أحدث الإضافات

أبوظبي تكثف نشاطها جوار تركيا ومنطقة البلقان.. هل أنقرة مستهدفة؟!
قوات إماراتية تمنع وزراء يمنيين من حضور استقبال سفينة إغاثة تركية
فرنسا تتحدث عن إشارات إيجابية لحلّ الأزمة الخليجية وإيطاليا تأمل فتح الحدود
تقرير امريكي: ازدهار شركات "اللوبي" بواشنطن بفضل أموال الإمارات والسعودية
قرقاش حول زيارة أردوغان للدول الخليجية : لم تحمل شيئاً جديداً
تفكيك المظلمة المتهورة في أزمة الخليج
الأزمة انتهت.. إلا قليلاً
رسالة منظمة حقوقية إلى شيوخ وأعيان الإمارات.. قراءة في التصدي للهجمة على ثوابت الدولة وقوانينها
المأزق الإماراتي في اليمن
الباحث دورسي: الإمارات تعتبر "الاستبداد" عامل هام من أجل الأمن القومي 
نفوذ أبوظبي جنوب اليمن.. بداية أزمة جديدة بين الإمارات وسلطنة عُمان
صندوق أبوظبي للتنمية : تمويل 64 مشروعا في مصر بقيمة 1.1 مليار دولار منذ 1974
" الأورومتوسطي لحقوق الإنسان": إرهاب ديني ترعاه الإمارات جنوبي اليمن
فوربس: خيبة أمل لدى أبوظبي والرياض لعدم تحقق اهداف حصارهما لقطر
دحلان يتحدث عن اتفاق مع حماس ودعم إماراتي بـ100 مليون لإقامة محطة لتوليد الطاقة

موقع أمريكي: الإمارات توظف ضباطا من دول أجنبية لقيادة عملياتها في اليمن

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-05-17

 

كشف تقرير لموقع جاست سكيوريتي أن الإمارات تقوم بتوظيف ضباط من دول أجنبية برواتب مرتفعة لقيادة عملياتها في اليمن.

وحذر خبراء دوليون من جرائم الحرب التي يمكن أنان ترتكب أثناء معارك السيطرة على ميناء الحديدة في اليمن، الذي يخضع لسيطرة الحوثيين منذ عام 2014، بحسب التقرير.

وأشار الخبراء إلى الانتشار الواسع للعسكريين الأجانب (المرتزقة) ضمن صفوف القوات الإماراتية وهو ما يفتح الباب لمطاردة قوات التحالف من قبل المحكمة الجنائية الدولية،.

فعلى سبيل المثال فإن قائد الحرس الرئاسي الإماراتي، اللواء «مايك هيندمارش»، هو أسترالي. ولأن أستراليا صدقت على نظام روما الأساسي في عام 2002، فإن المحكمة الجنائية الدولية لها اختصاص بمحاكمة المواطنين الأستراليين، بما في ذلك «هيندمارش».

وتتوسع الإمارات بشكل كبير في توظيف العسكريين الأجانب. بخلاف «هيندمارش»، هناك عشرات آخرون من الأستراليين الذين يعملون في الجيش الإماراتي في المناصب العليا.

وبفضل المال الوفير الذي تدفعه، فإن الإمارات اجتذبت أيضا مئات من الكولومبيين إضافة إلى فرنسيين وبريطانيين، وجميع هذه الدول أعضاء في معاهدة روما.

وما هو معروف أن الحرس الرئاسي الإماراتي في اليمن يجمع عدة وحدات من القوات المسلحة الإماراتية التي تعمل عبر البر والجو والبحر، فضلا عن وحدة العمليات الخاصة الممولة تمويلا جيدا.

وفي حين أن الحديدة هي الميناء الرئيسي الأخير في اليمن الذي لا يخضع لسيطرة الإمارات، فإن أي جهد للاستيلاء على الميناء يتطلب مشاركة قوية من القوات الإماراتية المتمركزة جنوب الحديدة تحت قيادة «هيندمارش».


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحكومة اليمينة توافق على مقترح «ولد الشيخ» بشأن الحديدة

معركة ميناء الحديدة اليمني.. الأهمية والتحديات

ولد الشيخ يعلن رفض الأمم المتحدة لأي عمل عسكري في ميناء الحديدة باليمن

لنا كلمة

سوءات التعذيب و"السجون السرية"

تكشف الدولة بشكل دائم سوءاتها بالسجون السرية ووسائل تعذيب "العصور الوسطى" ليس فقط في الإمارات بحق المعتقلين السياسيين أو السُجناء في قضايا جنائية بل أيضاً بحق معارضي سياسات الدولة في الخارج كما أظهرت تقارير الدَّولية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..