أحدث الإضافات

قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب
مرسوم رئاسي باعتماد 2019 عاماً للتسامح في الإمارات !
صحيفة فرنسية: تحركات الإمارات ضد إخوان ليبيا بلغت مرحلة الهوس
من الذي يستهدفه كيان «البحر الأحمر»؟
"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران
لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟
الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة

نيويورك تايمز: الإمارات سعت لفتح سفارة لطالبان قبل الدوحة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2017-08-01

 

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إنه في الوقت الذي تشن فيه الإمارات هجوما حادا على جارتها قطر، وتحرض عليها؛ بدعوى دعم الإرهاب، كانت سعت سابقا لاستضافة حركة طالبان الأفغانية في أبوظبي.

وكشفت الصحيفة أن الإمارات حاولت افتتاح مكتب لحركة طالبان قبل قطر، التي فتحت مكتبا للحركة في 2013.

جاء ذلك في تسريبات جديدة للبريد الإلكتروني لسفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة.

وأشارت الصحيفة إلى أن سفير أبو ظبي تعرض للوم من قبل وزير الخارجية عبدالله بن زايد؛ بسبب افتتاح مكتب طالبان في الدوحة بدلا من أبوظبي في ذلك الوقت.

وقالت الصحيفة إن الإمارات "درجت خلال صراعها الخالي مع قطر على اتهامها بإقامة علاقات مع مليشيات إسلامية، مدللة على ذلك بمثال بارز، وهو افتتاح قنصلية لطالبان في الدوحة عام2013".

وتابعت: "والآن يظهر أن الإمارات نفسها حاولت افتتاح قنصلية لطالبان في عاصمتها بدلا من الدوحة".

وأوضح التقرير أن قطر والإمارات تنافستا على نطاق واسع لسنوات، في الوقت الذي تظهران فيه على أنهما حليفتان، وأن كل دولة منهما على علاقة مع واشنطن.

وأشارت الصحيفة إلى أنه خلال الأزمة الأخيرة، اتهمت الدولتان بعضهما البعض بالتدخل في الشؤون الداخلية، كما اتهم مناصرو كل دولة الأخرى بتنفيذ هجمات إلكترونية ضدها. 

وكشفت الصحيفة عن تلقيها رسائل سربت من البريد الإلكتروني الخاص بسفير أبوظبي في واشنطن، العتيبة، تمتد إلى عامين مضيا، في حملة "تهدف لإحراج الإمارات"، بحسب الصحيفة.

وكشفت الصحيفة عن رسالة أخرى بتاريخ 28 يناير/ كانون الثاني، راسل فيها العتيبة مسؤولا أمريكيا بشأن شكوى ابن زايد، ومكالمته الغاضبة له، حيث قال "إنهم يسعون لأن يكونوا وسط كل هؤلاء الرجال"، متحدثا عن القطريين.

وأشارت الصحيفة إلى رفض ممثلي السفارة الإماراتية التعليق على الخبر، وهو ما فعلته الخارجية الأمريكية، بيد أن 3 مسؤولين أمريكيين سابقين أكدوا هذا الأسبوع سعي أبوظبي لاستضافة مكتب أو سفارة لحركة طالبان الأفغانية.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن الدوحة استضافت مكتب لطالبان كجزء من جهد أكبر لتسيير محادثات السلام في أفغانستان، وليس لدعم الحركة أو دعم أيدولوجيتها.

كما أشارت الصحيفة إلى أن قطر افتتحت مكتبا لحركة حماس بعد موافقة أمريكية.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أمريكيين سابقين أكدوا أن الإمارات وقطر أرادتا تقوية موقفهما كلاعبين في السياسة الدولية، ولم ترد أي منهما أن تستضيف منافستها محادثات سلام مع حركة طالبان. 

ولفتت الصحيفة في ختام تقريرها إلى أن العتيبة ذكر في حوار له خلال الأسبوع الماضي، مع المذيع تشارلي روز، عدم اعتقاده أن الصدفة وراء استضافة الدوحة لقيادة حركة حماس ومكتب لحركة طالبان، وأيضا قيادات الإخوان المسلمين.

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها إجراءات عقابية؛ لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة. 

ويوم 22 من الشهر نفسه، قدمت الدول الأربع لائحة من 13 مطلبا تتضمن إغلاق قناة "الجزيرة"، وهو ما رفضته الدوحة، معتبرة المطالب "غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ". 

وأعلنت الدوحة مرارا استعداها لحوار مع دول "الحصار" لحل الخلاف معها، قائم على مبدأين، الأول ألا يكون قائما على إملاءات، وأن يكون في إطار احترام سيادة كل دولة وإرادتها. 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

السفير الإماراتي يشارك في عشاء المعهد اليهودي بواشنطن إلى جانب نظيره الإسرائيلي

على خلفية تحقيقات مولر...مصادر أمريكية: محمد بن زايد قد يلغي زيارته المقررة لواشنطن

“دايلي مايل” تكشف وثائق عن التاريخ الأسود لـ”رجل أبوظبي" في واشنطن

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..