أحدث الإضافات

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي
(واشنطن بوست).. الإمارات تعمل على تقسيم اليمن وحولت "حضرموت" إلى محمية
خامنئي: منفذو هجوم الأحواز مولتهم السعودية والإمارات
اتحاد مصارف الإمارات يدرس طلب تخفيف قواعد الإقراض العقاري
محمد بن زايد يبحث مع نائب رئيس الوزراء البحريني تعزيز العلاقات الثنائية
هل ستعقد قمة الخليج الأميركية؟
الوقوف على «حافة الهاوية» ليس خيارا
الحوثيون: قوات التحالف تمنع إقامة جسر جوي للإغاثة للتغطية على صفقات أسلحة محرمة دولياً
قرقاش : التحريض داخل إيران ضد الإمارات مؤسف وموقفنا من الإرهاب واضح
طهران تستدعي القائم بأعمال السفارة الإماراتية بإيران بعد تصريحات حول هجوم الأحواز
عبدالله بن زايد يلتقي السيسي في نيويورك ويبحث معه العلاقات الثنائية
اليمن.. ارتداد الدولة والمجتمع
محكمة بريطانية تقضي بحكم لصالح "موانئ دبي" حول"ميناء دوراليه" في جيبوتي
السفير آل جابر وسيناريو سقوط صنعاء
الإمارات في أسبوع.. فشل الإدارة وفهم المجتمع يتوسع ومراسيم منقوصة المعلومات

انتهاكات أبوظبي الإقليميَّة تقوض أمنها وتهدم علاقتها بالولايات المتحدة

ايماسك- ترجمة خاصة

تاريخ النشر :2017-10-01

 

طالب موقع لوب لوج الأمريكي بلاده بوقف تسليح وتدريب الجيش الإماراتي حتى الانتهاء من تحقيقات دولية بشأن السجون السرية والانتهاكات بحق المدنيين في اليمن والتي تُتهم فيها الإمارات وفصائل موالية لها.

 

وأضاف الموقع أنَّ التدخلات ولانتهاكات الإماراتية في المنطقة توقض أمن المنطقة والولايات المتحدة الأمريكيَّة.

 

وأشار الموقع الأمريكي في تحليل كتبه ويليام هارتونغ مدير مشروع الأسلحة والأمن في مركز السياسة الدّولية الأمريكي، إلى أنَّ المناقشات حول الحرب في اليمن في وسائل الإعلام والبيت الأبيض تركز بشكل عام على دور حملة القصف التي تقودها السعودية والتي قتلت آلاف المدنيين واستهدفت المستشفيات والأسواق وحتى دار العزاء.

 

وفي الأسبوع الماضي، كشفت منظمة العفو الدولية عن تفاصيل الغارة الجوية السعودية التي أسفرت عن مقتل 16 مدنيا - بينهم سبعة أطفال – باستخدام قنبلة زودتها الولايات المتحدة.

 

ولفت الموقع إلى أنَّ ما يزيد الأمور سوءا أن النظام السعودي يعارض بشدة الجهود الرامية إلى إجراء تحقيق مستقل للأمم المتحدة في جرائم الحرب المحتملة التي ترتكبها جميع أطراف النزاع.

 

وقد وصف الدور السعودي في الحرب بما وصفه مسؤول في الأمم المتحدة بأنه "أكبر أزمة إنسانية في العالم".

 

ولاقت السعودية انتقادات متزايدة في الكونغرس. ففي يونيو / حزيران، ردا على الإجراءات السعودية في اليمن، صوت 47 عضوا في مجلس الشيوخ بمنع بيع القنابل الأمريكية إلى النظام السعودي.

 

 

اتهامات للإمارات

واستدرك الموقع الأمريكيَّة بأن "هناك نظام آخر مدعوم من الولايات المتحدة يحمل أيضا جزءا كبيرا من المسؤولية عن العواقب المدمرة لحرب اليمن – إنها الإمارات العربية المتحدة.

 

وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة أهم المشاركين في الحرب البرية وشاركت في الحصار البحري لليمن الذي جعل من الصعب للغاية وصول المساعدات الإنسانية لمن يحتاجونها.

 

وفي الآونة الأخيرة، كانت هناك أيضا ادعاءات بأن الإمارات وحلفائها المحليين يديرون شبكة من السجون السرية في اليمن حيث يتعرض المشتبه بهم بانتظام لأعمال وحشية من التعذيب، بما في ذلك تقنية تسمى "الشواء"، حيث يعلق الإنسان على عمود مربوطاً من الطرفين".

 

وقال الموقع: "تملك الولايات المتحدة علاقة وثيقة وطويلة الأمد مع الجيش الإماراتي، تقوم على مشاركة الإمارات العربية المتحدة في التدخلات التي تقودها الولايات المتحدة في الصومال والعراق (1991) وكوسوفو وأفغانستان وسوريا.

