أحدث الإضافات

لماذا تريد "الإمارات" إخفاء قضية أحمد منصور عن العالم بمحاكمة سرية؟
صحيفة لبنانية: الإمارات تدرس تمويل شخصيات شيعية معارضة لحزب الله
"مجموعة العمل الدولية من أجل ليبيا" تتهم الإمارات ومصر بإفشال عملها وبث الفوضى
ترامب يدعو دول الخليج إلى دفع مزيد من الأموال ونشر قوات في سوريا
هل من حل قادم للأزمة الخليجية؟
100 معتقل يمني في سجن تشرف عليه الإمارات في عدن يضربون عن الطعام
قطر تنفي التعرض لطائرة إماراتية في أجواء البحرين
الإمارات تتبرع بـ 70 مليون دولار للأونروا و الأوقاف في القدس
الإمارات تحجب موقع المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان
لا حرب إيرانية - إسرائيلية
مواجهات بين جنود صوماليين خلال اقتحام منشأة تدريب إماراتية في مقديشو
ثنائية الانتحار.. السلطوية أو الإرهاب
الحكومة اليمنية تتحرك عسكريا ضد الميليشيات الموالية لأبوظبي في تعز لاستعادة مقرات الدولة
مقديشو تحاول السيطرة على القوات وترفض الاعتذار لأبوظبي التي ترحب بقادة الأقاليم
الإمارات تتهم قطر باعتراض إحدى طائراتها المدنية

"تمديد الاعتقال".. وسيلة الإمارات لإخفاء الناشطين بعد انقضاء فترة اعتقالهم

ايماسك-تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-05-10


لجأت السلطات الإماراتية مؤخراً إلى طريقة جديدة لاستمرار اعتقال الناشطين الإماراتيين المطالبين بالإصلاح في الدولة بعد انتهاء فترات احتجازهم بناءً على الأحكام السِّيَاسية التي تلقوها في محاكمات عبثية.

 

وبدأ جهاز الأمن وسيلته الجديدة منذ مارس/آذار الماضي عندما قام بتمديد اعتقال الناشط والمدون أسامة النجار فترة غير معلومة بعد انتهاء فترة اعتقاله التي استمرت ثلاث سنوات وكان مقرراً الإفراج عنه في 17 من الشهر لكن تم تمديد فترة الاعتقال فترة غير معلومة وتم إحالته إلى مركز للمناصحة.

 

تم اعتقال أسامة النجار في 17 مارس/آذار 2014م بسبب تغريدات تدافع عن والده المعتقل حسين النجار والمتهم في القضية المعروفة دولياً (الإمارات 94) والتي اعتبرت أكبر محاكمة سياسية في تاريخ الإمارات وطالبت الأمم المتحدة بالإفراج الفوري عنهم جميعاً. تعرض أسامة للتعذيب وسوء المعاملة أثناء الاعتقال، وتعالت الدعوات من قبل المجتمع الدولي لحقوق الإنسان لإطلاق سراحه فورا. بما فيها مناشدة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

 

تكرر الأمر مجدداً بتمديد اعتقال ثلاثة نشطاء آخرين تعسفياً وهم أحمد محمد الملا و بدر البحري و عبد الله الحلو وإيداعهم بمركز للمناصحة بدعوى أنهم يشكلون " خطرا على الدولة" ولم يستكملوا المناصحة وسيتم احالتهم على المحكمة من جديد بعد شهر من الآن. وقد أنهى المعتقلون محكوميتهم يوم 22 أبريل/نيسان 2017 ولم يطلق سراحهم.

 

وقد سبق لدائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا، ذات درجة التقاضِ الواحدة، أن قضت في 13 يونيو/حزيران 2016 بحبس أحمد محمد الملا وبدر البحري وعبد الله الحلو بثلاث سنوات سجنا بتهمة لنشاطهم في جمع التبرعات ضمن جمعية خيرية زعمت السلطة أنها تابعة للإخوان المسلمين.

وقد ألقي القبض عليهم في 22 أبريل/نيسان 2014 بعد تفتيش منزلهم وتقييدهم أمام زوجاتهم وأولادهم وأقاربهم وتمّ بعدها اقتيادهم إلى مكان مجهول ليتعرّضوا للاختفاء القسري ولتنتهك حقوقهم. مع مخاوف شديدة من تعرضهم للتعذيب على يد جهاز أمن الدولة كما أفادت شهادات العشرات من المعتقلين السابقين.

 

إن لجوء القضاء إلى تمديد فترة اعتقاله يمثل فضيحة قانونية ويؤكد أن القضاء ماهو إلا أداة في يد جهاز أمن الدولة، فمل توجه لأياً من الأربعة السابقين طوال فترة اعتقالهم التعسفية أي اتهامات بالخطورة الإرهابية، إن استمرار هذا الاعتقال يُمثل فجّاجة أمنية بالغة الإهانة للإماراتيين، واستمرار نهج جهاز أمن الدولة الساقط في وحّل القمع والاستبداد، الذي يظهر واضحاً وضيعاً في القرارات الأمنية المقيتة باستمرار اعتقال هؤلاء.

 

إنه باب آخر من القمع التعسفي، بعد أن كان التعسف في قضية عبيد الزعابي الذي برأته المحكمة من تهم سياسية-في حالة نادرة- لكن جهاز أمن الدولة استمر في احتجازه، وبعد مرور أكثر من عامين على احتجازه تقول الحكومة الإماراتية إن الزعابي بمستشفى الشيخ خليفة للأمراض العقلية لأجل سلامته الشخصية ولأسباب صحية وادعت  مرضه "بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب" كما ادّعت السماح له بالتواصل مع أقاربه وزيارته في المستشفى. 

 

وهذا غير صحيح فلا زيارات ممنوحة إلا أربع مرات سنوياً، وبإذن من جهاز الأمن، إضافة إلى استمرار تعذيبه ومنعه من العكاز والكرسي المتحرك نتيجة مرضهRheumatoid arthritis المزمن. ولا يوجد أي مرض نفساني أو وجداني للرجل الذي اعتقل بعد مقابلة صحافية مع تلفزيون CNN.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإفراج عن الناشط عبيد يوسف الزعابي بعد 4 سنوات من الاعتقال التعسفي

الإمارات تشيد بحقوق الإنسان في ليبيا رغم الإدانات الدولية للانتهاكات فيها

جهاز الأمن يشتق مغالطات مشؤومة وتبريرات واهية للأمم المتحدة في جريمة سحب الجنسيات

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..