتب الافتتاحية -وعقلاء الدولة- ما هو السبب الذي أوقف هذه اللغة في التعامل مع نشطاء حقوق الإنسان في الدولة والمطالبين بالإصلاحات ومعظمهم من الأكاديميين والقضاة والمحاميين والمدونين والذي طالبوا بالحوار من أجل مستقبل أفضل للإماراتيين يحفظ كرامتهم ويسعى لبث الطمأنينة بشأن مستقبلهم.

أم أن الحوار يكون بين "الأزهر" و "الفاتيكان" لغة راقية وبين الإماراتيين وسلطتهم لغة السجون والاعتقالات والاختطافات والتعذيب.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عن الإصلاح والمصالحة العربية والإسلامية: المشكلة وطريق الحل؟

الكويت تفوز بمقعد في مجلس الأمن وتؤكد دعم اجواء مناسبة للحوار بين إيران ودول الخليج

هل أزمة المسلمين ذاتية أم مؤامرة دولية؟

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..