أحدث الإضافات

الإمارات تدفع قرابة مليوني دولار من أجل نصائح حول التواصل في واشنطن
الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات لمنظمة "فريدوم هاوس"
أصول البنك المركزي الإماراتي الأجنبية تتراجع 4.9% على أساس سنوي
قوات جوية سعودية تصل الإمارات للمشاركة في تمرين عسكري صاروخي
الإعلام الغربي وصناعة الرأي عربيا
أَمَسُّ ما يحتاجه العالم العربي هو حرية التعبير (المقال الأخير)
منظمتان حقوقيتان تدعو الأمم المتحدة للتحقيق حول تجنيد الإمارات مرتزَقة لقتل مدنيين في اليمن
(مرتزقة بزي إماراتي).. برنامج الاغتيالات التابع لأبوظبي في اليمن يخرج إلى العلن
الإمارات أصبحت في عداء مع قيم "الحريات الأكاديمية" الأساسية
رئيسة الوزراء البريطانية: ناقشنا مع الإمارات قضية مواطننا الأكاديمي المعتقل هناك
ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الإمارات 8% خلال 2018
توقف إنتاج النفط في حقلين مشتركين بين السعودية والكويت مع تدهور العلاقات
المستقبل السعودي بعد خاشقجي
العراق.. إسقاط «المحاصصة» لإنهاض الدولة
الإمارات تخفض حيازاتها من السندات الأمريكية إلى 59 مليار دولار

منظمة حقوقية: "بن صبيح" قدم شهادة تلفزيونية تحت الضغط والإكراه

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-07-26

 

قالت منظمة حقوقية دولية إن الشيخ الداعية عبدالرحمن بن صبيح قدم شهادة تلفزيونية تحت الضغط، إذ أنه مايزال معتقلاً في سجون جهاز أمن الدولة منذ اختطافه من اندونيسيا قبل عامين.

وأضافت الحملة الدولية للحرية في الإمارات، إن الشيخ بن صبيح السويدي كان أحد أعضاء جمعية دعوة الإصلاح، وظهر مؤخرا في برنامج تلفزيوني على قناة أبوظبي تديره الحكومة حيث قدم شهادات مشبوهة عن جمعية دعوة الإصلاح والدور القطري في المنطقة.

وقال بن صبيح، الذي تم تسليمه بالقوة واحتجازه في الإمارات بعد طلب اللجوء في إندونيسيا في عام 2015، خلال المقابلة إن دعوة الإصلاح قامت بتدبير مؤامرات لزعزعة أمن الدولة، بدعم من الحكومة القطرية والجمعيات الخيرية القطرية.

وعلاوة على ذلك، نفى أن يكون مختطفا من قبل ضباط الأمن الإماراتيين وتعرض للتعذيب.

وقالت الحملة في بيان على موقعه الإلكتروني: "ومع ذلك، فقد لوحظ فقدان الوزن والتدهور الصحي الخطير والذي تشير خلاف ما أفاد به". مشيرا إلى أنه تعرض لسوء المعاملة أثناء وجوده في السجن في الإمارات.

ونقلت عن ناشطين محليين قولهم إن بن صبيح ظهر في المقابلة ضد إرادته، وأن شهاداته أعطيت تحت الإكراه من السلطات الإماراتية.

وقد وجه بن صبيح انتباه السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد مشاركته في التوقيع على عريضة دعت إلى إجراء انتخابات في البلاد وقضاء مستقل.

وقد اعترضت السلطات على الالتماس وبدأت في ملاحقة الموقعين، واضطر بن صبيح إلى الفرار من البلاد.

في نهاية المطاف في إندونيسيا، كان بن صبيح يتقدم بطلب اللجوء في البلاد. ومع ذلك، واجه عدة مشاكل عندما تعاون الإندونيسيون مع الإماراتيين لاحتجازه وإعادته إلى الإمارات.

وفي كانون الأول / ديسمبر 2015، سمحت قوات الأمن الإندونيسية لسلطات الإمارات العربية المتحدة باحتجاز بن صبيح وإعادته إلى الدولة الإماراتية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب

أزمة دبلوماسية وشيكة بين بريطانيا والإمارات

"أحمد منصور" يستأنف الحكم السياسي الصادر بحقه فيما مكان اعتقاله ما زال مجهولاً

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..