أحدث الإضافات

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي
(واشنطن بوست).. الإمارات تعمل على تقسيم اليمن وحولت "حضرموت" إلى محمية
خامنئي: منفذو هجوم الأحواز مولتهم السعودية والإمارات
اتحاد مصارف الإمارات يدرس طلب تخفيف قواعد الإقراض العقاري
محمد بن زايد يبحث مع نائب رئيس الوزراء البحريني تعزيز العلاقات الثنائية
هل ستعقد قمة الخليج الأميركية؟
الوقوف على «حافة الهاوية» ليس خيارا
الحوثيون: قوات التحالف تمنع إقامة جسر جوي للإغاثة للتغطية على صفقات أسلحة محرمة دولياً
قرقاش : التحريض داخل إيران ضد الإمارات مؤسف وموقفنا من الإرهاب واضح
طهران تستدعي القائم بأعمال السفارة الإماراتية بإيران بعد تصريحات حول هجوم الأحواز
عبدالله بن زايد يلتقي السيسي في نيويورك ويبحث معه العلاقات الثنائية
اليمن.. ارتداد الدولة والمجتمع
محكمة بريطانية تقضي بحكم لصالح "موانئ دبي" حول"ميناء دوراليه" في جيبوتي
السفير آل جابر وسيناريو سقوط صنعاء
الإمارات في أسبوع.. فشل الإدارة وفهم المجتمع يتوسع ومراسيم منقوصة المعلومات

استنكار حقوقي على منع "أبوظبي" دخول أكاديميين أمريكيين

ايماسك- متابعة خاصة

تاريخ النشر :2017-10-04

 

استنكرت جمعية أمريكا الشمالية لدراسات الشرق الأوسط رفض الإمارات منح تأشيرة الدخول لمواطنين أمريكيين رشحا للتدريس في فرع جامعة نيويورك بإمارة أبوظبي، لافتة إلى أن المنع ربما يرتبط بـ«تمييز» مورس ضده المواطنين بسبب موقفهم السياسي.

 

وأشارت إلى أن احصائيات الجامعة نفسها تظهر 10 حالات منع فيها أكاديميون وباحثون وطلاب من السفر للإمارات بنهاية العام الأكاديمي 2015 — 2016.

 

كذلك استنكرت الجمعية في رسالة إلى القيود المفروضة على طلاب فرع جامعة نيويورك بأبوظبي، التي تنتقص من حريتهم.

 

ونقلت صحيفة "القدس العربي" الخبر، أنَّ الرسالة التي وجهتها الجمعية، وهي غير حكومية ومعنية بدعم البحث العلمي والدراسات حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى رئيس جامعة نيويورك أندرو هاميلتون، أكدت أنَّ الإمارات رفضت منح تأشيرات دخول للبروفيسور محمد باري، أستاذ الصحافة في جامعة نيويورك، والبروفيسور أرانج كيشفارزيان، من قسم دراسات الشرق الأوسط والإسلامية بالجامعة ذاتها.

 

ولفتت إلى أنه تمت دعوة كل من باري وكيشفارزيان للتدريس في جامعة نيويورك فرع أبوظبي في العام الدراسي الحالي.

 

وتابعت: "لا نعرف بوضوح السبب الذي دفع الإمارات إلى رفض منحهما تأشيرة الدخول، لكن من الواضح أن السلطات الأمنية الإماراتية لم تكن سعيدة بما كتبه أو درسه كل من باري وكيشفارزيان عن الإمارات والخليج بشكل عام".

 

وأضافت: «ينص طلب الموافقة الأمنية (للحصول على تأشيرة دخول الإمارات) على أن يذكر المتقدم بالطلب جنسيته وطائفته، وان كليهما (باري وكيشفارزيان) أجبر على ذكر طائفته الشيعية».

 

وفِي الأشهر الأخيرة عبرت كل من الإمارات والسعودية عن موقف عدواني تجاه إيران، وعليه — حسب الجمعية — «فهناك سبب يدعونا للشك في أن حرمان باري وكيشفارزيان من التأشيرة قد يكون بسبب طائفتهما». وشددت على أنه لو كان ذلك أحد أسباب الرفض؛ «فسيكون تمييزا بناءً على الدين».

 

وقالت الجمعية لـ«هاميلتون» إن «صمت إدارتك على هاتين الحالتين لمدرسين في الجامعة وحالات أخرى تمثل خيانة للعهد الذي قطعته الجامعة على نفسها بضمان الحرية في فرع الجامعة في أبوظبي».

 

وأشارت الجمعية إلى حالات أخرى رفضت فيها الإمارات منح تأشيرات دخول إلى أساتذة دعو للعمل في جامعة نيويورك فرع أبوظبي أو طلاب تخرجوا فيها.

 

وقالت: «رغم الوعود التي عقدتها جامعة نيويورك على نفسها بأن الطلاب في فرعها بأبوظبي سيتمتعون بنفس الحرية الموجودة في نيويورك، يواجه هؤلاء الطلاب قيودا مستمرة حول ما يجب تدريسه في قاعات الدراسة، وهناك قيود حول طرح قضايا تراها السلطات الإماراتية حساسة، كما لا توجد حرية في استخدام الإنترنت داخل أروقة الجامعات».

 

وعبرت الجمعية عن قلقها من تقرير أكد للطلاب أن هناك فرقا بين الحرية التي يتمتعون بها في حرم الجامعة، والحرية الأكاديمية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أغسطس الإمارات.. أزمة اقتصادية تقترب ومنصة للتجسس والحروب وانتهاكات حقوق الإنسان

الإمارات في أسبوع.. منصة التجسس تتجاوز الإمارات إلى الخليج وأهوال الانتهاكات مستمرة

بمرور ثلاثة أشهر على محاكمة "أحمد منصور".. مركز حقوقي يطالب الإمارات بثلاثة أمور

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..