أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
قطاع الطيران في الإمارات يدفع ثمن التوتر بين طهران وواشنطن
هكذا تفكر أميركا وإيران
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران

لماذا تتجاهل الصومال القاعدة العسكرية الإماراتية في "بربرة"؟!

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-05-27

 

من الواضح أن الصومال باتت تتجاهل القاعدة العسكرية الإماراتية في منطقة "أرض الصومال" (بربرة) بعد أزمة حادة بين البلدين عند التوقيع عليها من حكومة "أرض الصومال" التي أعلنت انفصالها من جانب واحد عن الصومال عام 1991، ولم يتم الاعتراف بها حتى الآن.

 

وسبق أن تقدم رئيس الصومال الجديد «محمد عبد الله محمد فرماجو»، في فبراير/شباط الماضي بوساطة السعودية لإقناع الإمارات، بعدم المضي قدما في خطتها لإقامة قاعدة عسكرية في الجمهورية الانفصالية «أرض الصومال». وهو ما أثار غضب الإمارات التي استدعت السفير الصومالي لمناقشة ذلك.

لكن يبدو أن الأمور عادت إلى طبيعتها بعد قرابة 60 يوماً من توتر العلاقات بين البلدين.

وأطلقت الإمارات في ابريل/نيسان الماضي حملة مكافحة المجاعة في الصومال وصفتها بالكبرى، ومازالت الحملة مستمرة إلى اليوم، وسط ترحيب وشكر من الحكومة الصومالية، ما جعل محللين صوماليين يتساءلون عن ثمن "الصمت" الحكومي الصومالي. في وقت يتساءل نواب في برلمان "أرض الصومال" عن الثمن الذي قبضه المسؤولين لبناء القاعدة العسكرية في بلادهم.

 

وستكون القاعدة المقترحة في الصومال الثانية من نوعها للإمارات في أفريقيا، بعد تقارير عن وجود واحدة في إريتريا، الدولة الغامضة التي تقع على باب المندب والتي تقول مجموعة مراقبة تابعة للأمم المتحدة أنها تدعم حرب اليمن. كان مطار بربرة يستخدم بشكل مختلف من قبل الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة خلال الحرب الباردة، عندما تحول ولاء الصومال بين القوى العالمية.

 

وتقع بربرة على بعد 260 كيلومترا في خليج عدن حيث تشكل القوات الإماراتية جزءا من التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في الحرب الأهلية في البلاد.

وقال المستشار الاقتصادي للرئيس احمد حسن ارو هاتفيا من هرجيسا، المدينة الرئيسية في أرض الصومال "إن القاعدة ستبدأ في المطار". "في وقت لاحق، إذا كانوا بحاجة إلى قاعدة بحرية يمكنهم القيام بهذا التمديد، ولكن سيتم التفاوض عليه."


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قطاع الطيران في الإمارات يدفع ثمن التوتر بين طهران وواشنطن

 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين

محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..