أحدث الإضافات

الإمارات تؤكد التزامها بدعم "القوة المشتركة لدول الساحل" في مواجهة الإرهاب
ارتفاع معدل التضخم في دبي إلى أعلى مستوياته منذ شهر نيسان 2017
مجلس الأمن ينظر في مشروعي قرارين روسي وبريطاني حول العقوبات على اليمن والتدخل الإيراني
اليمن الذي يتحول إلى تركة سائبة
المدعي العام في جيبوتي : نرفض تهديدات الإمارات ونؤكد حماية مصالحنا
قوات مدعومة إماراتياً تقتحم مقرات حكومية شرقي عدن و تمنع مسؤولين يمنيين من دخولها
دول الخليج في تقرير الشفافية 2017
529 سورياً ضحايا مجازر الغوطة في سوريا وسط صمت عربي ودولي
استقالة مؤسس "أبراج" الإماراتية بعد تحقيقات حول ضياع أموال مستثمرين
اتهامات لشركات إماراتية بتصدير مشتقات نفطية فاسدة ومخالفة للمواصفات إلى اليمن
محمد بن زايد يجري مباحثات سياسية مع رئيس "الشؤون الخارجية" بمجلس النواب الأمريكي
جيبوتي: إنهاء امتياز شركة "موانئ دبي" لا رجعة عنه ونسعى لاسترداد حقوقنا
ترامب يلتقي قادة السعودية والإمارات وقطر بواشنطن الشهرين المقبلين لحل الأزمة الخليجية
سربرنيتشا جديدة في الغوطة الشرقية.. ولكن
أبعاد وأسباب قرار جيبوتي إنهاء السيطرة الإماراتية على موانئها

الإمارات تستخدم محاربة واشنطن "للقاعدة" في اليمن للتخلص من حزب الإصلاح

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-05-29


تعتمد الولايات المتحدة الأمريكيَّة على معلومات مخابراتية تزودها الإمارات بشأن محاربة تنظيم القاعدة، فتستغل أبوظبي ذلك للتخلص من حزب التجمع اليمني للإصلاح، المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين.

يقول موقع ميدل ايست مونيتور إن الولايات المتحدة الأمريكيَّة تستخدم الهجمات الجوية والعقوبات للتخلص من حزب الإصلاح، بناء على معلومات مخابراتية إماراتية.

 

 مضيفاً: "هناك وظيفة سياسية واضحة وراء التصعيد الأميركي في اليمن فيما يتعلق بالحرب على الإرهاب".

وازدادت الهجمات الأمريكية على الأشخاص المشتبه في صلتهم بالقاعدة خلال إدارة ترامب أكثر مما كانت عليه خلال إدارة أوباما.

وفي حديثه إلى قناة الجزيرة قال الباحث ياسين التميمي: "ما يجري اليوم في اليمن هو أن القوى الإقليمية تستخدم القاعدة والولايات المتحدة في الوقت نفسه من أجل شن حرب مزيفة على الإرهاب في ضد طرف ثالث في اليمن. وتمثل هذه القوى الإقليمية أبو ظبي".

 

وواصل الباحث: "اتخذت أبو ظبي موقفا ضد الشرعية في اليمن. وهي تسوي حساباتها مع أطراف يمنية تدعم ثورة 11 شباط / فبراير 2011، ولا سيما حزب الإصلاح ".

واكد أن الإمارات "تغطي عملياتها من خلال القيام بعمليات مشتركة مع الجيش الأميركي". مشيرا إلى أن "خطتها الأكثر خطورة تقسم اليمن". وقال إن العمليات الأمريكية تجري في مناطق تسيطر عليها الحكومة الشرعية في اليمن.

وتستخدم الولايات المتحدة الأمريكيَّة معلومات مخابراتية حصلت عليها من الإمارات في حربها ضد تنظيم القاعدة.

 

واتهم الكاتب اليمني مروان الغفوري، بمقال تداولته وسائل إعلام يمنية، المخابرات الإماراتية بالوقوف وراء ادارج الخزانة الامريكية لعدد من قيادات المقاومة في قائمة الإرهاب وداعميه.

واستدل الغفوري بتقرير نشرته صحيفة "الاتحاد" (الأحد 29 مايو/أيار) حيث سردت الصحيفة، بالتوازي، معلومات وقائمة أسماء عن الشخصيات اليمنية التي وضعتها الحكومة الأميركية في خانة الإرهاب خلال العامين الأخيرين.

 

وأشار الى أنه يمكن لأي قارئ محترف، استنتاج أمر مفزع، وهو أن الإمارات، فيما يبدو، هي من كانت تزود الولايات المتحدة بمعلومات عن أشخاص بعينهم، ممن لهم علاقة مع قطر أو سبق أن سافروا إليها، وتضغط في اتجاه اعتبارهم داعمين للإرهاب، سعياً منها لتوريط خصمها وجارها “قطر” في صراع مع الولايات المتحدة الأميركية.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مقتل 10 من قوات"النخبة الحضرمية" المدعومة من أبوظبي خلال "عملية الفيصل"

بدء "عملية الفيصل" العسكرية في جنوب اليمن بدعم إماراتي

الجيش اليمني مدعوماُ بالتحالف العربي يبدأ عملية عسكرية ضد "القاعدة" في حضرموت

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..