أحدث الإضافات

لماذا تريد "الإمارات" إخفاء قضية أحمد منصور عن العالم بمحاكمة سرية؟
صحيفة لبنانية: الإمارات تدرس تمويل شخصيات شيعية معارضة لحزب الله
"مجموعة العمل الدولية من أجل ليبيا" تتهم الإمارات ومصر بإفشال عملها وبث الفوضى
ترامب يدعو دول الخليج إلى دفع مزيد من الأموال ونشر قوات في سوريا
هل من حل قادم للأزمة الخليجية؟
100 معتقل يمني في سجن تشرف عليه الإمارات في عدن يضربون عن الطعام
قطر تنفي التعرض لطائرة إماراتية في أجواء البحرين
الإمارات تتبرع بـ 70 مليون دولار للأونروا و الأوقاف في القدس
الإمارات تحجب موقع المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان
لا حرب إيرانية - إسرائيلية
مواجهات بين جنود صوماليين خلال اقتحام منشأة تدريب إماراتية في مقديشو
ثنائية الانتحار.. السلطوية أو الإرهاب
الحكومة اليمنية تتحرك عسكريا ضد الميليشيات الموالية لأبوظبي في تعز لاستعادة مقرات الدولة
مقديشو تحاول السيطرة على القوات وترفض الاعتذار لأبوظبي التي ترحب بقادة الأقاليم
الإمارات تتهم قطر باعتراض إحدى طائراتها المدنية

فضيحة "القبيسي" ودور "دحلان" وأبوظبي في حماية أكبر عملية اختلاس في العالم

ايماسك- ترجمة:

تاريخ النشر :2017-05-12

 

بأكثر من 500 كلمة بالإنجليزية قدمت دورية "إنتليجنس أون لاين" الاستخباراتية الفرنسية تقريراً كاشفاً عن "خادم القبيسي" الرئيس السابق للشركة الإماراتية الدولية للاستثمار البترولي (إيبيك)، وظهرت صورة التقرير المخابراتي في أعلى سطر الموقع يوم 12مايو/آيار الجاري.

وتقول النشرة إن ملف "خادم القبيسي" يخضع للتدقيق والتحقيقات من قبل المحققين في الشرطة الفرنسية كما يخضع أيضاً للتحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إلى جانب تحقيقات من قبل السلطات الإسبانية والإيطالية حول تلقيه مئات الملايين من الدولارات من الأموال التي تم نهبها من صندوق تنمية ماليزيا (وان إم.بي.دي).

 

تعتقد النشرة المخابراتية أن اللوم يلازم الإمارات العربية المتحدة ففي الوقت الذي تطالب السلطات الأمريكيَّة بالتحقيق من "القبيسي" فإنه لا يزال متواجداً في الدولة حيث يعتقد أنه يتلقى الحماية من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة "إيبيك" وشقيق ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد الرجل القوى في الإمارات.

تشير النشرة إلى أن القبيسي كان مقرباً من السلطات الفرنسية في عهد "نيكولا ساركوزي" أثناء وقوع قضية "الاختلاس".

 

ابتزاز عالِي المستوى

تقول النشرة المخابراتية إن "ثمة جانب آخر من جوانب هذه القضية يتسبب في زيادة تركيز اهتمام السلطات الفرنسية على القبيسي". ووفقا لمصادر "إنتليجنس أون لاين" فقد رفعت شكاوى إلى كل من باريس والجزائر من قبل شخص رمزت إليه باسم "راسم إتش" وهو فرنسي جزائري كان يعمل كسكرتير شخصي للقبيسي، إضافة إلى زميله الإسرائيلي ذي الأصول الفرنسية "ألبرت إل" متهمين إياه بمحاولة إسكاتهما.

تقول الدورية الفرنسية أن "القبيسي" يزعم أن الرجلين حاولا ابتزازه بدفع مبلغ 60 مليون دولار للحفاظ على معلومات حول القضية، وقاما بتهديده بالقيام بتسريبها إلى الصحافة الدولية.

