أحدث الإضافات

وزير داخلية مصر في عهد مبارك متواجد في الإمارات
أردنيون يطالبون بالضغط على الإمارات للإفراج عن الصحفي تيسير النجار
الإمارات: بحث فرض عقوبات جديدة على قطر بما في ذلك طردها من من مجلس التعاون
"هآرتس" : مخطط إماراتي - مصري لإعادة دحلان إلى غزة بتعاون إسرائيلي
الأمم المتحدة تنتقد مطلب إغلاق "الجزيرة" وسفير الإمارات بموسكو يعتبره منطقيا لـ"عدم وجود صحافة حرة بالمنطقة"
وزير الخارجية القطري: مطالب دول الحصار قدمت لكي ترفض
هادي يطيح بمحافظي حضرموت وسقطرى وشبوة المقربين من الإمارات
إنهم يستهدفون حرية الإعلام
العادي الجديد في العلاقات الخليجية
زيارة بحاح.. عودة لمهمة أم إعداد لمرحلة؟
"العربية لحقوق الإنسان" تطالب بريطانيا بتعليق عقودها العسكرية مع الإمارات والسعودية ومصر
السعودية تعلن رفضها التفاوض مع قطر في قائمة المطالب
تحالف حقوقي يطالب الإمارات بإطلاق سراح الناشط أحمد منصور
القوات الإماراتية تعلن سيطرة الجيش اليمني على جبل مرثد الاستراتيجي
سفير الإمارات لدى موسكو: قطر لا تتجاوب مع المطالب والنتيجة ستكون عزلها

اندلاع خلافات بين الإمارات و"إسرائيل" لا تعكر صفو العلاقات "المزدهرة"

ايماسك- ترجمة:

تاريخ النشر :2017-06-11

 

لطالما كانت العلاقات بين الإمارات و(إسرائيل) مشعة ومزدهرة إلا أن خلافاً حاداً اندلع بداية يونيو/حزيران الحالي حول طريقة تنفيذ الاتفاقات التجارية بين الدولة والكيان الصهويني. حسبما أفادت نشرة انتلجنس اونلاين الفرنسية في عددها الأخير.

ولا تقيم الدولة علاقات دبلوماسية رسمية مع الكيان الصهيوني غير أن العلاقات التجارية الثنائية مزدهرة. ويقدر بعض المراقبين المطلعين أن عقود الدفاع (العسكرية) بين البلدين تبلغ قيمتها ما يقرب من ملياري دولار سنويا.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي مؤخرا للصناعيين في بلاده أن عليهم استخدام خدمات نفس الوسيط في المستقبل عند إبرام عقود مع أبو ظبي.

 

الوسيط- حسب النشرة المخابراتية- الذي يشير إليه وزير الدفاع الصهيوني هي شركة «إيرونوتيك ديفنس سيستمز» التي تعود ملكيتها إلى «شاهار كرافيتز» بالشراكة مع الجنوب أفريقي «رونالد ليند». ومن الناحية الرسمية، جاء قرار الحكومة الإسرائيلية بهدف ضمان تنفيذ جميع المعاملات من خلال قناة سرية واحدة للاتصال وتجنب الجماعات الإسرائيلية المنتشرة في جميع أنحاء الإمارات.

ومع ذلك، فإن الشركات التي لم يتم اختيارها، ترى أن خيار الحكومة العبرية هو مجرد محاباة في غير محلها.

 

أبوظبي كانت غاضبة أيضاً من القناة السرية- كما تقول انتليجس اونلاين- فقرار الوزير أثار عدم الرضا في أبو ظبي، المعتادة على التفاوض مباشرة مع جماعات الدفاع النشطة في البلاد مثل «إلبيت» و«آي ايه آي». وطلبت السلطات في أبوظبي من الكيان الصهيوني التوضيح حول هذا القرار الإسرائيلي.

فيما توالت التقارير المؤكدة عن أن جهاز أمن الدولة يستعين بشركات تابعة للاحتلال الإسرائيلي لبناء مشاريع حفظ الأمن الداخلي للدولة. و وصلت التأكيدات إلى مقربين من حكومة الاحتلال.

 

حيث كشف المحلل للشؤون الأمنية والعسكرية المقرب من تل أبيب، يوسي ميلمان، النقاب أن شركة "AGT ) Asia Global Technology)" السويسرية، التي يديرها رجل الأعمال الإسرائيلي - الأمريكي ماتي كوخافي، فازت بعقد بملايين الدولارات، لبناء مشاريع للحفاظ على الأمن الداخلي في دولة الإمارات.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015م أعلنت تل أبيب تعيين رامي حاتان رئيسا للممثلية الاسرائيلية في أبو ظبي. في أبرز تطبيع معلن بين الدولة والكيان الصهيوني.

 

(المصدر)

المزيد..

سؤال وجواب.. حول تطبيع "الإمارات" بفتح ممثلية "إسرائيلية" في أبوظبي

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

يوم صاخب في الرياض.. صفقات بمليارات الدولارات وإنهاء التوتر بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكيَّة

تزايد مبيعات الأسلحة الأمريكية لدول الخليج في عهد " ترامب"

أمواج الخليج بين السعودية وإيران

لنا كلمة

عيد فطر مبارك

يمر عيد الفطر المبارك في الإمارات وسط حالة من القمع وتكميم الأفواه، وأزمة بجوارنا الخليجي فرج الله عن هذا البلد وبلدان الخليج كل أزماتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..