أحدث الإضافات

الدفاعات الإماراتية تعترض صاروخا باليستيا استهدف قواتها بميناء المخا غربي اليمن
الغارديان" تكشف تمويل الإمارات والسعودية لمؤتمر بلندن للتشكيك بمونديال قطر 2022
"فايننشال تايمز": الانكماش الاقتصادي في الإمارات يدفع شركة "إعمار" لبيع أصولها
موقع فرنسي: الإمارات تحول ميناء "بربرة" الصومالي إلى مركز إقليمي لمواجهة قطر
" المجلس الانتقالي الجنوبي" يرفض تواجد أي "قوات شمالية" في جنوب اليمن
دوافع التدخل العربي والدولي في ليبيا
الصين تراهن على العرب
موقع "لوفير" الأمريكي: استراتيجية الإمارات والسعودية في اليمن كارثية
مع إقراره بتراجع الوضع التجاري...خلفان يهاجم قناة "الجزيرة" بعد تقريرها عن الأزمة الاقتصادية بدبي
إسقاط دعوى جنائية بحق مؤسس "أبراج" الإماراتية ومسؤول تنفيذي آخر
قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد
تسريبات جديدة تكشف أنشطة اللوبي الإماراتي في بريطانيا
العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان
أحد قادة قوات "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياُ يهدد بإسقاط الحكومة اليمنية
الكتاب الذي اعتقل بسببه الداعية السعودي «سفر الحوالي»

الأزمة الخليجية.. حروب نفسية تعمق الانقسام

ايماسك-تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-07-20

 

تطغى الأزمة الخليجية على اهتمامات الصحافة الدَّوْلية وصناع القرار السياسي في معظم بلدان العالم، إنها الأزمة الأوسع والأشد تأثيراً في المنطقة التي أظهرت هشاشة اتحاد مجلس التعاون الخليجي، ضارباً ببيئة الاستثمار المستقرة داخل دول المجلس، ومستهدفتاً الصخب الإقليمي لسياسة موحدة تقود المنطقة المضطربة.

في الخامس من يونيو/حزيران الماضي أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات مع قطر وفرضت الدول المنتمية إلى المنظومة الخليجية حصاراً على الدوحة، وبالرغم من تحركات لأمير الكويت لاحتواء الموقف إلا أن الأزمة ظلت متصاعدة بشكل دائم؛ وأعلنت الدول الأربع قائمة من 13 مطلباً على الدوحة تنفيذها فوراً دون إبطاء رافضة حتى الدخول في مناقشتها أو مفاوضات.

 

شروط ستة جديدة

لكن شيئاً مثيراً يوم الأربعاء (19 يوليو/تموز) تمثل بمؤتمر صحافي لـ “عبدالله المعلمي" مندوب الرياض في الأمم المتحدة. وحسب مجلة ذا اتلانتك(1) فإن “التحالف الذي تقوده دول المقاطعة العربية يحث الدوحة الآن على تلبية 6 شروط فقط من إجمالي 13 مطلبا سابقا مما يؤكد أن الأزمة التي ضربت الخليج قد تكون في طريقها إلى الحل".

 

المعلمي أورد قائمة الشروط الجديدة وفقا لم يلي:

 - التزام الدوحة بمكافحة التطرف والإرهاب بكافة أشكاله ومنع تمويله أو توفير ملاذات آمنة.

 - وقف كافة أشكال الاستفزازات والخطابات المحرضة على الكراهية أو العنف.

- الالتزام الكامل باتفاق الرياض عام 2013 والاتفاق المكمل له وآليات تنفيذه التي تعزي لعام 2014 داخل إطار مجلس التعاون الخليجي.

- الالتزام بنتائج القمة الأمريكية الإسلامية العربية التي عقدت في الرياض في مايو 2017.

- الامتناع عن التدخل في الشؤون الخارجية للدول، أو دعم الكيانات غير المشروعة.

- مسؤولية كافة دولة المجتمع الدولي لمواجهة كافة أشكال التطرف والإرهاب باعتبارهما تهديدا للسلام والأمن الدوليين.

وأكد المعلمي أنه بالإمكان التخلي عن إغلاق الجزيرة وهو الخطاب الذي تحدثت به وزير إماراتية لصحيفة التايمز البريطانية قبل المؤتمر بأسبوع.

 

واتجهت قطر إلى إيران وسلطنة عمان وتركيا للحصول على إمدادات تعوضها عن أضرار المقاطعة، وهذا الأسبوع وصلت الدفعة السادسة من القوات التركية إلى قاعدة عسكرية تابعه لأنقرة في الدوحة.

وأشارت المجلة الأمريكيَّة إلى أن "العلاقات بين بين قطر والدول العربية تدهورت في السنوات الأخيرة لأن الدوحة تنتهج سياسة خارجية أكثر استقلالية وتتضمن المواءمة مع جماعات مثل الإخوان المسلمين وطالبان وحماس، بالإضافة إلى تقربها من إيران وتركيا، وكذلك كانت ترتبط حتى وقت قريب بعلاقات ودية مع إسرائيل".

