أحدث الإضافات

الدفاعات الإماراتية تعترض صاروخا باليستيا استهدف قواتها بميناء المخا غربي اليمن
الغارديان" تكشف تمويل الإمارات والسعودية لمؤتمر بلندن للتشكيك بمونديال قطر 2022
"فايننشال تايمز": الانكماش الاقتصادي في الإمارات يدفع شركة "إعمار" لبيع أصولها
موقع فرنسي: الإمارات تحول ميناء "بربرة" الصومالي إلى مركز إقليمي لمواجهة قطر
" المجلس الانتقالي الجنوبي" يرفض تواجد أي "قوات شمالية" في جنوب اليمن
دوافع التدخل العربي والدولي في ليبيا
الصين تراهن على العرب
موقع "لوفير" الأمريكي: استراتيجية الإمارات والسعودية في اليمن كارثية
مع إقراره بتراجع الوضع التجاري...خلفان يهاجم قناة "الجزيرة" بعد تقريرها عن الأزمة الاقتصادية بدبي
إسقاط دعوى جنائية بحق مؤسس "أبراج" الإماراتية ومسؤول تنفيذي آخر
قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد
تسريبات جديدة تكشف أنشطة اللوبي الإماراتي في بريطانيا
العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان
أحد قادة قوات "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياُ يهدد بإسقاط الحكومة اليمنية
الكتاب الذي اعتقل بسببه الداعية السعودي «سفر الحوالي»

الإمارات تؤمن تواجدها بـ"باب المندب" بعد استعادة معسكر "خالد" غرب اليمن

تاريخ النشر :2017-07-28

 

اعتبرت مصادر يمنية مطلعة على الأوضاع الميدانية أن استعادة القوات الحكومية المدعومة بالتحالف العربي لمعسكر «خالد بن الوليد» أكبر قاعدة عسكرية للحوثيين وحلفائهم جنوب غربي اليمن، هو بمثابة تأمين للتواجد الإماراتي في منطقة مضيق «باب المندب» على ساحل البحر الأحمر.

وأوضحت المصادر أن استعادة المعسكر الواقع بمحافظة تعز والذي يبعد عدة كيلومترات عن مضيق «باب المندب» تم بإشراف من القوات الإماراتية التي تركز تواجدها بشكل كبير في تلك المنطقة الحيوية والهامة في اليمن بشكل خاص وفي المنطقة بشكل عام، نظرا لأن المضيق يعد أهم موقع استراتيجي في اليمن.

وأعلنت قوات الجيش اليمني الموالية للشرعية الأربعاء، رسميا أنها تمكنت من دخول معسكر «خالد بن الوليد»، أحد أكبر معسكرات الجيش اليمني، في مديرية موزع قرب مدينة المخا غربي تعز، بعد معارك عنيفة وأعداد كبيرة من الغارات الجوية لمقاتلات التحالف، ضد مسلحي جماعة الحوثي وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح»، الذين فقدوا السيطرة على المعسكر، وصدّوا هجمات عنيفة خلال الشهور الماضية، حاولوا من خلالها منع تقدم قوات الشرعية في المنطقة.

ووصفت مصادر قريبة من «المقاومة» وقوات الجيش اليمني الموالية للشرعية لـ«العربي الجديد»، معسكر «خالد»، أنه «من أبرز الخطوط الدفاعية للحوثيين والقوات الموالية لصالح في الساحل الغربي لتعز، إذ يقع على مفرق المخا، ويشرف على الطريق الرابط بين محافظتي الحديدة وتعز، وتمتد مساحته لنحو 12 كيلومترا، وبالنسبة لصالح، فإن هذا المعسكر كان يقوده، قبل صعوده إلى السلطة رئيساً في الشطر الشمالي لليمن، عام 1978».

 

كما تكمن أهمية المعسكر في الوضع الحالي، بأن السيطرة عليه، تقلل من تهديد الحوثيين وحلفائهم لمناطق سيطرة الشرعية والتحالف في مدينة المخا الساحلية ومديرية ذوباب، وكلتاهما تمثل الساحل الغربي لتعز، وأقرب المناطق الساحلية اليمنية، إلى مضيق باب المندب، والذي أصبح تحت سيطرة الإمارات.

