أحدث الإضافات

القدس ومواجهة التطبيع
الإمارات تدين الإنفجار الإرهابى بمدينة نيويورك الأمريكية
الإمارات تستضيف اجتماع اللجنة الرباعية الدولية حول اليمن
الإمارات تتبرع بـ 55 مليون درهم لدعم برامج التعليم لوكالة "الأونروا" في غزة
الحكومة اليمنية تقود مفاوضات لحسم معركة تعز... وتحركات إماراتية بمدن الساحل بالتنسيق مع نجل "صالح"
الصهيونية على خطا النازية
«السقوط العربي» في مسألة القدس!
بريطانيا تطالب الإمارات برفع الحصار عن اليمن
الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
الإمارات تطبق ضريبة القيمة المضافة على رسوم استقدام العمالة
عبدالله بن زايد يستقبل وزيري الخارجية البريطاني والياباني ويبحث مع كل منها العلاقات المشتركة
الإمارات تتولى رئاسة دورة 2018 لمنظمة "الأوبك"
سلطت الضوء على مأساة عائلة سيرلانكية بالإمارات..."الغارديان": نظام الكفيل للعمالة الأجنبية أشبه بالعبودية
قرار ترامب وبطيئو التعلّم

الإمارات تستخدم محاربة واشنطن "للقاعدة" في اليمن للتخلص من حزب الإصلاح

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-05-29


تعتمد الولايات المتحدة الأمريكيَّة على معلومات مخابراتية تزودها الإمارات بشأن محاربة تنظيم القاعدة، فتستغل أبوظبي ذلك للتخلص من حزب التجمع اليمني للإصلاح، المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين.

يقول موقع ميدل ايست مونيتور إن الولايات المتحدة الأمريكيَّة تستخدم الهجمات الجوية والعقوبات للتخلص من حزب الإصلاح، بناء على معلومات مخابراتية إماراتية.

 

 مضيفاً: "هناك وظيفة سياسية واضحة وراء التصعيد الأميركي في اليمن فيما يتعلق بالحرب على الإرهاب".

وازدادت الهجمات الأمريكية على الأشخاص المشتبه في صلتهم بالقاعدة خلال إدارة ترامب أكثر مما كانت عليه خلال إدارة أوباما.

وفي حديثه إلى قناة الجزيرة قال الباحث ياسين التميمي: "ما يجري اليوم في اليمن هو أن القوى الإقليمية تستخدم القاعدة والولايات المتحدة في الوقت نفسه من أجل شن حرب مزيفة على الإرهاب في ضد طرف ثالث في اليمن. وتمثل هذه القوى الإقليمية أبو ظبي".

 

وواصل الباحث: "اتخذت أبو ظبي موقفا ضد الشرعية في اليمن. وهي تسوي حساباتها مع أطراف يمنية تدعم ثورة 11 شباط / فبراير 2011، ولا سيما حزب الإصلاح ".

واكد أن الإمارات "تغطي عملياتها من خلال القيام بعمليات مشتركة مع الجيش الأميركي". مشيرا إلى أن "خطتها الأكثر خطورة تقسم اليمن". وقال إن العمليات الأمريكية تجري في مناطق تسيطر عليها الحكومة الشرعية في اليمن.

وتستخدم الولايات المتحدة الأمريكيَّة معلومات مخابراتية حصلت عليها من الإمارات في حربها ضد تنظيم القاعدة.

 

واتهم الكاتب اليمني مروان الغفوري، بمقال تداولته وسائل إعلام يمنية، المخابرات الإماراتية بالوقوف وراء ادارج الخزانة الامريكية لعدد من قيادات المقاومة في قائمة الإرهاب وداعميه.

واستدل الغفوري بتقرير نشرته صحيفة "الاتحاد" (الأحد 29 مايو/أيار) حيث سردت الصحيفة، بالتوازي، معلومات وقائمة أسماء عن الشخصيات اليمنية التي وضعتها الحكومة الأميركية في خانة الإرهاب خلال العامين الأخيرين.

 

وأشار الى أنه يمكن لأي قارئ محترف، استنتاج أمر مفزع، وهو أن الإمارات، فيما يبدو، هي من كانت تزود الولايات المتحدة بمعلومات عن أشخاص بعينهم، ممن لهم علاقة مع قطر أو سبق أن سافروا إليها، وتضغط في اتجاه اعتبارهم داعمين للإرهاب، سعياً منها لتوريط خصمها وجارها “قطر” في صراع مع الولايات المتحدة الأميركية.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

وسائل إعلام يمنية: اغتيال مواطن إماراتي برصاص "القاعدة" في حضرموت

قوات الإمارات تشارك بعملية عسكرية ضد القاعدة في اليمن

صحيفة إماراتية تناقض نفسها: القاعدة تقاتل إلى جانب التحالف العربي في اليمن

لنا كلمة

القدس ومواجهة التطبيع

من الجيد أنَّ تعود هذه القضية الوجودية للعرب والمسلمين إلى الواجهة، فهي القضية الأولى والأكثر جمعاً مهما اختلفت الرؤى في كل القضايا المحلية والعربية المتداخلة؛ ومع كل هذا الوجع العربي من أحوال الشعوب متفرقة فسوريا… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..