أحدث الإضافات

الخلافات السعودية-الإماراتية تزعزع تحالفهما
"ميدل إيست آي" تتحدث عن دور أبوظبي والرياض في ازمة إستفتاء كردستان
موقع عبري: مؤتمر للتحالف الدولي بمشاركة قادة جيوش الإمارات والسعودية و "اسرائيل"
مجموعة إماراتية تتفاوض لشراء حصة قطرية في البنك العربي المتحد
كيف أثر اليمن في الأزمة الخليجية؟
25 مليار دولار الزيادة في أصول مصارف الإمارات
مصادر كويتية : القمة الخليجية باتت بحكم المؤجلة
جنوب اليمن.. أحلام الاستقلال ومأزق التبعية!
انطلاق مناورات عسكرية مشتركة بين الإمارات والسعودية بقاعدة الظفرة
تيلرسون يصل إلى الرياض لبحث الأزمة الخليجية
معتقلون يضربون عن الطعام بسجن تشرف عليه الإمارات في عدن
الإمارات تدين الحادث الإرهابي في صحراء الواحات في مصر
عبد الخالق عبدالله: زيارة تيلرسون حول الأزمة الخليجية ستكون خائبة
الغرب والمعايير المزدوجة مجدداً
(دراسة) نصف سكان الإمارات غارقون في بحر "الديون" وضريبة القيمة المضافة تزيد معاناتهم

الإمارات تؤمن تواجدها بـ"باب المندب" بعد استعادة معسكر "خالد" غرب اليمن

تاريخ النشر :2017-07-28

 

اعتبرت مصادر يمنية مطلعة على الأوضاع الميدانية أن استعادة القوات الحكومية المدعومة بالتحالف العربي لمعسكر «خالد بن الوليد» أكبر قاعدة عسكرية للحوثيين وحلفائهم جنوب غربي اليمن، هو بمثابة تأمين للتواجد الإماراتي في منطقة مضيق «باب المندب» على ساحل البحر الأحمر.

وأوضحت المصادر أن استعادة المعسكر الواقع بمحافظة تعز والذي يبعد عدة كيلومترات عن مضيق «باب المندب» تم بإشراف من القوات الإماراتية التي تركز تواجدها بشكل كبير في تلك المنطقة الحيوية والهامة في اليمن بشكل خاص وفي المنطقة بشكل عام، نظرا لأن المضيق يعد أهم موقع استراتيجي في اليمن.

وأعلنت قوات الجيش اليمني الموالية للشرعية الأربعاء، رسميا أنها تمكنت من دخول معسكر «خالد بن الوليد»، أحد أكبر معسكرات الجيش اليمني، في مديرية موزع قرب مدينة المخا غربي تعز، بعد معارك عنيفة وأعداد كبيرة من الغارات الجوية لمقاتلات التحالف، ضد مسلحي جماعة الحوثي وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح»، الذين فقدوا السيطرة على المعسكر، وصدّوا هجمات عنيفة خلال الشهور الماضية، حاولوا من خلالها منع تقدم قوات الشرعية في المنطقة.

ووصفت مصادر قريبة من «المقاومة» وقوات الجيش اليمني الموالية للشرعية لـ«العربي الجديد»، معسكر «خالد»، أنه «من أبرز الخطوط الدفاعية للحوثيين والقوات الموالية لصالح في الساحل الغربي لتعز، إذ يقع على مفرق المخا، ويشرف على الطريق الرابط بين محافظتي الحديدة وتعز، وتمتد مساحته لنحو 12 كيلومترا، وبالنسبة لصالح، فإن هذا المعسكر كان يقوده، قبل صعوده إلى السلطة رئيساً في الشطر الشمالي لليمن، عام 1978».

 

كما تكمن أهمية المعسكر في الوضع الحالي، بأن السيطرة عليه، تقلل من تهديد الحوثيين وحلفائهم لمناطق سيطرة الشرعية والتحالف في مدينة المخا الساحلية ومديرية ذوباب، وكلتاهما تمثل الساحل الغربي لتعز، وأقرب المناطق الساحلية اليمنية، إلى مضيق باب المندب، والذي أصبح تحت سيطرة الإمارات.

