أحدث الإضافات

قطر تطالب بتعليق عضوية الإمارات والسعودية في مجلس حقوق الإنسان
لا خوف على أجيال المستقبل العربي
واشنطن تدعو الإمارات والسعودية لقبول مقترح الحوثي حول ميناء الحديدة
تسريب جديد للمعتقلة الإماراتية أمينة العبدولي يكشف تعرضها للتعذيب في سجون أبوظبي
عبد الخالق عبدالله يروج لدعوات "المجلس الانتقالي" لاستقلال جنوب اليمن بعد معركة الحديدة
قراءة سريعة بخطة غريفيث باليمن
وزير النفط الإماراتي: اتفاق أوبك على زيادة الإنتاج مليون برميل يومياً بدءاً من يوليو
بعد أكثر من عام على إندلاعها...الأزمة الخليجية تدخل طور القضاء الدولي
تغييرات أمنية واسعة بتونس بعد كشف محاولة للانقلاب بدعم من أبوظبي
يعتقد أنها مصرية وإماراتية...طائرات بدون طيار تقصف "الهلال النفطي" لصالح قوات حفتر
"مبادلة الإماراتية" تشتري 10% من امتياز حقل شروق للغاز في مصر
الإمارات تنفي إدارتها لسجون سرية في جنوب اليمن
لم يعُد لإيران ما تكسبه سوى إطالة الحرب في اليمن
جامعة اكسفورد تستنكر استغلال اسمها من قبل مركز أبحاث حكومي في الإمارات
ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"

حظر التضامن مع قطر.. تجريم الرأي في الإمارات يصل حداً لا يطاق

ايماسك- تحليل خاص:

تاريخ النشر :2017-06-07


جاء تصريح النائب العام الإماراتي واعتبار "التعاطف في قطر" خطراً قد يؤدي إلى السجن يصل إلى 15 عاماً، حتى وإن كانت تغريدة أو "إعجاب" في فيسبوك أو إعادة تغريد وإعجاب في تويتر واعتبره إضعاف للنسيج الاجتماعي؛ تأكيداً جديداً لحالة الخوف التي يعيشها الجهاز الأمني من حرية الرأي والتعبير.

رفعت السلطة الإماراتية خلال السنوات الماضية أن الشعب يقف خلف كل قرارات القيادة، فلماذا كل هذا الخوف من التغريدات و"التضامن مع قطر"، أليس تأكيداً أن هذه القرارات لا تمثل الشعب الإماراتي وأنه رافض لها؟!

 

ليست الموضوع متصلاً إن كان الإماراتي متضامناً مع قطر أو عدمه بل باعتبار التعبير عن ذلك جريمة تستوجب العقاب، بالرغم من أن الدولة تروج ليل نهار أن قانوني "مكافحة الإرهاب"، و"الجرائم الالكترونية" سيئي السمعة، أنها لا تستهدف التعبير عن الرأي في التواصل الاجتماعي بالرغم من كل المعتقلين من المدونين، وأتت الأزمة الخليجية لتفضح الأمر على العلن وعلى لسان مسؤول رسمي.

 

يأتي القرار على خلفية إعلان الإمارات والسعودية والبحرين ومصر واليمن، الإثنين (الخامس من يونيو/حزيران)، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بينما لم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، الخطوة نفسها.  واعتبرت الدوحة أن الهدف من تلك الإجراءات "فرض الوصاية على الدولة وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها وهو أمر مرفوض قطعيًا"، على حد قولها.

 

تُثّير الأزمة الخليجية أبعاداً اجتماعية خطيرة استهدفت التكوين الاجتماعي البسيط في المجتمع الخليجي-إن جاز التعبير- فطوال العقود السابقة كان جميع أبناء الخليجي يهتفون "خليجنا واحد"، وحدثت لذلك روابط عائلة كبيرة بين الدولة في التزاوج والمصاهرة وحتى في الأعمال والاقتصاد بناءً على اتحاد دول الخليج، هذه الأزمة تلقي بأبعاد خطيرة على كل ذلك، وهذا الأمر وحده يخص كل مواطن إماراتي فكيف يمكن حجب ومصادرة وحظر تعبيره عن رأيه تجاه وضع يهمه ومتعلق به؟!

 

معظم أبناء الإمارات حتى أولئك الأشد ولاءً وأكثرهم ابتعاداً عن السياسة يرون أن "البيت الخليجي" واستهدافه يشكل خطراً على كل مواطن والرأي لا يعد جريمة كان معّ أو ضد هذه المقاطعة.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بعد أكثر من عام على إندلاعها...الأزمة الخليجية تدخل طور القضاء الدولي

وزير النفط الإماراتي: اتفاق أوبك على زيادة الإنتاج مليون برميل يومياً بدءاً من يوليو

واشنطن تدعو الإمارات والسعودية لقبول مقترح الحوثي حول ميناء الحديدة

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..