أحدث الإضافات

الجيش الليبي يرصد طيرانا إماراتيا وروسيا فوق سرت ومصراتة
الإمارات تسجل 716 إصابة جديدة بفيروس كورونا وإجراءات جديدة للدخول والخروج من أبوظبي
تصاعد الإشتباكات بين القوات الحكومة ومليشيات مدعومة إماراتياً في تعز جنوب اليمن
الإمارات تقر هيكلاً حكومياً جديداً وسط تصاعد الأزمة الاقتصادية
خبير أمريكي: الإمارات على أعتاب انعكاسات خطيرة لأنشطتها وسياساتها في المنطقة
لا لشرعية تمرد القوة والانفصال
أبوظبي علناً مع نتنياهو ضد فلسطين!
تحركات أمريكية لوقف تهريب نفط إيران لفنزويلا عبر الإمارات
إيطاليا تمدد حظر بيع السلاح للسعودية والإمارات بسبب حرب اليمن
العفو الدولية: الإمارات دولة غير منفتحة ولا ترد على مراسلاتنا منذ سنوات
الجيش الليبي يضبط سفينة إماراتية تزود طيران حفتر بالوقود
السعودية... عرّاب الفوضى في اليمن
أوطانٌ كصخرةٍ على منحدر
الإمارات تسمح للمواطنين والمقيمين بالسفر وفق اشتراطات صحية
سبعة أعوام على محاكمة "قضية الإمارات 94"... استمرار لنهج القمع والتنكيل وتكريس للقبضة الأمنية

مستقبل العلاقات السعودية-الإماراتية وفق المتغيرات الأخيرة

ايماسك- تحليل خاص:

تاريخ النشر :2017-06-25

 

كبقية قضايا المنطقة تدخل الإمارات بشكل اعتراضي في القرارات الجديدة داخل العائلة السعودية الحاكمة، ما يعني نفوذاً منقطع النظير للدولة في ملفات شرق أوسطية وحتى خليجية، حتى أن اتهامات تطال الدولة بالضلوع وراء انتقال الحكم إلى الجيل الثاني من العائلة الحاكمة في سعودية كما أنها العقل المدبر للأزمة الخليجية ضد قطر. لكن ودون تفكير في المستقبل قد يبدو ذلك مؤثراً على الدولة في عديد نواحي.

 

لم تنفِ أو تؤكد الدولة تلك الشائعات، ومع اعتبار أن انتقال السلطة في السعودية شأن داخلي -كما تشير أسس العلاقات الدَّولية- لكن يمكن قراءة تلك التغييرات من وجهة نظر استشرافيه. فالملك القادم للسعودية - يبدو أن ذلك سيكون قريباً- الأمير محمد بن سلمان، يُعرف بإقدامه دون أي اعتبار للتداعيات- كما تشير لذلك مراكز الأبحاث الأجنبية-، لكن ماذا إذا كان لديه فضّول تكرار الحوادث لبسط نفوذه على دول الخليج الأخرى وهذا ما يبدو بالفعل تخوفاً لدى الكويت وسلطنة عُمان، إذ تنظر لكل تلك التغيرات بإحساس مختلف عن الأمن والتوافق الخليجي داخل دول مجلس التعاون.

 

تشير العلاقات بين ولييّ العهد في السعودية وأبوظبي إلى حميمية لم تكن موجودةً مع وليّ العهد السعودي السابق الأمير محمد بن نايف، والواضح أن لهذه العلاقة تطورات فرضتها الأوضاع في اليمن بشكل خاص حيث يقود الأمير السعودية القوات بصفته وزيراً للدفاع والإمارات دولة ثانية ضمن التحالف العربي الذي تقوده الرياض. ساهمت تلك العلاقة في دعم لا محدود قدمته أبوظبي لـ"بن سلمان" في دوائر صنع القرار الأمريكيَّة، كما تشير إلى ذلك تسريبات من البريد الالكتروني لسفير الدولة في واشنطن يوسف العتيبة، وقدمته كبديل لـ"محمد بن نايف" الرجل الأكبر سناً والأكثر خبرة بعشرين عاماً من (محمد بن سلمان)، وبالفعل نجح ذلك بعد في "إدارة ترامب" بعد أن كانت إدارة "أوباما" تنظر بعيّن الريبة لانتقال سلطة كهذه.

