أحدث الإضافات

لماذا تريد "الإمارات" إخفاء قضية أحمد منصور عن العالم بمحاكمة سرية؟
صحيفة لبنانية: الإمارات تدرس تمويل شخصيات شيعية معارضة لحزب الله
"مجموعة العمل الدولية من أجل ليبيا" تتهم الإمارات ومصر بإفشال عملها وبث الفوضى
ترامب يدعو دول الخليج إلى دفع مزيد من الأموال ونشر قوات في سوريا
هل من حل قادم للأزمة الخليجية؟
100 معتقل يمني في سجن تشرف عليه الإمارات في عدن يضربون عن الطعام
قطر تنفي التعرض لطائرة إماراتية في أجواء البحرين
الإمارات تتبرع بـ 70 مليون دولار للأونروا و الأوقاف في القدس
الإمارات تحجب موقع المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان
لا حرب إيرانية - إسرائيلية
مواجهات بين جنود صوماليين خلال اقتحام منشأة تدريب إماراتية في مقديشو
ثنائية الانتحار.. السلطوية أو الإرهاب
الحكومة اليمنية تتحرك عسكريا ضد الميليشيات الموالية لأبوظبي في تعز لاستعادة مقرات الدولة
مقديشو تحاول السيطرة على القوات وترفض الاعتذار لأبوظبي التي ترحب بقادة الأقاليم
الإمارات تتهم قطر باعتراض إحدى طائراتها المدنية

حظر التضامن مع قطر.. تجريم الرأي في الإمارات يصل حداً لا يطاق

ايماسك- تحليل خاص:

تاريخ النشر :2017-06-07


جاء تصريح النائب العام الإماراتي واعتبار "التعاطف في قطر" خطراً قد يؤدي إلى السجن يصل إلى 15 عاماً، حتى وإن كانت تغريدة أو "إعجاب" في فيسبوك أو إعادة تغريد وإعجاب في تويتر واعتبره إضعاف للنسيج الاجتماعي؛ تأكيداً جديداً لحالة الخوف التي يعيشها الجهاز الأمني من حرية الرأي والتعبير.

رفعت السلطة الإماراتية خلال السنوات الماضية أن الشعب يقف خلف كل قرارات القيادة، فلماذا كل هذا الخوف من التغريدات و"التضامن مع قطر"، أليس تأكيداً أن هذه القرارات لا تمثل الشعب الإماراتي وأنه رافض لها؟!

 

ليست الموضوع متصلاً إن كان الإماراتي متضامناً مع قطر أو عدمه بل باعتبار التعبير عن ذلك جريمة تستوجب العقاب، بالرغم من أن الدولة تروج ليل نهار أن قانوني "مكافحة الإرهاب"، و"الجرائم الالكترونية" سيئي السمعة، أنها لا تستهدف التعبير عن الرأي في التواصل الاجتماعي بالرغم من كل المعتقلين من المدونين، وأتت الأزمة الخليجية لتفضح الأمر على العلن وعلى لسان مسؤول رسمي.

 

يأتي القرار على خلفية إعلان الإمارات والسعودية والبحرين ومصر واليمن، الإثنين (الخامس من يونيو/حزيران)، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بينما لم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، الخطوة نفسها.  واعتبرت الدوحة أن الهدف من تلك الإجراءات "فرض الوصاية على الدولة وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها وهو أمر مرفوض قطعيًا"، على حد قولها.

 

تُثّير الأزمة الخليجية أبعاداً اجتماعية خطيرة استهدفت التكوين الاجتماعي البسيط في المجتمع الخليجي-إن جاز التعبير- فطوال العقود السابقة كان جميع أبناء الخليجي يهتفون "خليجنا واحد"، وحدثت لذلك روابط عائلة كبيرة بين الدولة في التزاوج والمصاهرة وحتى في الأعمال والاقتصاد بناءً على اتحاد دول الخليج، هذه الأزمة تلقي بأبعاد خطيرة على كل ذلك، وهذا الأمر وحده يخص كل مواطن إماراتي فكيف يمكن حجب ومصادرة وحظر تعبيره عن رأيه تجاه وضع يهمه ومتعلق به؟!

 

معظم أبناء الإمارات حتى أولئك الأشد ولاءً وأكثرهم ابتعاداً عن السياسة يرون أن "البيت الخليجي" واستهدافه يشكل خطراً على كل مواطن والرأي لا يعد جريمة كان معّ أو ضد هذه المقاطعة.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هل من حل قادم للأزمة الخليجية؟

"مجموعة العمل الدولية من أجل ليبيا" تتهم الإمارات ومصر بإفشال عملها وبث الفوضى

صحيفة لبنانية: الإمارات تدرس تمويل شخصيات شيعية معارضة لحزب الله

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..