أحدث الإضافات

الخلافات السعودية-الإماراتية تزعزع تحالفهما
"ميدل إيست آي" تتحدث عن دور أبوظبي والرياض في ازمة إستفتاء كردستان
موقع عبري: مؤتمر للتحالف الدولي بمشاركة قادة جيوش الإمارات والسعودية و "اسرائيل"
مجموعة إماراتية تتفاوض لشراء حصة قطرية في البنك العربي المتحد
كيف أثر اليمن في الأزمة الخليجية؟
25 مليار دولار الزيادة في أصول مصارف الإمارات
مصادر كويتية : القمة الخليجية باتت بحكم المؤجلة
جنوب اليمن.. أحلام الاستقلال ومأزق التبعية!
انطلاق مناورات عسكرية مشتركة بين الإمارات والسعودية بقاعدة الظفرة
تيلرسون يصل إلى الرياض لبحث الأزمة الخليجية
معتقلون يضربون عن الطعام بسجن تشرف عليه الإمارات في عدن
الإمارات تدين الحادث الإرهابي في صحراء الواحات في مصر
عبد الخالق عبدالله: زيارة تيلرسون حول الأزمة الخليجية ستكون خائبة
الغرب والمعايير المزدوجة مجدداً
(دراسة) نصف سكان الإمارات غارقون في بحر "الديون" وضريبة القيمة المضافة تزيد معاناتهم

استنكار حقوقي على منع "أبوظبي" دخول أكاديميين أمريكيين

ايماسك- متابعة خاصة

تاريخ النشر :2017-10-04

 

استنكرت جمعية أمريكا الشمالية لدراسات الشرق الأوسط رفض الإمارات منح تأشيرة الدخول لمواطنين أمريكيين رشحا للتدريس في فرع جامعة نيويورك بإمارة أبوظبي، لافتة إلى أن المنع ربما يرتبط بـ«تمييز» مورس ضده المواطنين بسبب موقفهم السياسي.

 

وأشارت إلى أن احصائيات الجامعة نفسها تظهر 10 حالات منع فيها أكاديميون وباحثون وطلاب من السفر للإمارات بنهاية العام الأكاديمي 2015 — 2016.

 

كذلك استنكرت الجمعية في رسالة إلى القيود المفروضة على طلاب فرع جامعة نيويورك بأبوظبي، التي تنتقص من حريتهم.

 

ونقلت صحيفة "القدس العربي" الخبر، أنَّ الرسالة التي وجهتها الجمعية، وهي غير حكومية ومعنية بدعم البحث العلمي والدراسات حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى رئيس جامعة نيويورك أندرو هاميلتون، أكدت أنَّ الإمارات رفضت منح تأشيرات دخول للبروفيسور محمد باري، أستاذ الصحافة في جامعة نيويورك، والبروفيسور أرانج كيشفارزيان، من قسم دراسات الشرق الأوسط والإسلامية بالجامعة ذاتها.

 

ولفتت إلى أنه تمت دعوة كل من باري وكيشفارزيان للتدريس في جامعة نيويورك فرع أبوظبي في العام الدراسي الحالي.

 

وتابعت: "لا نعرف بوضوح السبب الذي دفع الإمارات إلى رفض منحهما تأشيرة الدخول، لكن من الواضح أن السلطات الأمنية الإماراتية لم تكن سعيدة بما كتبه أو درسه كل من باري وكيشفارزيان عن الإمارات والخليج بشكل عام".

 

وأضافت: «ينص طلب الموافقة الأمنية (للحصول على تأشيرة دخول الإمارات) على أن يذكر المتقدم بالطلب جنسيته وطائفته، وان كليهما (باري وكيشفارزيان) أجبر على ذكر طائفته الشيعية».

 

وفِي الأشهر الأخيرة عبرت كل من الإمارات والسعودية عن موقف عدواني تجاه إيران، وعليه — حسب الجمعية — «فهناك سبب يدعونا للشك في أن حرمان باري وكيشفارزيان من التأشيرة قد يكون بسبب طائفتهما». وشددت على أنه لو كان ذلك أحد أسباب الرفض؛ «فسيكون تمييزا بناءً على الدين».

 

وقالت الجمعية لـ«هاميلتون» إن «صمت إدارتك على هاتين الحالتين لمدرسين في الجامعة وحالات أخرى تمثل خيانة للعهد الذي قطعته الجامعة على نفسها بضمان الحرية في فرع الجامعة في أبوظبي».

 

وأشارت الجمعية إلى حالات أخرى رفضت فيها الإمارات منح تأشيرات دخول إلى أساتذة دعو للعمل في جامعة نيويورك فرع أبوظبي أو طلاب تخرجوا فيها.

 

وقالت: «رغم الوعود التي عقدتها جامعة نيويورك على نفسها بأن الطلاب في فرعها بأبوظبي سيتمتعون بنفس الحرية الموجودة في نيويورك، يواجه هؤلاء الطلاب قيودا مستمرة حول ما يجب تدريسه في قاعات الدراسة، وهناك قيود حول طرح قضايا تراها السلطات الإماراتية حساسة، كما لا توجد حرية في استخدام الإنترنت داخل أروقة الجامعات».

 

وعبرت الجمعية عن قلقها من تقرير أكد للطلاب أن هناك فرقا بين الحرية التي يتمتعون بها في حرم الجامعة، والحرية الأكاديمية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الدول الصغيرة بين بناء الذات والبحث عن النفوذ

الإمارات تجدد التزامها بمواصلة مكافحة الإرهاب الدولي بكل أشكاله

نشطاء يعلنون من باريس عن حملة حقوقية ضد الإمارات

لنا كلمة

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات

نشر معهد واشنطن للدراسات نتائج استطلاع للرأي العام الإماراتي، أشار فيه إلى أنَّ هناك بونٌ شاسع بين السياسة الخارجية للدولة وبين رأي الإماراتيين. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..