أحدث الإضافات

القدس ومواجهة التطبيع
الإمارات تدين الإنفجار الإرهابى بمدينة نيويورك الأمريكية
الإمارات تستضيف اجتماع اللجنة الرباعية الدولية حول اليمن
الإمارات تتبرع بـ 55 مليون درهم لدعم برامج التعليم لوكالة "الأونروا" في غزة
الحكومة اليمنية تقود مفاوضات لحسم معركة تعز... وتحركات إماراتية بمدن الساحل بالتنسيق مع نجل "صالح"
الصهيونية على خطا النازية
«السقوط العربي» في مسألة القدس!
بريطانيا تطالب الإمارات برفع الحصار عن اليمن
الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
الإمارات تطبق ضريبة القيمة المضافة على رسوم استقدام العمالة
عبدالله بن زايد يستقبل وزيري الخارجية البريطاني والياباني ويبحث مع كل منها العلاقات المشتركة
الإمارات تتولى رئاسة دورة 2018 لمنظمة "الأوبك"
سلطت الضوء على مأساة عائلة سيرلانكية بالإمارات..."الغارديان": نظام الكفيل للعمالة الأجنبية أشبه بالعبودية
قرار ترامب وبطيئو التعلّم

"اسبرطة" الشرق الأوسط.. قواعد الإمارات العسكرية خارج الحدود

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-05-10

 

منذ 2012م بدأت السياسة الخارجية لدولة الإمارات تتجه أكثر فأكثر نحو المزيد من العَسكرة "القوة الخشنة" التي تتمدد في آسيا وأفريقيا، محاولة صُنع اسبرطة صغيرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حسب ما يقول المحللون الغربيون.

 

واسبرطة (سبارتا) مدينة يونانية تأسست حوالي عام 900 قبل الميلاد، اشتهرت بمجتمعها العسكري الذي ينشأ أبناءه بصفة أساسية على القتال، وتحول نظامها السياسي تدريجياً إلى عسكري يقوم على الهيمنة والحروب التوسع المستمرة والطويلة مع الجيران، كَلف ذلك اسبرطة الكثير من قيّم المدنية على عكس "أثينا" مدينة الفلسفة والحضارة، فقد كانت اسبرطة تدفع معظم موازنتها في الحروب الصغيرة والكبيرة المنتشرة ويعيش مجتمعها على النهب والسلب مع زيادة الضرائب.

 

إن دوي الطلقات النارية التدريبية الذي يتردد صداه في صحاري الإمارات بالقرب من القواعد العسكرية خارج دبي والمظاهر العسكرية الأخيرة في العاصمة أبو ظبي تُميط اللثام عن أن الدولة مستعدّة لخوض معارك أكبر خارج البلاد مع عسكرة مستمرة للمجتمع المدني في الإمارات فيبدو أن جهاز أمن الدولة ليس لديه متسعاً للحديث عن "المدنية" ومستقبل الدولة والحريات السِّيَاسية والرأي والتعبير في البلاد بل يقوم بعملية سحقها ببشاعة.

 

الإمارات تبدو في طريقها إلى ذلك الجُرف المُنهار بتوزيع قواتها في قواعد عسكرية خارج البلاد، ومع مرور الوقت تظهر قواعد عسكرية جديدة.

ووفق ما ورد في تقرير استخباراتي نشره موقع «تاكتيكال ريبورت» المتخصص في تقديم معلومات استخبارية حول الطاقة والدفاع في الشرق الأوسط، فإن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، كشف أمام قادة عسكريين إماراتيين رفيعي المستوى عن رغبته في «تعزيز دور البحرية الإماراتية» في تأمين ساحل اليمن حتى مضيق باب المندب، ضمن خطة استراتيجية لتوسيع الانتشار العسكري في مضيق هرمز وساحل اليمن وباب المندب وحتى سواحل القرن الأفريقي.

يلخص هذا التقرير القواعد العسكرية الإماراتية خارج الحدود، التي خرجت للعلن خلال العامين الماضيين والأربعة الأشهر الأولى من هذا العام.