 

توظيف الجواسيس

وتقول الدورية إن القبيسي بذل جهوداً كبيرة للعثور على الرجلين، خلال تلك المُدة. ولجأ راسيم اتش إلى بلاده الأصل الجزائر حيث خضع للتحقيق من قبل المخابرات الجزائرية، في حين عاد صديقه "ألبرت" إلى "إسرائيل".

 

واستعان القبيسي بصديق له يدعى "برنارد سكوارسيني"، الرئيس السابق لجهاز المخابرات الداخلية الفرنسية من أجل مطاردتهم. ومن خلال رسائل البريد الإلكتروني المسربة، اتضح أن "سكوارسيني" قام بتوظيف "أركانوم جلوبال إنتليجانس"، وهي شركة استخبارات خاصة للعمل معه في القضية. في ذلك الوقت، كان "مائير داجان"، الرئيس السابق للموساد يعمل في أركانوم، والذي كان سيساعد في العثور على "ألبرت إل" في تل أبيب، لكن داجان توفي في مارس/آذار 2016م.

 

ثمَّ قام القبيسي باللجوء إلى السياسي الفلسطيني ورجل المخابرات محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي، ووعد دحلان بالتكفل بالجهة المتعلقة بإسرائيل في المطاردة مستغلاً العلاقة الحميمية مع الأجهزة الأمنية هناك. وضمن الجواسيس الذين وظفهم هناك أيضا "فريدريك لاساجن"، وهو مسؤول سابق في الحكومة الفرنسية يعمل الآن في مجال التمويل.

كان "لاساجن" يعمل في وقت سابق في شركة الإعلانات البريطانية (يورو آر إس سي جي) كما عمل مديرا لمكتب وزير المالية الفرنسي السابق "فرانسيس مير". وشغل أيضا منصب المستشار الخاص لـ"إريك بيسون" في السنوات الثلاث التي كان "بيسون" يشغل فيه منصب وزير الصناعة وكان القبيسي قد عين "بيسون" في مجلس إدارة الفرع الأسباني لشركة إيبيك، (سيبسا)، التي ترأسها بنفسه. وخرج "بيسون" من المجلس عندما اندلعت الفضيحة.

 

فضيحة مدوية

في عام 2016م كانت تحقيقات النائب العام السويسري قد أكد وقائع اختلاس 4 مليارات دولار من صندوق التنمية الاستراتيجية الحكومي (1MDB)، ونقلت بعض تلك الأموال إلى حسابات سويسرية تابعة لمسؤولين ماليزيين سابقين، ومسؤولين سابقين وحاليين من دولة الإمارات العربية المتحدة، وجاء ذلك بعد أسابيع فقط من بدء تحقيقات مماثلة أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.

 

وفي الأشهر اللاحقة امتدت التحقيقات بخصوص القضية لتشمل حسابات بنكية وملاذات ضريبية في كل من لوكسمبورج وسيشل وسنغافورة وأسبانيا وفرنسا وإيطاليا. واتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي "القبيسي" بالحصول 473 مليون دولار من الأموال المهربة في عام 2012. وإلى جانب "القبيسي"، طالت التحقيقات أيضا مسؤولا إماراتيا آخر هو "محمد بدوي الحسيني"، الذي كان يشغل منصبا كبيرا في شركة "آبار" المملوكة لحكومة أبوظبي.

كان القبيسي مسؤولاً سابقاً في حكومة أبوظبي، وهو أحد أبرز الرجال القربين من الشيخ منصور بن زايد شقيق ولي عهد أبوظبي.

 

أصدرت السلطات الإماراتية في عام 2015 إعفاء "القبيسي" من كل مناصبه، كما أصدر مصرف الإمارات المركزي في وقت لاحق قرارا بتجميد الأصول المالية له وللحسيني، إلا أن أيا منهما لم يتم إحالته إلى أية محكمة داخل الإمارات، كما أنهما يمتنعان عن التصريح بشأن ما يواجهان من اتهامات.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

واشنطن تتهم مسؤولين إماراتيين بفضيحة فساد ماليزية بقيمة مليار دولار

التحركات الإماراتية لإعادة رموز نظام "زين العابدين" إلى الواجهة في تونس

"المجهر الأوروبي": "خلية" مدعومة من الإمارات لاستمالة شخصيات أوروبية لصالح مواقفها

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..