 

وكان الاستثناء الوحيد هو غزو إدارة بوش للعراق عام 2003. وقد أشار وزير الدفاع جيمس ماتيس ومسؤولون أمريكيون آخرون إلى دولة الإمارات العربية المتحدة منذ فترة طويلة بأنها "اسبرطة الصغيرة" تقديرا لفعالية قواتها الجوية والبرية.

 

كما أنَّ ما يؤكد العلاقة الوثيقة بين البلدين أن ماتيس عمل مستشارا دون مقابل للجيش الإماراتي بعد تقاعده من منصبه كرئيس للقيادة المركزية الأمريكية وقبل انضمامه إلى إدارة ترامب كوزير للدفاع.

وتشير البيانات من مراقب المساعدة الأمنية إلى أن الولايات المتحدة قد دربت أكثر من 5000 من الأفراد العسكريين الإماراتيين منذ عام 2009".

 

 

تمكين أبوظبي في اليمن

وتابع الموقع: وقد لعبت الولايات المتحدة دورا تمكينيا لجهود الحرب الإماراتية في اليمن، حيث قدمت معظم الأسلحة، وقامت بتدريب الآلاف من أفرادها العسكريين، وإعادة تزويد طائراتها بالوقود.

 

وكثير من الأسلحة التي تستوردها الإمارات من الولايات المتحدة ذات صلة مباشرة بالحرب في اليمن، بما في ذلك شراء 30 ألف قنبلة موجهة منذ التدخل الذي تقوده السعودية في آذار / مارس 2015 هناك.

 

وقال الموقع إنَّ البنتاغون يرفض الكشف عن عدد القنابل التي تم تسليمها إلى الإمارات حتى الآن، ولكن يشير حجم العروض إلى تأييد لسلوك الإمارات في اليمن. وعلى أية حال، فإن أكثر من نصف القوات الجوية لدولة الإمارات العربية المتحدة تتكون من نماذج أميركية من طراز F-16وهي أكثر قدرة من تلك التي تمتلكها القوات الجوية الأمريكية.

 

وأشار إلى أنه على الرغم من أن إدارة أوباما بدا أنها مقسمة داخليا حول الدعم الأمريكي المستمر للسعوديين وحلفائهم في الصراع اليمني - كما يتضح من تعليق بيع القنابل الموجهة نهاية ولاية أوباما – إلا أن إدارة ترامب ليس لديها مثل هذه التحفظات.

 

الرئيس ترامب يشير إلى أنَّ التدخل السعودي في الحرب اليمنية هو ببساطة استجابة للتوسع الإيراني المعبر عنها من خلال دعمها للمتمردين الحوثيين الذين يقاتلون التحالف الذي تقوده السعودية.

 

لكن معظم الخبراء في المنطقة أشاروا إلى أن الدور الإيراني محدود وأن قوات الحوثيين لديها مظالم طويلة من شأنها أن تدفعهم للقتال من أجل حصة أكبر من السلطة السياسية والاقتصادية داخل اليمن بغض النظر عما إذا كانت إيران متورطة في الصراع أم لا.

 

 

وقف تسليح وتدريب القوات الإماراتية

وتابع: "إن شعاع الأمل الوحيد لسياسة الولايات المتحدة هو تزايد معارضة الحزبين للنهج الحالي من الدعم العسكري للسعودية وحلفاءها، بقيادة أعضاء مثل السيناتور كريس ميرفي وراند بول و تيد ليو ورو رو خانا.

 

لا يخدم المضي قُدماً في النهج الحالي مصالح الولايات المتحدة، مهما كان تعريفها ضيقا، فبالنظر إلى أن تسليح السعوديين والإمارات العربية المتحدة من شأنه أن ينطوي على تورط واشنطن في جرائم حرب حيث تخلق حالة من الفوضى سهلت للقاعدة في شبه الجزيرة العربية تحقيق مكاسب في اليمن.

 

واختتم الموقع بالقول: "يجب أن تكون سياسة أمريكا أكثر صرامة تجاه اليمن، بدعم إجراء تحقيق مستقل في انتهاكات حقوق الإنسان من جانب جميع أطراف النزاع، وتعليق الأسلحة والتدريب الأميركيين للسعوديين والإمارات العربية المتحدة حتى يتم حل مزاعم التعذيب والاستهداف المتعمد للمدنيين، والضغط على حلفاء الولايات المتحدة للمشاركة في محادثات السلام الشاملة التي تأخذ في الاعتبار جميع أطراف النزاع. وأي شيء أقل من ذلك سيؤدي فقط إلى معاناة لا داعي لها في الوقت الذي يقوض أمن الولايات المتحدة والمنطقة".

 

المصدر

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحوثيون: قوات التحالف تمنع إقامة جسر جوي للإغاثة للتغطية على صفقات أسلحة محرمة دولياً

الوقوف على «حافة الهاوية» ليس خيارا

(واشنطن بوست).. الإمارات تعمل على تقسيم اليمن وحولت "حضرموت" إلى محمية

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..