 

 

في اليمن

تملك الإمارات في اليمن قاعدة عسكرية واسعة في جزيرة قرب "باب المندب". وتذهب صور بالأقمار الصناعية التقطت يوم 14 يناير/ كانون الثاني 2017م تبين وجود بناء جديد لمدرج بطول 3200م على جزيرة ميون الواقعة في باب المندب وتربط بين اليمن وجيبوتي.

تملك الإمارات إلى جانب ذلك قواعد عسكرية لقوات برية في عدن ومأرب، كما أن قواتها التي تشارك التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن تتلقى أكبر الخسائر في الجنود والعتاد.

ودربت الدولة إلى جانب ذلك قرابة 30 ألف جندي يمني في محاولة لبناء قاعدة عسكرية إقليمية للتدخل في بلدان الشرق الأوسط الأخرى.

 

في الصومال

في الضفة الأخرى من اليمن باتجاه أفريقيا قامت الإمارات ببناء قاعدة عسكرية في "ميناء بربرة" في "أرض الصومال". ويقول مراقبون إن الصفقة التي تمت مثيرة للجدل بين جيران أرض الصومال في منطقة القرن الأفريقي.

 

ورفضت الصومال في البداية هذه الصفقة وهاجمت الإمارات، حتى أن مقديشو استدعت السفير الإماراتي لديها، كما فعلت أبوظبي بعد أن طلبت الصومال وساطة سعودية لوقف الصفقة. لكن سرعان ما هدأت الأمور بعد مرور شهرين على توقيع الصفقة (وقعت في فبراير/شباط2017).

وفي أوائل شهر مايو/أيار عام 2015، سعت دولة الإمارات لتطوير شراكة مع الصومال لمكافحة الإرهاب. فتح مركز التدريب بتمويل من الإمارات مقرا جديدا في مقديشو لتدريب العديد من وحدات القوات الصومالية. في أواخر شهر مايو/أيار عام 2015، زودت الإمارات إدارة جوبا المؤقتة في كيسمايو بمجموعة من المركبات.

 

وتلا ذلك في يونيو/حزيران2016 شحنة أخرى ثم شحنة ثالثة من ناقلات الجند المدرعة والشاحنات الناقلة للمياه، والدراجات النارية للشرطة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول عام 2015، تعهدت دولة الإمارات بدفع رواتب قوات الأمن الحكومية الاتحادية الصومالية على لمدة أربع سنوات.

ويبدو أن تلك هي القيمة لإسكات الحكومة الصومالية التي تعاني بلادها اضطراباً مستمراً نتيجة هجمات الجماعات الجهادية، وعودة القرصنة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

 

في ارتيريا

على مدار السنتين الماضيتين واصلت الإمارات تعزيز بنيتها التحتية العسكرية في إريتريا. واستكملت الدولة بناء قاعدة عسكرية في ميناء عصب الإريتري. والتي تظهر بوضوح في صور الأقمار الصناعية نشرتها مواقع أمنية دولية.

تحوي المنشأة المقامة على أنقاض مدرج مطار إريتري مهجور، مهابط للطائرات ومساكن للأفراد. كما تم بناء منشأة لرسو السفن البحرية بجانب المدرج على الساحل، حيث تتمركز سفن الحفر وغيرها من القطع البحرية. ويشير حجم العمل أن وجود الجيش الإماراتي في إريتريا ليس قاصرا على مجرد مهمة لوجيستية قصيرة الأمد لدعم عملياتها حول البحر الأحمر.

 

تمثل القاعدة جزءا من استراتيجية بعيدة المدى لأبوظبي والتي تشمل أيضا المعدات العسكرية المتمركزة في قاعدة عسكرية في شرق ليبيا، تابعة للجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر بالقرب من مصر.