ويشير معهد ستراتفور الأمريكي المخابراتي في تحليل نشر يونيو/حزيران الجاري، إلى أن هناك رغبة لدى الملك سلمان بالتنازل عن السلطة لصالح نجله، الذي يحوز بالفعل سلطة كبيرة فهو إلى جانب كونه وزير للدفاع فهو يرأس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية السعودي، كما يرأس المجلس الأعلى لشركة أرامكو ما يجعله أول أمير سعودي يشرف مباشرة على الشركة المملوكة للدولة وهي مهمة كانت قاصرة منذ فترة طويلة على الخبراء الفنيين العاديين. والآن مع توليه ولاية العهد أصبح لدى الرجل من القوة والنفوذ ما لم يتجمعا على هذا النطاق الواسع -من قبل- في يد شخصية غير الملك.

 

 بالتأكيد أن "بن سلمان" احتاج اللوبي الإماراتي في واشنطن من أجل تثبيت نفسه لدى الأمريكان بصفته الرجل القوى، وكان الأمر جيداً لدى البيت الأبيض في عهد إدارة ترامب، عدا المؤسسات الأخرى الأمنية والعسكرية وحتى في الخارجية، إذ يعتقدون أنهم خسروا رجلاً بخبرته الطويلة في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، في إشارة إلى محمد بن نايف، مقابل شاب طموح بالوصول إلى العرش بخبرة قليلة.

بعد وصول "محمد بن سلمان" إلى العرش، هل سيبقى على حالة في العلاقات مع الإمارات؟!، خلال العامين الماضيين ظهر "بن سلمان" ذرائعي يستخدم الأدوات من الحصول على مبتغاه، فلذلك سيبدأ نهجه مع الإمارات مختلفاً وقد يكون انقلاباً ناعماً على سياسة الدولة الخارجية وحتى الداخلية، كما حدث مع قطر.

 

 

المطالبات من قطر كشكل للعلاقة

وحسب الـ13 طلباً التي قُدمت إلى "قطر" من أجل حل الأزمة الخليجية، تثير الخشية من أن تكون ذات المطالب السعودية في وقت لاحق من أي دولة عضو في مجلس التعاون الخليجي بما فيها الإمارات. فعلاقات الدولة مع إيران كبيرة وواسعة بل إنها الأولى من حيث التعاون الاقتصادي في دول مجلس التعاون، ك

 

ما أن الدولة تملك وسائل إعلام صحيح أنها لا توازي "الجزيرة" القطرية في حضورها لكنها مؤثرة-بشكل أو بأخر-، وتوفر ملاذاً أماناً لأموال الدكتاتوريين الفارين من بلدانهم، آخر المعلومات كانت للتايمز البريطانية أن 50 مليار دولار للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وعائلته موجودة في الإمارات. كما أن وثائق التحقيقات في الهجوم على مبنى التجارة العالمي تشير إلى أن الإمارات كانت ملاذاً أمناً لغسيل أموال جماعات إرهابية.

ويوجد في الإمارات "محمد دحلان" القائد الفلسطيني الذي يعمل مستشاراً أمنياً والمتهم بجرائم في بلاده إضافة إلى محاولات انقلاب في تونس وتركيا.

 

وتشن حسابات لجهاز أمن الدولة حملات تشويه ضد القيادات الخليجية بين وقتٍ وآخر. وتحوي الدولة قواعد عسكرية ليست أمريكية مثل القاعدة الفرنسية والأخرى الأسترالية، وتُتهم الإمارات بدعم علي عبدالله صالح في اليمن (حليف الحوثيين) ورعت انقلاباً على السلطة اليمنية الشرعية جنوب البلاد، كما أنها تدعم المتمردين في ليبيا وتعينهم حتى بطائرات حربية وفق ما تحدث عنه تقرير لجنة تحقيق تابعة لمجلس الأمن الدولي.

 

إذاً فإن سياسة الدعم الحالية للدولة قد تنقلب ضدها في أي لحظة من تمكن الأمير الشاب من السلطة ومحاولته أن يوسع من سلطته لتشمل دول الخليج بدلاً من السعودية فقط، ليظهر بصفته حاكماً لشبه الجزيرة العربية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تنتقد تخفظ قطر على بياني قمتي مكة

روسيا تؤكد دعمها لجهود الكويت في حل الأزمة الخليجية

"لوبوان" الفرنسية : كيف خضعت جامعة "السوربون- أبو ظبي" للإجراءات الإماراتية تجاه الطلبة القطريين

لنا كلمة

المظلمة التي لم تنتهِ

لم تكن محاكمة مجموعة "الإمارات 94" مظلمة عادية في دولة كثرت فيها المظالم والأوجاع، بل نقطة فاصلة في تاريخ الإمارات وسلطتها الحاكمة عندما استغل جهاز الأمن كل الظروف الإقليمية والمحلية للانقضاض على مؤسسات الدولة وبناء… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..