وكشفت بعض الأنباء عن أن أبوظبي شرعت ببناء قاعدة عسكرية في جزيرة ميون، التي يشرف اليمن من خلالها على الممر الدولي البحري.

واعتبرت مصادر يمنية أن «معركة الساحل الغربي، هي إماراتية بالدرجة الأولى، لأن أبوظبي التي تولت واجهة عمليات التحالف في جنوب اليمن، دشنت مطلع العام الحالي، عمليةً أطلقت عليها اسم (الرمح الذهبي)، واعتمدت بالدرجة الأولى على قوات مؤلفة من أبناء المحافظات الجنوبية، ونجحت بتحقيق معارك عنيفة وخسائر في صفوف الطرفين وحتى في صفوف المدنيين، وذلك في منطقتي ذوباب والمخا».

ويرى مراقبون أن السيطرة على معسكر «خالد»، يعتبر خطوة أخيرة في المرحلة الأولى من «الرمح الذهبي»، وبالتالي فإن الخطوة التالية، قد تكون محافظة الحديدة، وسط الساحل الغربي، التي أعلن التحالف، في وقت سابق من العام الحالي، أنها المعركة التالية، بعد السيطرة على المخا.

وفي وقت سابق، كشفت تقارير من أبوظبي، أن ولي عهد الإمارة الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان»، يرغب في المشاركة جنبًا إلى جنب مع القوات البحرية الحليفة الأمريكية والمصرية في تأمين ساحل اليمن حتى باب مضيق المندب، وفق تقرير نشره موقع «تاكتيكال ريبورت».

وخلال لقاء له مع قادة عسكريين إماراتيين رفيعي المستوى، كشف «بن زايد» عن استهدافه تعزيز دور البحرية الإماراتية في حماية المضيق الآن وفي السنوات القادمة، ضمن خطة دولة الإمارات الاستراتيجية لتوسيع الانتشار العسكري في مضيق هرمز وساحل اليمن وباب المندب وحتى سواحل القرن الأفريقي.

وعملت الإمارات على التوسع التوسع العسكري في منطقة باب المندب، عبر السيطرة على عدد من موانئ اليمن لا سيما في المخا  و جزر سقطرى وميون وإنشاء قواعد عسكرية في كل من أرض الصومال وأرتيريا وجيبوتي.

 

 ويشير التقرير إلى ميناء عدن الذي وحتى قبل ثلاث سنوات كانت الإمارات مسيطرة عليه باتفاقيه تجارية نقضتها حكومة مابعد ثورة فبراير/شباط 2011م، لكن أبوظبي الآن تعود بقواعد أكبر وأشمل.

ودخلت أبوظبي حليفة النظام السابق اليمن عبر البوابة الجنوبية للبلاد، ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، ونُشرت مقاطع فيديو تظهر أسراباً من الدبابات ومثلها من المدرعات الإماراتية وقواتها داخل مدينة عدن، كانت تلك حظة حاسمة في ظل محاولة مد نفوذها نحو أفريقيا وهذه هي الفرصة المناسبة، تأسيس قاعدة إقليمية للقوات الإماراتية يكون المرتزقة واليمنيين الموالين لأبوظبي وقودها في المستقبل في عدن.

يعتبر مضيق باب المندب، في الوقت الراهن، أحد أهم نقاط العبور البحري التي تستخدمها حاملات النفط في العالم، حيث يمر به ما يقرب من 4.7 مليون برميل من النفط يوميا، ويبلغ عرضه 28.9 كيلومتر فقط عند أضيق نقطة منه، والتي تمتد من رأس سيان في جيبوتي إلى رأس منهالي في اليمن.

وقد ازدادت أهميته بوصفه واحداً من أهم الممرات البحرية في العالم، مع ازدياد أهمية نفط الخليج العربي.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

موقع "لوفير" الأمريكي: استراتيجية الإمارات والسعودية في اليمن كارثية

الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية

التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..