أحدث الإضافات

الاتحاد الدولي للمحامين يطالب الإمارات بالإفراج عن الدكتور الركن
إنتليجنس أون لاين: أبوظبي تستعين بشركة أمريكية - إسرائيلية لتعزيز قدراتها الإلكترونية
سيناريوات حربية بموازاة "استراتيجية ترامب" ضد إيران
قرقاش يهاجم قطر ويتهمها بالتخبط ومحاولة خطب ود إيران وواشنطن
توسيع الحكومة بإدارات جديدة.. التقشف على الشعب والحكومة توسع النفقات
تعديل وزاري بالإمارات.. تعيين 7 وخروج 4 واستحداث «الذكاء الاصطناعي»
أنباء عن اعتقال الإمارات لنجل وزير الدفاع السوري السابق
الخطوط القطرية والإماراتية ضمن أفضل 5 شركات طيران في العالم
طائرات سعودية تصل الإمارات للمشاركة في تمرين مركز الحرب الجوي الصاروخي
الدول الصغيرة بين بناء الذات والبحث عن النفوذ
الإعلام الرسمي في دور البائع بالدين لجهاز أمن الدولة
الإمارات تجدد دعمها لاستراتيجية أمريكا في التعامل مع سياسات إيران
رئيس طاجيكستان يبحث مع وزير الاقتصاد الإماراتي إنشاء صندوق استثمار مشترك
الإمارات تدين التفجير الإرهابى فى أفغانستان
محافظ تعز يتهم أبوظبي بعرقلة تحرير المدينة

رمضان الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-05-26

 

مع كل رمضان في الإمارات تتجدد النيات وتصفو القلوب، ويتسامح المسلمون، في روحانية عظيمة لشهر عظيم. "رمضان الإمارات" كريم ومتسامح وعفو وإنسانية لا مجال للكراهية والبغض إنه اغتسال الأرواح طوال ثلاثين يوماً من التهذيب.

ومع كل ذلك ارتبط "رمضان الإمارات" منذ عام 2012م بحملة جهاز أمن الدولة ضد المطالبين بالإصلاح وإنقاذ مستقبل الدولة، اعتقال العشرات من "أحرار الإمارات" والزج بهم في السجون السرية لأشهر ثم محاكمات سياسية كيدية هي الأكثر "بشاعة" في تاريخ الإمارات الحديث.

 

لاشيء تغير منذ بدء الحملة في رمضان2012م عدا زيادة عدد المعتقلين وزيادة وعيّ المواطنين بأهمية الإصلاح السياسي والاقتصادي وحتى الاجتماعي في الدولة، طوال خمس سنوات كانت الإمارات بأيامها وشهورها تخطو من رزايا إلى أزمات اقتصادية وسياسية، تم تغيير الحكومة لكن ما زال جهاز أمن الدولة يتحكم بها ويديرها من الخلف. زاد من التضخم في الجسم الإداري للدولة كما ارتفعت وتيرة فرضّ الضرائب والجبايات حتى تم رفع الدعم عن المشتقات النفطية وزيادة تعريفة الكهرباء.

 

كان دعاة الإصلاح يحييون رمضان في المساجد والأحياء يطلقون الحملات لإغاثة المحتاجين، لقد ركز دعاتها على التمسك بالهوية العربية الإسلامية والاستفادة من العلوم العصرية في آن، وكانوا خير مُعين لتعزيز السمو الأخلاقي منذ فترة التأسيس مع زيادة الهويات الوافدة والقادمة من خارج البلاد؛ وأخرجت الجمعية اللجنة الإسلامية للإغاثة سنة 1987، والتي عملت طوال العقود السابقة على رعاية الفئات المحتاجة ودعمها ابتداء من رعاية الطلبة والحج والعمرة ومساعدة المناطق المتضررة من الكوارث والحروب. وعملت على تقليص نسبة العنوسة من خلال المساهمة بتشجيع الشباب على الزواج الجماعي بصالات الجمعية وبالمجان.  

 

لم تقدم دعوة الإصلاح نفسها أو رموزها وقياداتها كبديل لأحد يوماُ، بل أكدت الدعوة مراراً ولاءها لحكام الإمارات باعتبارها ثوابت لعمل المنتمين إليها لا يمكن نقضها أو استبدالها. اصطدم ذلك الولاء النقي بجهاز أمن الدولة الذي حجبه عن الحكام وتحكم بالقرار من أجل الزّج بالشيخ سلطان القاسمي ورفاقه في السجون السرية؛ تعرضوا خلالها لويلات من التعذيب، ومع ذلك وفي المحكمة السياسية أكد الشيخ القاسمي هذا الولاء بالقول: "ولاء دعوة الإصلاح للوطن ليس تكتيك مرحلي, بل هو من الثوابت , وحكامنا خط أحمر ولا يمكن تجاوزه بأي حال".

 

مؤكداً أن الاختلاف ليس مع جهاز الأمن، مشيراً أنه ليس جديد ولكنه أخذ منحى آخر بعد التوقيع على العريضة، "نحن لاننظر للأمن على أنه عدو بل هو جهاز تنفيذي مهم للدولة". موضحاً جهاز أمن الدولة أصبح يتعامل بسياسة: "حسمنا أمرنا فأنتم لا تستحقون الرحمة ومهما دافعتم عن أنفسكم فإن سلطتنا فوق كل سلطة".

 

واليوم هؤلاء الرجال أبناء الإمارات، وأبناء الشيخ زايد (طيب الله ثراه) في السجون بسبب ولائهم النقي لوطنيتهم ووطنهم الذي لم يعرفوا سواه، وولائهم لحكامهم الذين لا يعرفون ولاء لحاكم غيرهم، ولا يملكون مشروعاً وسوى مشروعهم الوطني الذي يتبناه كل الوطنيين الشرفاء من أجل مستقبل بلادهم وأبناء وطنهم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. أيامٌ مظلمة بزيادة الظلم وتشويه المعتقلين

ايماسك يعيد نشر مقال الشيخ القاسمي بذكرى اعتقاله (من اجل كرامة المواطن)

لماذا اعتقل جهاز أمن الدولة الشيخ سلطان بن كايد القاسمي؟!

لنا كلمة

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات

نشر معهد واشنطن للدراسات نتائج استطلاع للرأي العام الإماراتي، أشار فيه إلى أنَّ هناك بونٌ شاسع بين السياسة الخارجية للدولة وبين رأي الإماراتيين. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..