أحدث الإضافات

الجيش الليبي يرصد طيرانا إماراتيا وروسيا فوق سرت ومصراتة
الإمارات تسجل 716 إصابة جديدة بفيروس كورونا وإجراءات جديدة للدخول والخروج من أبوظبي
تصاعد الإشتباكات بين القوات الحكومة ومليشيات مدعومة إماراتياً في تعز جنوب اليمن
الإمارات تقر هيكلاً حكومياً جديداً وسط تصاعد الأزمة الاقتصادية
خبير أمريكي: الإمارات على أعتاب انعكاسات خطيرة لأنشطتها وسياساتها في المنطقة
لا لشرعية تمرد القوة والانفصال
أبوظبي علناً مع نتنياهو ضد فلسطين!
تحركات أمريكية لوقف تهريب نفط إيران لفنزويلا عبر الإمارات
إيطاليا تمدد حظر بيع السلاح للسعودية والإمارات بسبب حرب اليمن
العفو الدولية: الإمارات دولة غير منفتحة ولا ترد على مراسلاتنا منذ سنوات
الجيش الليبي يضبط سفينة إماراتية تزود طيران حفتر بالوقود
السعودية... عرّاب الفوضى في اليمن
أوطانٌ كصخرةٍ على منحدر
الإمارات تسمح للمواطنين والمقيمين بالسفر وفق اشتراطات صحية
سبعة أعوام على محاكمة "قضية الإمارات 94"... استمرار لنهج القمع والتنكيل وتكريس للقبضة الأمنية

حملات توعوية للتحذير من حرية التعبير والرأي في الإمارات

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-07-03


دائماً ما مثل غياب منظمات المجتمع المدني في الإمارات عاملاً جذاباً لقيام الأجهزة الأمنية بدور تلك المنظَّمات! وهذا هو الهدف الرئيس من تغييّبها ومحاربتها.

والتي زادت مؤخراً تحت لافتات مختلفة، لعل اللافت فيها هو قيام وزارة الداخلية بالترويج لقانون سيء السمعة "الجرائم الإلكترونية" فينتشر جهاز أمن الدولة والداخلية مستخدماً أدواته الإعلامية والملتقيات الثقافية والمدارس والجامعات من أجل تنفيذ تلك الحملات التي تحذر المواطنين وأبنائهم من التعبير عن آرائهم في شبكات التواصل الاجتماعي.

 

وفي تصريحات حديثة قال مدير مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية في تصريح لصحيفة الاتحاد (3يوليو/تموز): «في العام الماضي 2016 قمنا بتوعية ما يزيد على 29 ألف شخص، يشكل الطلاب الشريحة الأكبر منهم، بالقانون، خاصة القوانين الإلكترونية، وقد أكدت الاستبيانات الموزعة بعد ورش العمل والمحاضرات أن الرسائل القانونية قد وصلت للجميع، وأن النسبة الأكبر على قدر كبير من الوعي للتبعات القانونية لسلوكيات يعتبرها البعض بسيطة أو غير مجرمة».

العميد صلاح عبيد الغول، مدير مكتب ثقافة القانون يضيف أنهم يستهدفون "جيل الشباب" من أجل استخدام "إيجابي" لشبكات التواصل والانترنت! كاشفاً عن برنامج شامل يستهدف هؤلاء الشباب لتوعيتهم بالقانون سيئ السمعة. في يونيو/حزيران الماضي توعد النائب العام المتضامنين مع دولة قطر -عقب قطع العلاقات- بالسجن بين 3 و15 عاماً، وهذا التضامن لا يقتصر فقط على الكتابة بل حتى من يقوم بإعادة التغريد أو الإعجاب على تويتر وفيسبوك!

 

وهذا هو نوع التوعية بالقانون، الذي تقوم الوزارة بإفّراد برنامج ضخم للوصول إلى المستهدفين -النشء والشباب- لتخويفهم وإرعابهم بقانون سيء السمعة يتنافى مع الدستور والقانون الإماراتيين.

وفي ذات السياق الشبابي أعلن مجلس الإمارات للشباب عن فتح باب الترشح لعضوية مجالس الشباب المحلية، بالتعاون مع المجالس التنفيذية المحلية للإمارات؛ والواضح أن القائمة المقبولة جاهزة بالفعل عبر القوائم الأمنية، وإلا لماذا لا يفتح المجلس باب الانتخاب الشفاف للشباب لاختيار ممثلين لهذه الشريحة الهامة من المجتمع؟!

 

فالمجالس التي أعلن أنها للشباب يُحشد فيه طرف واحد وفق قوائم أمنية متعمدة لتناقش موضوعات هامشية خارج إطار الهموم المجتمعية للشباب، فهذه المجالس لا تناقش "البطالة" و لا "الفقر" ولا "أوضاع الحكومة" و لا "أوضاع الطلبة" ولا "أوضاع حقوق الإنسان" و لا "الحملة القمعية والأمنية" حتى أن هذه المجالس لا تناقش زيادة "العنوسة"!

المجالس التي أعلن أنها للشباب يُحشد في فعاليتها وندواتها طرف واحد وفق قوائم أمنية متعمدة لتناقش موضوعات هامشية خارج إطار الهموم المجتمعية للشباب، فهذه المجالس لا تناقش "البطالة" و لا "الفقر" ولا "أوضاع الحكومة" و لا "أوضاع الطلبة" ولا "أوضاع حقوق الإنسان" و لا "الحملة القمعية والأمنية" حتى أن هذه المجالس لا تناقش زيادة "العنوسة"!

 

ومنذ الإعلان عن المجلس في فبراير/ِشباط2016 لم يكتمل تشكيل المجلس إلا في 3نوفمبر/تشرين الثاني2016، بإعلان وزيرة الدولة لشؤون الشباب رئيسة مجلس الإمارات للشباب، شما بنت سهيل المزروعي، عن استكمال منظومة المجالس المحلية في الدولة، بإعلان عن تشكيل «مجلس أبوظبي للشباب»، بالرغم من المجالس في الإمارات الأخرى بدأت فعلياً سلسلة من فعالياتها، وتبدو هذه الدعوة الأخيرة التي جاءت بعد قرابة عام على إعلان اكتمال المجالس دعوة إلى مزيدٍ من الحيرة حول عمل هذا المجلس والبطء!

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أبوظبي علناً مع نتنياهو ضد فلسطين!

الإمارات تقر هيكلاً حكومياً جديداً وسط تصاعد الأزمة الاقتصادية

تصاعد الإشتباكات بين القوات الحكومة ومليشيات مدعومة إماراتياً في تعز جنوب اليمن

لنا كلمة

المظلمة التي لم تنتهِ

لم تكن محاكمة مجموعة "الإمارات 94" مظلمة عادية في دولة كثرت فيها المظالم والأوجاع، بل نقطة فاصلة في تاريخ الإمارات وسلطتها الحاكمة عندما استغل جهاز الأمن كل الظروف الإقليمية والمحلية للانقضاض على مؤسسات الدولة وبناء… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..