أحدث الإضافات

عبدالله بن زايد: لا مؤشرات على تغيير إيران سلوكها العدائي بالمنطقة
بعثة قطر بالأمم المتحدة تتهم بيان الإمارات بالتلفيق ضد الدوحة
الإمارات تنفذ مشاريع إنشاءات بقيمة 330 مليون دولار
قرقاش يدعو اقليم كردستان للأخذ بنموذج الفيدرالية الإماراتي بدل الإنفصال
إيران ملّت من الفوز في العالم العربي!
الحلم العربي
وسط توقعات ببحث ملف ترشح "شفيق"...السيسي يزور أبوظبي الأسبوع المقبل
قرقاش يؤكد للمبعوث الأممي لسوريا دعم الإمارات لجهود الحل السياسي
فجيعة التطبيع عربيا وأخلاقيا
مصادر يمنية تؤكد رفع الإمارات للإقامة الجبرية عن نجل المخلوع صالح بأبوظبي
حفتر في تونس: استعراض اماراتي مسلح في قرطاج
169 مليار درهم التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات والصين في 2016
"دانة غاز" الإماراتية تحت الضوء بعد اتهامات "بالتآمر" في قضية سندات إسلامية
تحقيقات أمريكية ضد الإمارات بعد اتهامات بإغراق السوق
"هيومن رايتس ووتش" تدعو الإمارات إلى الإفراج عن الحقوقي أحمد منصور

هل توظف الإمارات التدخل الأميركي باليمن لصالحها؟

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-05-26

 

يثير تصاعد العمليات العسكرية الأميركية في اليمن منذ مجيء الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلطة الكثير من التساؤلات في الشارع اليمني، ويرى بعض المراقبين أن الإمارات تستخدم هذا التدخل لتصفية حساباتها ضد الجهات التي تعارض توجهاتها في هذا البلد.

وتصاعدت وتيرة العمليات العسكرية الأميركية ضد عناصر يشتبه ارتباطها بتنظيم القاعدة في اليمن منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقاليد السلطة في يناير/كانون الثاني الماضي، سواء بالضربات الجويةبطائرات مسيّرة، أو بالإنزال الجوي وبمشاركة الأباتشي، وآخرها الإنزال الأميركي الذي استهدف الثلاثاء الماضي قرية الخثلة بمديرية الخوبة جنوب محافظة مأرب.

 

ويرى مراقبون أن "هناك توظيفا سياسيا واضحا من وراء التصعيد الأميركي باليمن باتجاه الحرب على ما يسمى الإرهاب، في ظل اتساع مساحة العنف والحرب والدماء التي جاءت بفعل انقلاب مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على السلطة الشرعية".

 

وفي هذا الإطار، قال الباحث السياسي ياسين التميمي إن "ما يحدث اليوم في اليمن أن ثمة أطرافا إقليمية تقوم باستدعاء القاعدة، كما تستدعي أميركا لتثبيت شراكة ثنائية أساسها الحرب على الإرهاب في أرض ثالثة هي اليمن، وهذا الطرف الإقليمي تمثله حكومة أبو ظبي التي جاءت في إطار التحالف العربي".


وقال التميمي -في حديث لموقع الجزيرة نت إن "أبو ظبي أخذت مسارا مختلفا مضادا للسلطة الشرعية، وهي اليوم تصفي حساباتها مع الأحزاب المحسوبة على ثورة 11 فبراير/شباط 2011، خصوصا حزب التجمع اليمني للإصلاح، وتحاول أن تغطي من خلال العمليات المشتركة التي تنفذها مع الجيش الأميركي على مخططها الأخطر وهو تقسيم اليمن".

 

وأشار إلى أن "العمليات الأميركية تحدث في مناطق نفوذ السلطة الشرعية، وتريد أن تظهرها بأنها أوكار للقاعدة وليست مناطق محررة من الحوثيين، وهذا يندرج في إطار الحرب المجنونة التي تشنها أبو ظبي على السلطة الشرعية فيعدن، وتحاول نقلها إلى مأرب الموالية كليا للشرعية".

وفي هذا الشأن يرى التميمي أن "التوظيف السياسي لورقة الإرهاب هي الحرب الحقيقية والأخطر التي يتعرض لها اليمن، ويراد منها التغطية على الترتيبات المشبوهة التي تستهدف جغرافيته السياسية ووحدته وحريته واستقلاله".

من جهته رأى الباحث السياسي توفيق السامعي -في حديث لموقع الجزيرة نت أن "تركيز أميركا عملياتها العسكرية ضد القاعدة -بحسب مزاعمها- في محافظتي البيضاء ومأرب، يأتي بناء على تقارير ترفعها عناصر استخباراتية يمنية تتبع الرئيس المخلوع وموالية للحوثيين، هدفها الانحراف بمجريات الحرب ضد الانقلاب في اليمن".


واستغرب السامعي  من "غض واشنطن الطرف عن الإرهاب الحوثي الذي دمّر كل شيء في اليمن"، ولفت إلى "استهداف واشنطن بعقوباتها أشخاصا من البيضاء ومأرب صنفتهم أنهم داعمون للإرهاب، وهم لا يمتون بصلة للقاعدة، ومعروفون بأنهم من قيادات المقاومة الشعبية المناهضون  للمشروع الحوثي، وهذا يضع علامات استفهام كبرى حول التحركات الأميركية".

 

كما أشار إلى أن "مليشيا الحوثي تعد الذراع الإيرانية في اليمن والجزيرة العربية، فيما الولايات المتحدة تبقي على هذه الذراع الإيرانية فزاعة لابتزاز دول الخليج".

ويعتقد السامعي بوجود "مخطط دولي يمتد من العراق وسوريا إلى اليمن، فيما يسمى الحرب على  الإرهاب لمصالح أميركية بحتة، في وقت بات واضحا فيه دعم طهران للقاعدة واستضافتها لقيادات التنظيم في إيران".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تستخدم محاربة واشنطن "للقاعدة" في اليمن للتخلص من حزب الإصلاح

قرقاش يدعو اقليم كردستان للأخذ بنموذج الفيدرالية الإماراتي بدل الإنفصال

الإمارات تنفذ مشاريع إنشاءات بقيمة 330 مليون دولار

لنا كلمة

دبلوماسية بتكلفة باهظه

تكشف الدبلوماسية الإماراتية وهجاً عسكرياً وتدخلاً في دول العالم، وتوضح تسريبات بريد سفيرنا في الولايات المتحدة الأمريكيَّة أنماطاً من التكاليف الباهظة التي تدفعها الدولة للحصول على ضغط في واشنطن ومن الواضح أنَّ هذا نظام مُتبع… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..