أحدث الإضافات

عبث الإمارات الراهن في اليمن
قوات يمنية مدعومة إماراتيا صادرت معونة تركية لعدن لبيعها
منظمة الكرامة: الإمارات ترفض الالتزام باتفاقية مناهضة التعذيب
إحباط هجوم للحوثيين على سفينة إماراتية بالمخا ووقوع عدة إصابات بين طاقمها
الرئيس الباكستاني يستقبل السفير الإماراتي ويشيد بالعلاقات بين البلدين
"ميدل إيست": إتصالات للعتيبة مع جنرال إسرائيلي للإستفادة من تجربة نظام"القبة الحديدية"
خسائر بقيمة 9.3 مليارات دولار لطيران الاتحاد الإماراتية في صفقات أوروبية فاشلة
الإمارات وتركيا تتنافسان في الصومال
موقع إسرائيلي: الإمارات ترعى دحلان ب15 مليون دولار في غزة لإنهاء التواجد القطري
الأزمة الخليجية تثير إشارات مشؤومة لمستقبل شبه الجزيرة العربية
يوليو الإمارات... تصاعد القمع داخلياً وذكرى قضية "الإمارات 94" وسوء السمعة من واشنطن
«دانة غاز» الإماراتية تخطط لحفر 3 آبار نفطية في مصر
توجه لإصدار قانون ضريبتي القيمة «المضافة» و«الانتقائية» بالإمارات خلال 2017
قرقاش: فرص خروج قطر من الأزمة مرهونة بتلبية المطالب
صحيفة لندنية: بوادر تفكك حلف الرياض وأبوظبي ضد قطر

حظر التضامن مع قطر.. تجريم الرأي في الإمارات يصل حداً لا يطاق

ايماسك- تحليل خاص:

تاريخ النشر :2017-06-07


جاء تصريح النائب العام الإماراتي واعتبار "التعاطف في قطر" خطراً قد يؤدي إلى السجن يصل إلى 15 عاماً، حتى وإن كانت تغريدة أو "إعجاب" في فيسبوك أو إعادة تغريد وإعجاب في تويتر واعتبره إضعاف للنسيج الاجتماعي؛ تأكيداً جديداً لحالة الخوف التي يعيشها الجهاز الأمني من حرية الرأي والتعبير.

رفعت السلطة الإماراتية خلال السنوات الماضية أن الشعب يقف خلف كل قرارات القيادة، فلماذا كل هذا الخوف من التغريدات و"التضامن مع قطر"، أليس تأكيداً أن هذه القرارات لا تمثل الشعب الإماراتي وأنه رافض لها؟!

 

ليست الموضوع متصلاً إن كان الإماراتي متضامناً مع قطر أو عدمه بل باعتبار التعبير عن ذلك جريمة تستوجب العقاب، بالرغم من أن الدولة تروج ليل نهار أن قانوني "مكافحة الإرهاب"، و"الجرائم الالكترونية" سيئي السمعة، أنها لا تستهدف التعبير عن الرأي في التواصل الاجتماعي بالرغم من كل المعتقلين من المدونين، وأتت الأزمة الخليجية لتفضح الأمر على العلن وعلى لسان مسؤول رسمي.

 

يأتي القرار على خلفية إعلان الإمارات والسعودية والبحرين ومصر واليمن، الإثنين (الخامس من يونيو/حزيران)، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بينما لم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، الخطوة نفسها.  واعتبرت الدوحة أن الهدف من تلك الإجراءات "فرض الوصاية على الدولة وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها وهو أمر مرفوض قطعيًا"، على حد قولها.

 

تُثّير الأزمة الخليجية أبعاداً اجتماعية خطيرة استهدفت التكوين الاجتماعي البسيط في المجتمع الخليجي-إن جاز التعبير- فطوال العقود السابقة كان جميع أبناء الخليجي يهتفون "خليجنا واحد"، وحدثت لذلك روابط عائلة كبيرة بين الدولة في التزاوج والمصاهرة وحتى في الأعمال والاقتصاد بناءً على اتحاد دول الخليج، هذه الأزمة تلقي بأبعاد خطيرة على كل ذلك، وهذا الأمر وحده يخص كل مواطن إماراتي فكيف يمكن حجب ومصادرة وحظر تعبيره عن رأيه تجاه وضع يهمه ومتعلق به؟!

 

معظم أبناء الإمارات حتى أولئك الأشد ولاءً وأكثرهم ابتعاداً عن السياسة يرون أن "البيت الخليجي" واستهدافه يشكل خطراً على كل مواطن والرأي لا يعد جريمة كان معّ أو ضد هذه المقاطعة.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

خسائر بقيمة 9.3 مليارات دولار لطيران الاتحاد الإماراتية في صفقات أوروبية فاشلة

"ميدل إيست": إتصالات للعتيبة مع جنرال إسرائيلي للإستفادة من تجربة نظام"القبة الحديدية"

الرئيس الباكستاني يستقبل السفير الإماراتي ويشيد بالعلاقات بين البلدين

لنا كلمة

حين نفقد هويتنا

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط-… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..