وكشفت بعض الأنباء عن أن أبوظبي شرعت ببناء قاعدة عسكرية في جزيرة ميون، التي يشرف اليمن من خلالها على الممر الدولي البحري.

واعتبرت مصادر يمنية أن «معركة الساحل الغربي، هي إماراتية بالدرجة الأولى، لأن أبوظبي التي تولت واجهة عمليات التحالف في جنوب اليمن، دشنت مطلع العام الحالي، عمليةً أطلقت عليها اسم (الرمح الذهبي)، واعتمدت بالدرجة الأولى على قوات مؤلفة من أبناء المحافظات الجنوبية، ونجحت بتحقيق معارك عنيفة وخسائر في صفوف الطرفين وحتى في صفوف المدنيين، وذلك في منطقتي ذوباب والمخا».

ويرى مراقبون أن السيطرة على معسكر «خالد»، يعتبر خطوة أخيرة في المرحلة الأولى من «الرمح الذهبي»، وبالتالي فإن الخطوة التالية، قد تكون محافظة الحديدة، وسط الساحل الغربي، التي أعلن التحالف، في وقت سابق من العام الحالي، أنها المعركة التالية، بعد السيطرة على المخا.

وفي وقت سابق، كشفت تقارير من أبوظبي، أن ولي عهد الإمارة الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان»، يرغب في المشاركة جنبًا إلى جنب مع القوات البحرية الحليفة الأمريكية والمصرية في تأمين ساحل اليمن حتى باب مضيق المندب، وفق تقرير نشره موقع «تاكتيكال ريبورت».

وخلال لقاء له مع قادة عسكريين إماراتيين رفيعي المستوى، كشف «بن زايد» عن استهدافه تعزيز دور البحرية الإماراتية في حماية المضيق الآن وفي السنوات القادمة، ضمن خطة دولة الإمارات الاستراتيجية لتوسيع الانتشار العسكري في مضيق هرمز وساحل اليمن وباب المندب وحتى سواحل القرن الأفريقي.

وعملت الإمارات على التوسع التوسع العسكري في منطقة باب المندب، عبر السيطرة على عدد من موانئ اليمن لا سيما في المخا  و جزر سقطرى وميون وإنشاء قواعد عسكرية في كل من أرض الصومال وأرتيريا وجيبوتي.

 

 ويشير التقرير إلى ميناء عدن الذي وحتى قبل ثلاث سنوات كانت الإمارات مسيطرة عليه باتفاقيه تجارية نقضتها حكومة مابعد ثورة فبراير/شباط 2011م، لكن أبوظبي الآن تعود بقواعد أكبر وأشمل.

ودخلت أبوظبي حليفة النظام السابق اليمن عبر البوابة الجنوبية للبلاد، ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، ونُشرت مقاطع فيديو تظهر أسراباً من الدبابات ومثلها من المدرعات الإماراتية وقواتها داخل مدينة عدن، كانت تلك حظة حاسمة في ظل محاولة مد نفوذها نحو أفريقيا وهذه هي الفرصة المناسبة، تأسيس قاعدة إقليمية للقوات الإماراتية يكون المرتزقة واليمنيين الموالين لأبوظبي وقودها في المستقبل في عدن.

يعتبر مضيق باب المندب، في الوقت الراهن، أحد أهم نقاط العبور البحري التي تستخدمها حاملات النفط في العالم، حيث يمر به ما يقرب من 4.7 مليون برميل من النفط يوميا، ويبلغ عرضه 28.9 كيلومتر فقط عند أضيق نقطة منه، والتي تمتد من رأس سيان في جيبوتي إلى رأس منهالي في اليمن.

وقد ازدادت أهميته بوصفه واحداً من أهم الممرات البحرية في العالم، مع ازدياد أهمية نفط الخليج العربي.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جنوب اليمن.. أحلام الاستقلال ومأزق التبعية!

كيف أثر اليمن في الأزمة الخليجية؟

الخلافات السعودية-الإماراتية تزعزع تحالفهما

لنا كلمة

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات

نشر معهد واشنطن للدراسات نتائج استطلاع للرأي العام الإماراتي، أشار فيه إلى أنَّ هناك بونٌ شاسع بين السياسة الخارجية للدولة وبين رأي الإماراتيين. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..