بيد أن الأزمة الحالية اندلعت بعد ظهور انتقادات على الوكالة الرسمية القطرية ينتقد فيها الأمير تميم بن حمد السعودية ويمتدح إيران وحماس، ويصف علاقات الدوحة وإسرائيل بالطيبة.

 

اختراق وكالة "قنا"

ونشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مؤخرا تقريرا يتهم الإمارات بأنها وراء القرصنة على الوكالة القطرية وزرع قصص مبركة. ونفت الدولة أنها وراء القرصنة على موقع الوكالة.

وتعليقاً على ذلك قالت مجلة «ذا سليت» الأميركية(2) إنه رغم خبرة الرئيس دونالد ترامب بالأخبار المزيفة؛ إلا أنه خُدع من حلفائه في منطقة الشرق الأوسط بعد أن أكد مسؤولون أميركيون اختراق الإمارات للمواقع الإخبارية القطرية ونشر تصريحات مزيفة نسبت إلى الأمير القطري؛ ما وضع منطقة الخليج في واحدة من أخطر الأزمات الدبلوماسية.

 

وأوضحت المجلة أن هذا الاختراق -الإماراتي- سيكون بداية ظهور نوع آخر من الحروب الناعمة بين دول المنطقة تتضمن الهجمات الإلكترونية والأخبار المغلوطة، وسياسة التبادل، والعلاقات العامة وحملات الضغط؛ وذلك كوسائل قوة لهذه الدول.

وقالت إن "الانقسام الآن أصبح أعمق بعد اتهام الاستخبارات الأميركية للإمارات بتدبير الاختراق الذي تسبب في اندلاع الأزمة؛ نظرًا لرد الرئيس الأميركي في الماضي على تصريحات وكالات الاستخبارات التي قوّضت تصريحاته العامة. سيكون من المثير للاهتمام رؤية رد البيت الأبيض على الاتهامات الأخيرة".

وتابعت: "لكن، نظرًا لمراوغة الدعم الأميركي لموقف دول الخليج، إضافة إلى تشبّث قطر حتى الآن؛ لم يتضح بعد مدى جدوى استخدام الكتلة التي تقودها السعودية لهذه الأساليب".

 

حروب نفسية

من جانبه يرى جيمس دورسي الباحث المتخصص في السياسات الدَّوْلِيَّة(3)، أن اختراق المواقع القطرية في مايو/أيار بجانب الأخبار المزيفة حول كأس العالم تعد حلقة أخرى في مسلسل الحرب النفسية بين الإمارات وقطر، حيث كان هناك حرب سرية في وسائل الإعلام ومن خلال المنظمات الحكومة المزيفة بين الدولتين حتى قبل أن تسحب الإمارات والسعودية والبحرين سفرائهم من الدوحة في 2014 في محاولة فاشلة لإجبارها على تغيير سياستها.

ويشير دورسي إلى أن السعودية والإمارات قررتا المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية لقطر بناءً على هذا الاختراق على الرغم من إنكار الجانب القطري لهذه التصريحات، وعلى الفور أجرى تحقيقا شارك فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.

 

وجاءت التصريحات الأمريكيَّة بوقوف الإمارات وراء اختراق "قنا" بعد أقل من 24 ساعة من إجبار وكالة «رويترز» على سحب تقرير مفاده أن تحالف من ستة دول بقيادة السعودية طلبوا من الفيفا تجريد قطر من حقوق استضافة كأس العالم 2022، وذلك بعد أن ثبت أن هذا التقرير كاذب لكن بعد انتشاره بشكل كبير على العديد من المواقع والصحف، ولم يتم الكشف فوراً عن الطرف المسؤول عن هذه المعلومات.

يضيف دورسي أن الحادثتين سلطتا الضوء على الاستراتيجيات المختلفة للدول الخليجية الصغيرة، من خلال الحروب بينهم لمحاولة تشكيل المنطقة من حولهم واتضح ذلك بشكل أكبر في الأزمة الخليجية الأخيرة.

يكمن جوهر الاختلافات في وجهات النظر المتعارضة بشأن مستقبل الشرق الأوسط المتدهور بسبب التغيير السياسي الدموي وجهود الثورة المضادة غير الرحيمة لإعادة الأنظمة القديمة.

 

 

المراجع

 

(1) Qatar Crisis: Are There Signs of a Potential Deal?

https://www.theatlantic.com/news/archive/2017/07/qatar-blockade/534117 /

(2) The Gulf Crisis Might Be Based on a Hoax

http://www.slate.com/blogs/the_slatest/2017/07/17/the_gulf_crisis_might_be_based_on_a_hoax_that_trump_totally_fell_for.html

(3) The Gulf Crisis: Fake News Shines Spotlight on Psychological Warfare

http://www.huffingtonpost.com/entry/the-gulf-crisis-fake-news-shines-spotlight-on-psychological_us_596c4664e4b022bb9372b2f6

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تحقيق لقناة "الجزيرة": الإمارات خططت لاختراق وكالة "قنا" والسعودية نفّذت

الغارديان ترجح استعانة الإمارات أو السعودية بقراصنة روس لاختراق وكالة الأنباء القطرية

الغارديان" تكشف تمويل الإمارات والسعودية لمؤتمر بلندن للتشكيك بمونديال قطر 2022

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..