أحدث الإضافات

هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 
الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"
الرئيس الإماراتي يستقبل حاكم عجمان بمقر إقامته في فرنسا
"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة
التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن
"مصرف الإمارات المركزي": قرار معاقبة 7 مكاتب صرافة غير مرتبط بتهم التعامل مع إيران
الإمارات تعلق رحلاتها الجوية إلى مدينة النجف العراقية
الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية
الإمارات تحدد 8 شروط لإعادة ضريبة "القيمة المضافة" للسياح
افتتاح المنطقة الحرة في جيبوتي بتمويل صيني...تهديد لميناء "جبل علي"وضربة للنفوذ الإماراتي في أفريقيا
هل تتمكن الإمارات من بيع النفط الليبي لصالح "حفتر"؟!.. "وول استريت جورنال" تجيب
الغرامة لـ71 شخصاً في الإمارات بسبب تصوير حوادث سيارات خلال 6أشهر
الإمارات تتعهد باستثمار 10 مليارات دولار في جنوب أفريقيا
الرئيس الصيني يزور الإمارات الأسبوع المقبل وأبو ظبي ترحب
"نيويورك تايمز" تزعم لجوء نجل حاكم الفجيرة إلى قطر نتيجة "الاحتقان بين مسؤولي الدولة"

منظمة حقوقية: "بن صبيح" قدم شهادة تلفزيونية تحت الضغط والإكراه

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-07-26

 

قالت منظمة حقوقية دولية إن الشيخ الداعية عبدالرحمن بن صبيح قدم شهادة تلفزيونية تحت الضغط، إذ أنه مايزال معتقلاً في سجون جهاز أمن الدولة منذ اختطافه من اندونيسيا قبل عامين.

وأضافت الحملة الدولية للحرية في الإمارات، إن الشيخ بن صبيح السويدي كان أحد أعضاء جمعية دعوة الإصلاح، وظهر مؤخرا في برنامج تلفزيوني على قناة أبوظبي تديره الحكومة حيث قدم شهادات مشبوهة عن جمعية دعوة الإصلاح والدور القطري في المنطقة.

وقال بن صبيح، الذي تم تسليمه بالقوة واحتجازه في الإمارات بعد طلب اللجوء في إندونيسيا في عام 2015، خلال المقابلة إن دعوة الإصلاح قامت بتدبير مؤامرات لزعزعة أمن الدولة، بدعم من الحكومة القطرية والجمعيات الخيرية القطرية.

وعلاوة على ذلك، نفى أن يكون مختطفا من قبل ضباط الأمن الإماراتيين وتعرض للتعذيب.

وقالت الحملة في بيان على موقعه الإلكتروني: "ومع ذلك، فقد لوحظ فقدان الوزن والتدهور الصحي الخطير والذي تشير خلاف ما أفاد به". مشيرا إلى أنه تعرض لسوء المعاملة أثناء وجوده في السجن في الإمارات.

ونقلت عن ناشطين محليين قولهم إن بن صبيح ظهر في المقابلة ضد إرادته، وأن شهاداته أعطيت تحت الإكراه من السلطات الإماراتية.

وقد وجه بن صبيح انتباه السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد مشاركته في التوقيع على عريضة دعت إلى إجراء انتخابات في البلاد وقضاء مستقل.

وقد اعترضت السلطات على الالتماس وبدأت في ملاحقة الموقعين، واضطر بن صبيح إلى الفرار من البلاد.

في نهاية المطاف في إندونيسيا، كان بن صبيح يتقدم بطلب اللجوء في البلاد. ومع ذلك، واجه عدة مشاكل عندما تعاون الإندونيسيون مع الإماراتيين لاحتجازه وإعادته إلى الإمارات.

وفي كانون الأول / ديسمبر 2015، سمحت قوات الأمن الإندونيسية لسلطات الإمارات العربية المتحدة باحتجاز بن صبيح وإعادته إلى الدولة الإماراتية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في يونيو.. انهيارات متتالية في حقوق الإنسان والاقتصاد ونمو "سوء السمعة"

أن تكون مواطناً

سياسة التضييق على الحريات في الإمارات تهدد شراكتها مع جامعات عالمية

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..