بالإضافة إلى العتاد الجوي الذي ركزته الإمارات في قاعدة عصب، هناك أيضا وحدة برية كبيرة التي تضم على الأقل كتيبة مدرعة مجهزة بدبابات لوكلير القتالية فرنسية الصنع. ومع ذلك فإن الأصول الجوية هي الأسرع في الانتشار، حيث تعطي طائرات ميراج 2000 فرنسية المنشأ المتمركزة في القاعدة لأبوظبي ليس فقط القدرة على إجراء عملياتها في اليمن بكل سهولة، ولكن أيضا القدرة على إبراز قوتها في أماكن أخرى حول البحر الأحمر وخليج عدن.

 

في ليبيا

في أكتوبر/تشرين الأول 2016 كشفت صور جوية أن أبوظبي أقامت قاعدة جوية قرب مدينة المرج شرق ليبيا، تعمل بها طائرات هجوم خفيفة وأخرى من دون طيار.

وتكشف الصور نشاط مكثف للدولة في مطار "الكاظم" في ليبيا، لافتا إلى أن الإمارات تدعم بهذه الطائرات قوات خليفة حفتر الجنرال الذي كان معارضاً حتى وقت قريب لحكومة الوفاق اللييبية.

 

ورصدت مباني جديدة وإنشاءات جارية في حظيرة للطائرات ويدور الأمر حول مطار المرج الزراعي الواقع بمنطقة الصليعاية إلى الجنوب من المدينة.

 

في جيبوتي

يبدو أن عودة العلاقات مجدداً بين جيبوتي والإمارات تعني عودة القاعدة العسكرية التي كانت جيبوتي قد أخرجت القوات الإماراتية منها في 2015م.

 

وتشير مصادر مخابراتية إلى أنه في 4 مايو/أيار 2015 قطعت العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وجيبوتي رسميا. طردت جيبوتي القوات السعودية والإماراتية من منشأة مجاورة لمعسكر «ليمونير»، وهو مركز الفيلق الأجنبي الفرنسي السابق و قد تم تأجيرها للتحالف الخليجي في أوائل أبريل/نيسان2015م لدعم عملياته في اليمن.

ويبدو أن الإمارات أعادت مؤخراً تحالفها ففي (4مايو/آيار2017) التقى وزير الخارجية الإماراتي بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جيبوتي محمود علي يوسف الذي زار أبوظبي. في أول لقاء دبلوماسي بين البلدين منذ عامين.

 

وكانت أبو ظبي منذ فترة طويلة متبرعا سخيا ومستثمرا رئيسيا في دول المحيط الهندي مثل جزر سيشل وجزر المالديف وموريشيوس ومدغشقر وجزر القمر. تهتم دولة الإمارات بشرق أفريقيا أيضا، مع الأخذ في الاعتبار أنشطة الغاز الطبيعي، والموانئ، والأمن الغذائي. يهدف دعم تطوير سياسة المحيط الهندي وشرق أفريقيا الأوسع إلى توثيق علاقات التعاون الأمني مع مجموعة دول القرن الأفريقي، والتي تهدف إلى الحد من نمو التنظيمات الإسلامية في المنطقة.

 

جزيرة سقطرى

تشير المعلومات المخابراتية إلى أن الإمارات تملك قاعدة عسكرية في جزيرة سقطرى اليمنية في بحر العرب، وهي الجزيرة الاستراتيجية التي تمثل عَصب المحيط الهندي وبحر العرب، وكانت روسيا قد حاولت خلال 2008م الحصول على قاعدة عسكرية هناك.







 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"المجلس الإنتقالي الجنوبي"يدشن أعماله جنوب اليمن باستثناء سقطرى المسيطر عليها من الإمارات

مصادر يمنية تتحدث عن سعي إماراتي لفصل سقطرى عن اليمن

مساعي إماراتية للسيطرة على محمية «دكسم» بسقطرى اليمنية

لنا كلمة

القدس ومواجهة التطبيع

من الجيد أنَّ تعود هذه القضية الوجودية للعرب والمسلمين إلى الواجهة، فهي القضية الأولى والأكثر جمعاً مهما اختلفت الرؤى في كل القضايا المحلية والعربية المتداخلة؛ ومع كل هذا الوجع العربي من أحوال الشعوب متفرقة فسوريا… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..