أحدث الإضافات

الإمارات تعلن إصدار رخصة تشغيل لمحطة براكة النووية تمهيداً لبدء العمل منتصف العام الجاري
حزب "المؤتمر الشعبي" يتهم دحلان بالتخطيط لتفكيك السودان لصالح الإمارات
مسؤول أممي: مصر والإمارات والأردن وروسيا وراء هجمات الطائرات المسيرة لحفتر
«ستاندرد آند بورز»: مخاوف مرض "كورونا" قد تضر السياحة في دبي
مطالبات للسلطة الفلسطينية بالانسحاب من معرض "إكسبو دبي" بسبب المشاركة الإسرائيلية
معاهدة عدم اعتداء مع إسرائيل!
عندما يتراجع الدعم الرسمي العربي لفلسطين ويتقدم أنصارها في الغرب!
ما الذي ناقشه ولي عهد أبوظبي مع رئيس شركة أسلحة فرنسية؟!
الإمارات في أسبوع.. الخروج من حرب اليمن ومخاوف انهيار الاقتصاد
العودة من الحرب
وزير الداخلية التركي : أبوظبي تثير البلبلة والفتنة وتحاول الإضرار ببلادنا
الرئيس الإيراني : مفاوضاتنا مع الإمارات لم تتوقف في أي فترة زمنية
السعودية بين خطر الأسلحة الحوثية الجديدة وتمرد الأدوات الإماراتية
الأمم المتحدة: 31 قتيلاً يمنياً بغارات جوية للتحالف السعودي الإماراتي بعد تحطم إحدى طائراته
"غوغل" تعيد حذف تطبيق "To Tok" الإماراتي التجسسي من متجرها

لماذا تتجاهل الصومال القاعدة العسكرية الإماراتية في "بربرة"؟!

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-05-27

 

من الواضح أن الصومال باتت تتجاهل القاعدة العسكرية الإماراتية في منطقة "أرض الصومال" (بربرة) بعد أزمة حادة بين البلدين عند التوقيع عليها من حكومة "أرض الصومال" التي أعلنت انفصالها من جانب واحد عن الصومال عام 1991، ولم يتم الاعتراف بها حتى الآن.

 

وسبق أن تقدم رئيس الصومال الجديد «محمد عبد الله محمد فرماجو»، في فبراير/شباط الماضي بوساطة السعودية لإقناع الإمارات، بعدم المضي قدما في خطتها لإقامة قاعدة عسكرية في الجمهورية الانفصالية «أرض الصومال». وهو ما أثار غضب الإمارات التي استدعت السفير الصومالي لمناقشة ذلك.

لكن يبدو أن الأمور عادت إلى طبيعتها بعد قرابة 60 يوماً من توتر العلاقات بين البلدين.

وأطلقت الإمارات في ابريل/نيسان الماضي حملة مكافحة المجاعة في الصومال وصفتها بالكبرى، ومازالت الحملة مستمرة إلى اليوم، وسط ترحيب وشكر من الحكومة الصومالية، ما جعل محللين صوماليين يتساءلون عن ثمن "الصمت" الحكومي الصومالي. في وقت يتساءل نواب في برلمان "أرض الصومال" عن الثمن الذي قبضه المسؤولين لبناء القاعدة العسكرية في بلادهم.

 

وستكون القاعدة المقترحة في الصومال الثانية من نوعها للإمارات في أفريقيا، بعد تقارير عن وجود واحدة في إريتريا، الدولة الغامضة التي تقع على باب المندب والتي تقول مجموعة مراقبة تابعة للأمم المتحدة أنها تدعم حرب اليمن. كان مطار بربرة يستخدم بشكل مختلف من قبل الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة خلال الحرب الباردة، عندما تحول ولاء الصومال بين القوى العالمية.

 

وتقع بربرة على بعد 260 كيلومترا في خليج عدن حيث تشكل القوات الإماراتية جزءا من التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في الحرب الأهلية في البلاد.

وقال المستشار الاقتصادي للرئيس احمد حسن ارو هاتفيا من هرجيسا، المدينة الرئيسية في أرض الصومال "إن القاعدة ستبدأ في المطار". "في وقت لاحق، إذا كانوا بحاجة إلى قاعدة بحرية يمكنهم القيام بهذا التمديد، ولكن سيتم التفاوض عليه."


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. الخروج من حرب اليمن ومخاوف انهيار الاقتصاد

ما الذي ناقشه ولي عهد أبوظبي مع رئيس شركة أسلحة فرنسية؟!

مطالبات للسلطة الفلسطينية بالانسحاب من معرض "إكسبو دبي" بسبب المشاركة الإسرائيلية