أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية
الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟
"ميدل إيست آي": تونس مهددة بانقلاب إماراتي سعودي
واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب
"ستاندرد تشارترد" يخفض وظائف بأنشطة مصرفية في الإمارات
تسريب صوتي لمعتقلة سودانية تروي معاناتها داخل سجون أبوظبي
مصادر تؤكد وفاة معتقل تحت التعذيب في الإمارات
وزير الطاقة الإماراتي: اتفاق للتعاون بين أوبك والمنتجين المستقلين خلال 3 أشهر
الحلم الخليجي الذي انهار
محتجون في عدن يتهمون الإمارات بالوقوف وراء الاغتيالات

فضيحة "القبيسي" ودور "دحلان" وأبوظبي في حماية أكبر عملية اختلاس في العالم

ايماسك- ترجمة:

تاريخ النشر :2017-05-12

 

بأكثر من 500 كلمة بالإنجليزية قدمت دورية "إنتليجنس أون لاين" الاستخباراتية الفرنسية تقريراً كاشفاً عن "خادم القبيسي" الرئيس السابق للشركة الإماراتية الدولية للاستثمار البترولي (إيبيك)، وظهرت صورة التقرير المخابراتي في أعلى سطر الموقع يوم 12مايو/آيار الجاري.

وتقول النشرة إن ملف "خادم القبيسي" يخضع للتدقيق والتحقيقات من قبل المحققين في الشرطة الفرنسية كما يخضع أيضاً للتحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إلى جانب تحقيقات من قبل السلطات الإسبانية والإيطالية حول تلقيه مئات الملايين من الدولارات من الأموال التي تم نهبها من صندوق تنمية ماليزيا (وان إم.بي.دي).

 

تعتقد النشرة المخابراتية أن اللوم يلازم الإمارات العربية المتحدة ففي الوقت الذي تطالب السلطات الأمريكيَّة بالتحقيق من "القبيسي" فإنه لا يزال متواجداً في الدولة حيث يعتقد أنه يتلقى الحماية من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة "إيبيك" وشقيق ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد الرجل القوى في الإمارات.

تشير النشرة إلى أن القبيسي كان مقرباً من السلطات الفرنسية في عهد "نيكولا ساركوزي" أثناء وقوع قضية "الاختلاس".

 

ابتزاز عالِي المستوى

تقول النشرة المخابراتية إن "ثمة جانب آخر من جوانب هذه القضية يتسبب في زيادة تركيز اهتمام السلطات الفرنسية على القبيسي". ووفقا لمصادر "إنتليجنس أون لاين" فقد رفعت شكاوى إلى كل من باريس والجزائر من قبل شخص رمزت إليه باسم "راسم إتش" وهو فرنسي جزائري كان يعمل كسكرتير شخصي للقبيسي، إضافة إلى زميله الإسرائيلي ذي الأصول الفرنسية "ألبرت إل" متهمين إياه بمحاولة إسكاتهما.

تقول الدورية الفرنسية أن "القبيسي" يزعم أن الرجلين حاولا ابتزازه بدفع مبلغ 60 مليون دولار للحفاظ على معلومات حول القضية، وقاما بتهديده بالقيام بتسريبها إلى الصحافة الدولية.

 

توظيف الجواسيس

وتقول الدورية إن القبيسي بذل جهوداً كبيرة للعثور على الرجلين، خلال تلك المُدة. ولجأ راسيم اتش إلى بلاده الأصل الجزائر حيث خضع للتحقيق من قبل المخابرات الجزائرية، في حين عاد صديقه "ألبرت" إلى "إسرائيل".

 

واستعان القبيسي بصديق له يدعى "برنارد سكوارسيني"، الرئيس السابق لجهاز المخابرات الداخلية الفرنسية من أجل مطاردتهم. ومن خلال رسائل البريد الإلكتروني المسربة، اتضح أن "سكوارسيني" قام بتوظيف "أركانوم جلوبال إنتليجانس"، وهي شركة استخبارات خاصة للعمل معه في القضية. في ذلك الوقت، كان "مائير داجان"، الرئيس السابق للموساد يعمل في أركانوم، والذي كان سيساعد في العثور على "ألبرت إل" في تل أبيب، لكن داجان توفي في مارس/آذار 2016م.

 

ثمَّ قام القبيسي باللجوء إلى السياسي الفلسطيني ورجل المخابرات محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي، ووعد دحلان بالتكفل بالجهة المتعلقة بإسرائيل في المطاردة مستغلاً العلاقة الحميمية مع الأجهزة الأمنية هناك. وضمن الجواسيس الذين وظفهم هناك أيضا "فريدريك لاساجن"، وهو مسؤول سابق في الحكومة الفرنسية يعمل الآن في مجال التمويل.

كان "لاساجن" يعمل في وقت سابق في شركة الإعلانات البريطانية (يورو آر إس سي جي) كما عمل مديرا لمكتب وزير المالية الفرنسي السابق "فرانسيس مير". وشغل أيضا منصب المستشار الخاص لـ"إريك بيسون" في السنوات الثلاث التي كان "بيسون" يشغل فيه منصب وزير الصناعة وكان القبيسي قد عين "بيسون" في مجلس إدارة الفرع الأسباني لشركة إيبيك، (سيبسا)، التي ترأسها بنفسه. وخرج "بيسون" من المجلس عندما اندلعت الفضيحة.

 

فضيحة مدوية

في عام 2016م كانت تحقيقات النائب العام السويسري قد أكد وقائع اختلاس 4 مليارات دولار من صندوق التنمية الاستراتيجية الحكومي (1MDB)، ونقلت بعض تلك الأموال إلى حسابات سويسرية تابعة لمسؤولين ماليزيين سابقين، ومسؤولين سابقين وحاليين من دولة الإمارات العربية المتحدة، وجاء ذلك بعد أسابيع فقط من بدء تحقيقات مماثلة أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.

 

وفي الأشهر اللاحقة امتدت التحقيقات بخصوص القضية لتشمل حسابات بنكية وملاذات ضريبية في كل من لوكسمبورج وسيشل وسنغافورة وأسبانيا وفرنسا وإيطاليا. واتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي "القبيسي" بالحصول 473 مليون دولار من الأموال المهربة في عام 2012. وإلى جانب "القبيسي"، طالت التحقيقات أيضا مسؤولا إماراتيا آخر هو "محمد بدوي الحسيني"، الذي كان يشغل منصبا كبيرا في شركة "آبار" المملوكة لحكومة أبوظبي.

كان القبيسي مسؤولاً سابقاً في حكومة أبوظبي، وهو أحد أبرز الرجال القربين من الشيخ منصور بن زايد شقيق ولي عهد أبوظبي.

 

أصدرت السلطات الإماراتية في عام 2015 إعفاء "القبيسي" من كل مناصبه، كما أصدر مصرف الإمارات المركزي في وقت لاحق قرارا بتجميد الأصول المالية له وللحسيني، إلا أن أيا منهما لم يتم إحالته إلى أية محكمة داخل الإمارات، كما أنهما يمتنعان عن التصريح بشأن ما يواجهان من اتهامات.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

واشنطن تتهم مسؤولين إماراتيين بفضيحة فساد ماليزية بقيمة مليار دولار

عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية

تقارير تفيد بتعرض دحلان للاعتداء بعد لقاءه "بن سلمان" في دبي

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..