أحدث الإضافات

القدس ومواجهة التطبيع
الإمارات تدين الإنفجار الإرهابى بمدينة نيويورك الأمريكية
الإمارات تعتقل معارضا موريتانيا تمهيدا لترحيله إلى نواكشوط
الإمارات تستضيف اجتماع اللجنة الرباعية الدولية حول اليمن
الإمارات تتبرع بـ 55 مليون درهم لدعم برامج التعليم لوكالة "الأونروا" في غزة
الحكومة اليمنية تقود مفاوضات لحسم معركة تعز... وتحركات إماراتية بمدن الساحل بالتنسيق مع نجل "صالح"
الصهيونية على خطا النازية
«السقوط العربي» في مسألة القدس!
بريطانيا تطالب الإمارات برفع الحصار عن اليمن
الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
الإمارات تطبق ضريبة القيمة المضافة على رسوم استقدام العمالة
عبدالله بن زايد يستقبل وزيري الخارجية البريطاني والياباني ويبحث مع كل منها العلاقات المشتركة
الإمارات تتولى رئاسة دورة 2018 لمنظمة "الأوبك"
سلطت الضوء على مأساة عائلة سيرلانكية بالإمارات..."الغارديان": نظام الكفيل للعمالة الأجنبية أشبه بالعبودية

قرقاش: سننهي دعم قطر لحركة حماس ونحتاج رقابة غربية

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2017-06-18


قالت وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش إنه سيكون هناك حاجة إلى آلية مراقبة غربية لإجبار قطر على الالتزام بأي اتفاق لإنهاء دعمها المزعوم للإرهاب.

من بين ذلك أن الإمارات تريد التأكد أن قطر لا تدعم حركة المقاومة الفلسطينية "حماس".

وأضاف قرقاش في تصريحات لصحيفة الجارديان البريطانية إلى أن الدول المقاطعة لـ"الدوحة" لا تثق بقطر، وسيكون هناك رقابة غربية. وعلقت الصحيفة على هذه التصريحات بالقول إنه سيكون حاجة إلى تدخل خارجي لإنهاء الأزمة.

وقال قرقاش إن الدولة والسعودية ومصر والبحرين لا يثقون في قطر. ويتواجد في لندن في زيارة تهدف الى حشد التأييد الدبلوماسي للحظر.

 

وقال قرقاش "هذا يتعلق بتغيير السلوك". "إذا حصلنا على إشارات استراتيجية واضحة بأن قطر سوف تتغير وسوف تتوقف عن تمويل المسلحين الإسلاميين العنيفين الذين هو أساس النقاش، سنكون بحاجة إلى نظام للرصد".

وأضاف: ""نحن لا نثق بهم. الثقة هي صفر، ولأجل ذلك سنكون بحاجة إلى نظام مراقبة، ونحن بحاجة إلى أصدقائنا الغربيين للعب دور كهذا ".

وقال إن المراقبة ستهدف إلى ضمان ان قطر لم تعد تمول ما وصفه بـ"التطرف" أو تؤوي المتطرفين في الدوحة أو تقدم الدعم لجماعة الإخوان المسلمين وحماس والقاعدة. وتنفي قطر دعم هذه المجموعات.

 

وقد حاولت دول مختلفة - من بينها فرنسا والمملكة المتحدة والكويت وتركيا - العمل كوسطاء، لكن التحالف المناهض لقطر حذر من تحديد مطالبه المفصلة، ​​مما أثار تكهنات في نهاية المطاف، ويعتقد أنهم يحظون بدعم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتغيير النظام في قطر.

وقال قرقاش "لا توجد طلبات محددة حاليا" مضيفا انه لا يريد الدخول في عروض تجارية.

وهناك بعض الدلائل الدبلوماسية على أن الإمارات والمملكة العربية السعودية لا يحصلان على الدعم الغربي الذي توقعاه مع رفض العديد من الحكومات اتخاذ جانب واحد مع الحث على تخفيف التصعيد.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرقاش : قرار حركة حماس حل اللجنة الإدارية بغزة خطوة بالإتجاه الصحيح

قيادي فلسطيني مقرب من دحلان: 15 مليون دولار لغزة من الإمارات الشهر المقبل

مركز إسرائيلي: الإمارات توسع نفوذها في غزة عبر دحلان مستغلة الأزمة الخليجية

لنا كلمة

القدس ومواجهة التطبيع

من الجيد أنَّ تعود هذه القضية الوجودية للعرب والمسلمين إلى الواجهة، فهي القضية الأولى والأكثر جمعاً مهما اختلفت الرؤى في كل القضايا المحلية والعربية المتداخلة؛ ومع كل هذا الوجع العربي من أحوال الشعوب متفرقة فسوريا… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..