أحدث الإضافات

الجيش الليبي يرصد طيرانا إماراتيا وروسيا فوق سرت ومصراتة
الإمارات تسجل 716 إصابة جديدة بفيروس كورونا وإجراءات جديدة للدخول والخروج من أبوظبي
تصاعد الإشتباكات بين القوات الحكومة ومليشيات مدعومة إماراتياً في تعز جنوب اليمن
الإمارات تقر هيكلاً حكومياً جديداً وسط تصاعد الأزمة الاقتصادية
خبير أمريكي: الإمارات على أعتاب انعكاسات خطيرة لأنشطتها وسياساتها في المنطقة
لا لشرعية تمرد القوة والانفصال
أبوظبي علناً مع نتنياهو ضد فلسطين!
تحركات أمريكية لوقف تهريب نفط إيران لفنزويلا عبر الإمارات
إيطاليا تمدد حظر بيع السلاح للسعودية والإمارات بسبب حرب اليمن
العفو الدولية: الإمارات دولة غير منفتحة ولا ترد على مراسلاتنا منذ سنوات
الجيش الليبي يضبط سفينة إماراتية تزود طيران حفتر بالوقود
السعودية... عرّاب الفوضى في اليمن
أوطانٌ كصخرةٍ على منحدر
الإمارات تسمح للمواطنين والمقيمين بالسفر وفق اشتراطات صحية
سبعة أعوام على محاكمة "قضية الإمارات 94"... استمرار لنهج القمع والتنكيل وتكريس للقبضة الأمنية

معتقل أمريكي سابق يطالب الإمارات بتحقيق العدالة لكل من تعرض للتعذيب في أراضيها

ايماسك – خاص:

تاريخ النشر :2017-07-18

 

قال معتقل أمريكي سابق إن على الإمارات تحقيق العدالة لكل من تعرض للتعذيب وأسيئ معاملتهم في أراضيها، مضيفاً أن المسؤولين الإماراتيين كانوا يدركون تماما أن أعمالهم غير قانونية.

 

جاء ذلك في مقال كتبه شيزان قاسم على موقع تابع له (الثلاثاء 18 يوليو/تموز)، في تعليق على تقرير صادر عن " Intercept"، يشير إلى أن الإمارات دفعت في أيار / مايو 2013 تسوية سرية بقيمة 10 ملايين دولار إلى خالد حسن، وهو رجل أعمال أمريكي اختطفه مسؤولون إماراتيون وتعرض للتعذيب أثناء احتجازه بمعزل عن العالم الخارجي من يناير 1984 إلى نوفمبر 1985.

وأشار قاسم في مقاله، "وهذا يعني أنه أثناء احتجازي بدون تهمة بعد تحميل فيديو كوميدي على يوتوب، كانت الإمارات تدفع ثمن احتجاز شخص آخر وإساءة معاملته بشكل غير مشروع. على الرغم من إدراكها لعدم مشروعية انتهاكاتها، فقد اختارت دولة الإمارات العربية المتحدة مواصلة احتجازي غير القانوني لمدة ثمانية أشهر أخرى، ولم تفرج عني إلا بعد أن أطلقت أسرتي وأصدقائي حملة دولية لضمان الإفراج عني".

 

وتابع: "وكما كشفت  " Intercept"،  في يوم عيد الميلاد 2013 – مرور ثمانية أشهر من احتجازي، حثت السناتور آمي كلوبوشار، سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة على الإفراج عني قائلة: "ما زلت في صدمة أنه لا يزال في السجن [.. .] أعتقد أن بلدكم قد وصل إلى مكان على الساحة العالمية حيث تكون هذه الأمور مهمة حتى لو كانت مقبولة في الماضي ".

رد السفير العتيبة " أؤكد لكم أن هذه هي بالضبط ما أريد صناعته بشكل أكثر جدارة". وعلق شيزان قاسم على رد العتيبة بالقول: إن المسؤولين الإماراتيين كانوا يدركون تماما أن أعمالهم غير قانونية.

 

وأضاف: "ولم تكن هذه هي المرة الأخيرة التي تعترف فيها دولة الإمارات بالخطأ. بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحي في يناير / كانون الثاني 2014 - بعد محاكمة عرضية استخدم فيها القضاة اعترافا كاذبا ليجعلوني مذنباً بـ"تعريض الأمن القومي للبلاد" للخطر - اعترف رئيس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأن إساءة معاملتي كانت خطأ".

واختتم مقاله بالقول: "لذلك، حتى بعد باقي في هاسن، واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة احتجاز العديد من الأفراد الآخرين - بشكل غير قانوني. فاختطفوا وعذبوا رجال الأعمال الأمريكيين والكنديين في دبي في عام 2014، على سبيل المثال، ولا يزال هناك آخرون يتعرضون حاليا لسوء المعاملة في سجون الإمارات على الرغم من أنهم لم يفعلوا أي خطأ. ونحن نستحق العدالة أيضا".

 

المصدر

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"هافينغتون بوست": كيف يمكن أن يختفي أمريكي بالإمارات التي تعد حليفة لواشنطن؟

استمرار أبوظبي في ممارسات انتهاكات حقوق الإنسان في ظل سياسية "الإفلات من العقاب"

افتتاحية العام الجديد.. دعوة لوقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات في لندن احتجاجاً على انتهاكات حقوق الإنسان

لنا كلمة

المظلمة التي لم تنتهِ

لم تكن محاكمة مجموعة "الإمارات 94" مظلمة عادية في دولة كثرت فيها المظالم والأوجاع، بل نقطة فاصلة في تاريخ الإمارات وسلطتها الحاكمة عندما استغل جهاز الأمن كل الظروف الإقليمية والمحلية للانقضاض على مؤسسات الدولة وبناء… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..