أحدث الإضافات

مخاطر صراع النفوذ بين دول الخليج في منطقة القرن الأفريقي
مركز بحث أمريكي يطرد موظفين كشفوا علاقته بالسفير الإماراتي في واشنطن
صحيفة تركية: تحركات لنظام "الأسد" لإنهاء اتفاق إدلب بدعم من الإمارات والسعودية​
وقفة احتجاجية في عدن تطالب بالكشف عن مصير ناشط اختطفته قوات موالية للإمارات
خلال محاضرة له بالإمارات...الجبير: حرب اليمن فرضت علينا وإيران تتدخل بجوارها
الانسحاب الاميركي يغيّر المعادلات في المنطقة
عامان على تأسيس "البرنامج الوطني للتسامح".. جردة حسابات 
الامارات تدعو وزير الداخلية اليمني لزيارتها بعد لقاءه مسؤولاً تركيا في عدن
اتفاقات السويد لا تزال حبراً على ورق
الإمارات في أسبوع.. غسيل السمعة "السيئة" بالشعارات الزائفة لا يمحو حاضر "الانتهاكات"
الدنمارك تعلق تصدير الأسلحة للإمارات بسبب حرب اليمن ...والعفو الدولية ترحب بالقرار
فلاي دبي تسعى لاقتراض 300 مليون دولار
موقع أمريكي: واشنطن دربت الطيارين الإماراتيين للقتال باليمن
مصادر إسرائيلية تزعم هبوط طائرة إماراتية تقل مسؤوليْن كبيريْن في تل أبيب
"ديلي بيست": الإمارات والسعودية قدمتا لترامب خطة للضغط على إيران و قطر

الصحافة الرسمية.. الاعتدال طوق النجاة

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-05-14


انه لمن النادر أن تنشر الصحافة الرسمية افتتاحية تتحدث عن "الاعتدال" و"الوسطية" فغالباً ما تُخصص الافتتاحيات إلى هجوم على تيار سياسي خارج البلاد أو تستخدمه للترويج من أجل سعادة المباني والعمران وليس الإنسان والسكان، أو لقصف متعدد الجبهات يشمل الجماعات السِّياسية والمنظمات الحقوقية الدَّولية.

لذلك تستوقفنا افتتاحية صحيفة "البيان" يوم (13 مايو/آيار)، وبالتأكيد أن العنوان يثير الانتباه "الاعتدال طوق النجاة" وتدور الافتتاحية حول فوز الاعتدال في فرنسا ضد اليمين المتطرف الذي قادته مارين لوبان حليفه الدولة الخاسرة في الانتخابات.

 

تقول: "كل اتجاهات اليمين، لأسباب قومية أو دينية أو مذهبية، اتجاهات خطيرة على حياة البشرية، وهي اتجاهات تنمو في ظروف معينة، في ظل الشعور بالتهديد، أو المصاعب الاقتصادية، أو تهديد الهوية الوطنية". اليمين لا يمثل فقط تصنيفاً سياسياً أو مذهبية قد تكون سياسة دولة تجاه أخرى ولكنه الأشد من ذلك هو التطرف تجاه المواطنين، كما يحدث في الإمارات اليوم.

 

اتجاهات التطرف

 

إذ أن السلطات تخوض حملة غير مسبوقة في تاريخها الحديث تجاه المعبرين عن آرائهم والمخالفين لتوجهاتها إما داخلياً برفض الإصلاح السياسي ومنع المواطنين من الانتخاب ووقف أي حراك أو تفاعل تجاه المطالبة بمجلس منتخب. أو أولئك الذين يقفون مع بلدانهم ضداً لسياسة الإمارات في تلك البلدان فالسجون الإماراتية تمتلئ بمتعددي الجنسيات الذين عبروا عن آرائهم فيما يخص سياسة بلدانهم وفي الشأن العام العربي ووجدوا أنفسهم فجأة في محكمة سياسية قد توصلهم إلى السجن المؤبد. أليس ذلك يمين متطرف وبعيد جداً عن الاعتدال؟!

 

المثير للدهشة أن الإمارات تعاني من الظروف التي تحدثت عنها الافتتاحية أن اليمين "اتجاهات تنمو في ظروف معينة، في ظل الشعور بالتهديد، أو المصاعب الاقتصادية، أو تهديد الهوية الوطنية" والتي وصفها بأنها اتجاهات خطيرة على حياة البشرية، إذاً فإن هذه السياسة خطيرة على الإماراتيين أولاً وعلى البشرية ثانياً.

تقول الافتتاحية: "لا يمكن لشعوب العالم أن تستسلم أمام هذه الموجات الخطيرة، لأنها تهدد الحياة، وتلعب دوراً كبيراً في تزييف الواقع، واستدراج الشعوب والدول نحو حافة الهاوية". وإذا ما قارنها بواقع الإمارات داخلياً وخارجياً فسنجد جيداً ذلك والمستقبل سيحكم على أيٍ من الافتراضات.

تختم الافتتاحية بالقول: "من حق البشرية أن تعيش بسلام، ومن الواجب علينا أن نعظم الاعتدال بما يعنيه".

من حق الإماراتيين أن يعيشوا بسلام في ظل دولة تُعظم حرية الرأي والاعتدال والوسطية إلى جانب حقوق المواطنين الإماراتيين.

 

حاجة الإمارات الشمالية

 

من جهة أخرى نشرت صحيفة "الإمارات اليوم" (يوم 12 مايو/آيار) عن تلقي أعضاء المجلس الوطني شكاوى وملاحظات من مواطنين وجهات حكومية في المناطق الشمالية، أبرزها المطالبة بزيادة القدرة الاستيعابية لمركزي «أصحاب الهمم» في إمارتي عجمان والفجيرة، وتسريع الانتهاء من مصنع الأغذية السمكية في أم القيوين، إضافة إلى دعم مزارع السمك في الإمارة، لافتين إلى أن جولتهم تأتي في إطار دور المجلس الرقابي للاطلاع على ما تحقق من إنجازات في المشروعات الاتحادية، من الطرق والمساكن والمستشفيات وغيرها من المشروعات الخدمية، مؤكدين معالجة بعض التحديات التي وقفوا عليها بشكل مباشر، خلال جولتهم، عن طريق الاتصال بالمسؤولين.

 

الأمر المهم أن الصحيفة قامت بوضع عنوان كبير أن أعضاء المجلس " يعالجون مشكلات مستشفى أم القيوين ميدانياً" وفي التقرير تجد أن الموضوع لا يتخطى دراسة ونزول ميداني. لكن هل يستطيع المجلس فعلاً معالجة تلك المشكلات؟ بالتأكيد لا، فهذه مسؤولية الحكومة. حتى المجلس لا يستطيع استدعاء الحكومة لمعالجة تلك المشكلات، ويحاسبها كيف تقوم بافتتاح مشاريع في الخارج بمليارات الدولارات ومستشفيات ومشاريع صغيرة تعثرت في الإمارات الشمالية بسبب نقص المال!

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التطرف والإرهاب بين استراتيجيتين أميركيتين

العدل ضد التطرف!

الإعلام الإماراتي بين"التطبيل" و"التثقيف"

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..