أحدث الإضافات

أبرزها عودة الزبيدي والاستفتاء... عبدالخالق عبدالله يتحدث عن 5 شروط لمعالجة ملف جنوب اليمن

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-05-14

 

قدم الأكاديمي والمفكر السياسي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، الذييوصف على أنه قريب من دوائر صنع القرار في أبوظبي، 5 مقترحات، اعتبرها حلا للم الشمل بين الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي»، وقيادات جنوب اليمن الذين أعلنوا الأسبوع الماضي ما يسمي بـ«المجلس الانتقالي الجنوبي».

وفي سلسلة تغريدات عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قال «عبد الله»، إن «هناك ثقة مطلقة في القيادة السعودية لحل الأزمة بين الرئيس هادي وقيادات الجنوب».

وقدم المستشار السابق لولي عهد أبوظبي 5 مقترحات لما أسماه «لم الشمل اليمني»، جاءت على النحو التالي: «الاعتراف بالحكومة الشرعية كجهة الاختصاص من الجميع، وإيجاد آلية مؤسسية واضحة لضبط قرارات الرئيس هادي».

 

وتضمنت القرارات «عودة عيدروس (الزبيدي) كمحافظ لعدن، وتجميد عمل المجلس الانتقالي الذي أعلن عنه في الجنوب مؤقتا».

وختم في آخر اقتراحاته: «استفتاء بإشراف أممي في الجنوب لتحديد مستقبله بعد انتهاء عاصفة الحزم والأمل».

 

واعتبر المراقبون، أن هذه الاقتراحات، هي شروط الإمارات للتراجع «المؤقت» عن مساعيها وأجندتها في اليمن، والتي تهدف إلى انفصال الجنوب.

وتأتي هذه التسريبات، في الوقت الذي تحتضن أبو ظبي، لقاءات لقيادات جنوبية، انخرطت ضمن ما يسمى بـ«المجلس الانتقالي الجنوبي»، والذي أعلنت الشرعية، وكذا مجلس التعاون ومنظمة التعاون الإسلامي، والجامعة العربية، رفضها القاطع له، باعتباره يمس سيادة اليمن، ووحدته، ويصب في مصلحة الانقلاب، ومن وراءه إيران.

ويسبق هذه التسريبات، انتقادات لاذعة ورفض إماراتي للقرارات التي أصدرها الرئيس «عبد ربه منصور هادي» مؤخرا، وقضت بإقالة محافظ عدن «عيدروس الزبيدي»، ووزير الدولة «هاني بن بريك»، المدعومين من الإمارات، والذين شكلا لاحقا المجلس الانتقالي الجنوبي، برئاسة «الزبيدي»، في حين شغل «بن بريك» منصب النائب.

وأمس، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية «أنور قرقاش»، أن دور بلاده في اليمن، مساند للسعودية، التي تقود «التحالف العربي»، نافيا وجود أي مصالح خاصة لهم في اليمن.

وقال الوزير في سلسلة تغريدات على حسابه في «تويتر»، إن الدور الإماراتي في اليمن مساند للسعودية وهدفه خير البلاد، مضيفا: «من يدعي مصالح ضيقة لنا في ميناء أو قاعدة أو منطقة، حزبي جاحد لا يدرك توجهنا وموقفنا، دون تحديد لتلك الجهات»


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مواجهات بين جنود صوماليين خلال اقتحام منشأة تدريب إماراتية في مقديشو

الإمارات تحجب موقع المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان

الإمارات تتبرع بـ 70 مليون دولار للأونروا و الأوقاف في القدس

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..