أحدث الإضافات

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي
(واشنطن بوست).. الإمارات تعمل على تقسيم اليمن وحولت "حضرموت" إلى محمية
خامنئي: منفذو هجوم الأحواز مولتهم السعودية والإمارات
اتحاد مصارف الإمارات يدرس طلب تخفيف قواعد الإقراض العقاري
محمد بن زايد يبحث مع نائب رئيس الوزراء البحريني تعزيز العلاقات الثنائية
هل ستعقد قمة الخليج الأميركية؟
الوقوف على «حافة الهاوية» ليس خيارا
الحوثيون: قوات التحالف تمنع إقامة جسر جوي للإغاثة للتغطية على صفقات أسلحة محرمة دولياً
قرقاش : التحريض داخل إيران ضد الإمارات مؤسف وموقفنا من الإرهاب واضح
طهران تستدعي القائم بأعمال السفارة الإماراتية بإيران بعد تصريحات حول هجوم الأحواز
عبدالله بن زايد يلتقي السيسي في نيويورك ويبحث معه العلاقات الثنائية
اليمن.. ارتداد الدولة والمجتمع
محكمة بريطانية تقضي بحكم لصالح "موانئ دبي" حول"ميناء دوراليه" في جيبوتي
السفير آل جابر وسيناريو سقوط صنعاء
الإمارات في أسبوع.. فشل الإدارة وفهم المجتمع يتوسع ومراسيم منقوصة المعلومات

أقوى 50 هندياً في الإمارات

ايماسك- متابعة خاصة:

تاريخ النشر :2017-10-03

 

نشرت صحيفة أريبيان بزنس قائمتها السنوية لأقوى الهنود في دولة الإمارات، والذين يسيطرون على سوق الاقتصاد في الدولة.

 

وفي أغسطس/آب الماضي أعلن سفير جمهورية الهند لدى الإمارات نفديب سينغ أن عدد الجالية الهندية في الإمارات 2.7 مليون، ما يقارب ثلاثة أضعاف المواطنين الإماراتيين إذ يبغ عدد المواطنين 900ألف مواطن.

 

وقالت الصحيفة إنَّ هؤلاء الهنود ساهموا في جعل الإمارات مركزاً تجارياً دولياً.

وأصدرت مجلة "فوربس الشرق الأوسط" قائمتين تضمان أكثر القادة الهنود نجاحا في المنطقة عام 2016م: أقوى 100 ريادي وأقوى 50 مدير تنفيذي في كل من الشركات العربية ومتعددة الجنسيات، ويحتل هؤلاء دولة الإمارات.

وقالت إريبيان بزنس إنَّ يوسف علي يتصدر القائمة، لأنه جعل من مجموعة اللولو الدولية رافعة كبرى. فهو يأتي في المرتبة الأولى بفضل أنشطته الإنسانية ليس فقط في بلده الهند أو في دولة الإمارات، بل في جميع أنحاء العالم.

 

أما سونيل فاسواني الذي هو ربما الأغنى من جميع الذين وردت أسماؤهم في هذه القائمة حسبما نشرنا في وقت سابق من هذا العام، حيث بلغت ثروته 7.48مليار دولار فقد جاء في المرتبة الثانية نظير دفاعه المستمر عن أفريقيا كمكان للاستثمار ونظير الفرص التي لا نهاية لها التي خلقها للآخرين.

 

وتوسع خلل التركيبة السكانية في الدولة خلال السنوات الماضية بسبب القرارات والقوانين التي تم وضعها ورسمت السياسات من أجل تحقيقها في إمارات الدولة مثل التوسع في بيع الأراضي العامة، وتشجيع المستثمرين الأجانب على الاستثمار، وتسهيل الإقامة الدائمة لملاك الشقق في المناطق الجديدة من غير المواطنين، ورفع الحواجز عن استقدام العمالة الأجنبية اللازمة لبناء المدن والمناطق العقارية الجديدة، دون مراعاة لأبعاد وتداعيات الخلل السكاني.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

خلل التركيبة السكانية.. "الكارثة" المؤجلة

أسطورة "القوة الناعمة" في الإمارات.. بين أكاذيب الإعلام وحقائق الواقع

الجالية الهندية قرابة ثلاثة أضعاف المواطنين الإماراتيين

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..