أحدث الإضافات

محمد بن زايد يزور الأردن ويبحث مع الملك عبدالله الثاني التطورات الإقليمية
العفو الدولية تندد بتنظيم "الفورمولا1" بالإمارات في ظل استمرار "القمع والانتهاكات الحقوقية"
اليمن والبحث عن «حل وسط»
هل حسم الأمر في واشنطن؟
رويترز : %10 من المتاجر الإيرانية بسوق مرشد بدبي تغلق أبوابها
الإمارات: ملتزمون بالعقوبات الأمريكية على إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تعزيز العلاقات الثنائية
ثماني منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة محمد بن زايد إلى فرنسا
قرقاش يتهم وسائل إعلام تركية بالفبركة ضد دول الخليج
في مواجهة الموجة الجديدة للتطبيع
في مبررات الانفتاح العُماني على (إسرائيل)
بلومبيرغ: دبي تعاني من نزف اقتصادي بطيء وفقدان بريقها كمركز مالي بالمنطقة
الرئيس الشيشاني يصل أبوظبي ويلتقي محمد بن زايد
عبد الخالق عبدالله يعتذر لإعلامية في الجزيرة بعد رده عليها بعبارة "المنشار يليق بك"
كيف تساهم جامعة بريطانية في "تبييض سجل الإمارات المروع في حقوق الإنسان"؟!

هل توظف الإمارات التدخل الأميركي باليمن لصالحها؟

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-05-26

 

يثير تصاعد العمليات العسكرية الأميركية في اليمن منذ مجيء الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلطة الكثير من التساؤلات في الشارع اليمني، ويرى بعض المراقبين أن الإمارات تستخدم هذا التدخل لتصفية حساباتها ضد الجهات التي تعارض توجهاتها في هذا البلد.

وتصاعدت وتيرة العمليات العسكرية الأميركية ضد عناصر يشتبه ارتباطها بتنظيم القاعدة في اليمن منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقاليد السلطة في يناير/كانون الثاني الماضي، سواء بالضربات الجويةبطائرات مسيّرة، أو بالإنزال الجوي وبمشاركة الأباتشي، وآخرها الإنزال الأميركي الذي استهدف الثلاثاء الماضي قرية الخثلة بمديرية الخوبة جنوب محافظة مأرب.

 

ويرى مراقبون أن "هناك توظيفا سياسيا واضحا من وراء التصعيد الأميركي باليمن باتجاه الحرب على ما يسمى الإرهاب، في ظل اتساع مساحة العنف والحرب والدماء التي جاءت بفعل انقلاب مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على السلطة الشرعية".

 

وفي هذا الإطار، قال الباحث السياسي ياسين التميمي إن "ما يحدث اليوم في اليمن أن ثمة أطرافا إقليمية تقوم باستدعاء القاعدة، كما تستدعي أميركا لتثبيت شراكة ثنائية أساسها الحرب على الإرهاب في أرض ثالثة هي اليمن، وهذا الطرف الإقليمي تمثله حكومة أبو ظبي التي جاءت في إطار التحالف العربي".


وقال التميمي -في حديث لموقع الجزيرة نت إن "أبو ظبي أخذت مسارا مختلفا مضادا للسلطة الشرعية، وهي اليوم تصفي حساباتها مع الأحزاب المحسوبة على ثورة 11 فبراير/شباط 2011، خصوصا حزب التجمع اليمني للإصلاح، وتحاول أن تغطي من خلال العمليات المشتركة التي تنفذها مع الجيش الأميركي على مخططها الأخطر وهو تقسيم اليمن".

 

وأشار إلى أن "العمليات الأميركية تحدث في مناطق نفوذ السلطة الشرعية، وتريد أن تظهرها بأنها أوكار للقاعدة وليست مناطق محررة من الحوثيين، وهذا يندرج في إطار الحرب المجنونة التي تشنها أبو ظبي على السلطة الشرعية فيعدن، وتحاول نقلها إلى مأرب الموالية كليا للشرعية".

وفي هذا الشأن يرى التميمي أن "التوظيف السياسي لورقة الإرهاب هي الحرب الحقيقية والأخطر التي يتعرض لها اليمن، ويراد منها التغطية على الترتيبات المشبوهة التي تستهدف جغرافيته السياسية ووحدته وحريته واستقلاله".

من جهته رأى الباحث السياسي توفيق السامعي -في حديث لموقع الجزيرة نت أن "تركيز أميركا عملياتها العسكرية ضد القاعدة -بحسب مزاعمها- في محافظتي البيضاء ومأرب، يأتي بناء على تقارير ترفعها عناصر استخباراتية يمنية تتبع الرئيس المخلوع وموالية للحوثيين، هدفها الانحراف بمجريات الحرب ضد الانقلاب في اليمن".


واستغرب السامعي  من "غض واشنطن الطرف عن الإرهاب الحوثي الذي دمّر كل شيء في اليمن"، ولفت إلى "استهداف واشنطن بعقوباتها أشخاصا من البيضاء ومأرب صنفتهم أنهم داعمون للإرهاب، وهم لا يمتون بصلة للقاعدة، ومعروفون بأنهم من قيادات المقاومة الشعبية المناهضون  للمشروع الحوثي، وهذا يضع علامات استفهام كبرى حول التحركات الأميركية".

 

كما أشار إلى أن "مليشيا الحوثي تعد الذراع الإيرانية في اليمن والجزيرة العربية، فيما الولايات المتحدة تبقي على هذه الذراع الإيرانية فزاعة لابتزاز دول الخليج".

ويعتقد السامعي بوجود "مخطط دولي يمتد من العراق وسوريا إلى اليمن، فيما يسمى الحرب على  الإرهاب لمصالح أميركية بحتة، في وقت بات واضحا فيه دعم طهران للقاعدة واستضافتها لقيادات التنظيم في إيران".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تستخدم محاربة واشنطن "للقاعدة" في اليمن للتخلص من حزب الإصلاح

الإمارات في أسبوع.. البحث عن "المواطنة" في دفاتر القمع وتقارير المخبرين

قرقاش: الإمارات تدعم سياسات أمريكا للتصدي لتهديدات إيران الإرهابية

لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..