أحدث الإضافات

هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 
الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"
الرئيس الإماراتي يستقبل حاكم عجمان بمقر إقامته في فرنسا
"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة
التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن
"مصرف الإمارات المركزي": قرار معاقبة 7 مكاتب صرافة غير مرتبط بتهم التعامل مع إيران
الإمارات تعلق رحلاتها الجوية إلى مدينة النجف العراقية
الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية
الإمارات تحدد 8 شروط لإعادة ضريبة "القيمة المضافة" للسياح
افتتاح المنطقة الحرة في جيبوتي بتمويل صيني...تهديد لميناء "جبل علي"وضربة للنفوذ الإماراتي في أفريقيا
هل تتمكن الإمارات من بيع النفط الليبي لصالح "حفتر"؟!.. "وول استريت جورنال" تجيب
الغرامة لـ71 شخصاً في الإمارات بسبب تصوير حوادث سيارات خلال 6أشهر
الإمارات تتعهد باستثمار 10 مليارات دولار في جنوب أفريقيا
الرئيس الصيني يزور الإمارات الأسبوع المقبل وأبو ظبي ترحب
"نيويورك تايمز" تزعم لجوء نجل حاكم الفجيرة إلى قطر نتيجة "الاحتقان بين مسؤولي الدولة"

(قياس رأي عام) غالبية الإماراتيين الساحقة تؤيد التسوية مع قطر وتنظر بإيجابية للإخوان المسلمين

ايماسك -خاص:

تاريخ النشر :2017-10-15

 

 

أظهر استطلاع نشره معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، أنَّ غالبية الإماراتيين يرفضون حصار دولة قطر ويمتلكون رؤية إيجابية عن جماعة الإخوان المسلمين، المحضورة في الدولة.

 

وقال المعهد في تحليل كتبه ديفيد بولوك وهو زميل أقدم في معهد واشنطن يركز على الحراك السياسي في بلدان الشرق الأوسط: وفي تناقض صارخ، تبدو المواقف الشعبية إزاء قطر وجماعة "الإخوان المسلمين" أكثر انقسامًا بكثير، وهي بالتالي تمثل جزئياً نقطة اختلاف مع سياسة الحكومة الإماراتية.

وأضاف: ويشير ذلك إلى مصدر استياء محتمل أو ضغوطات قد تتنامى في أوساط عامة الناس لتقريب وجهات النظر نوعًا ما فيما يخص هاتين المسألتين اللتين تثيران غضبًا رسميًا. وبينهما، تحظى على ما يبدو التسوية مع قطر بتأييد شعبي أكبر. كما أنَّ العامة ينظرون بإيجابية إلى جماعة الإخوان المسلمين

 

 

الأغلبية الساحقة تريد تسوية

وعلاوة على ذلك، فإن التوصل إلى حل وسط مع قطر قد يساعد على زيادة توافق آراء دول مجلس التعاون الخليجي ضد إيران.

 

ولدى سؤالهم عن الخلاف الدائر بين قطر ودول "مجلس التعاون الخليجي"، قال ثلثي الإماراتيين إن "النقطة الأهم هي تحقيق القدر الأكبر الممكن من التعاون العربي ضد إيران".

وتريد الأغلبية الساحقة (72 في المئة) في الإمارات التوصل إلى "تسوية تقدم فيها جميع الأطراف تنازلات إلى بعضها البعض لبلوغ حل يرضي الجميع". وقد أقر ثلث المستطلعين بأنه "في هذه الحالة، تحتاج الدول العربية إلى المساعدة من قوى خارجية على غرار الولايات المتحدة لتخطي خلافاتها".

 

وتجدر الإشارة إلى أنّ الاستطلاع أجري في آب/أغسطس من قبل شركة تجارية إقليمية رفيعة الشأن (ولا تعنى بالسياسة على الإطلاق)، من خلال مقابلات وجهًا لوجه مع عيّنة تمثيلية شملت 1000 مواطن إماراتي، مع هامش خطأ إحصائي يقدّر بنسبة 3 في المئة. ونظرًا إلى هذه المنهجية المهنية والضمانات الصارمة بالسرية، تعطي النتائج صورةً غير اعتيادية وموثوقة إلى حدّ كبير عن الرأي العام في هذا المجتمع العربي المتميّز، الذي يُعتبر منفتحًا نسبيًا من الناحية الاجتماعية إنما يصعب دخوله سياسيًا.

وتابع الكاتب القول: "ويبدو أن الانقسام في آراء المواطنين الإماراتيين مرتبط بإحدى القضايا الأساسية التي هي على المحك في هذا الجدال الدائر بين الدول العربية: مصير جماعة "الإخوان المسلمين". ففي حين دعمت قطر الجماعة، قامت حكومات الإمارات والسعودية ومصر، التي تساهلت لمرة واحدة على الأقل معها، بحظرها، حتى أنها صنفتها كمنظمة إرهابية بشكل رسمي - كما أنها تقاطع قطر، بسبب هذا الخلاف الحاد عمومًا.

 

 

ينحازون مع قطر وينظرون للإخوان المسلمين بإيجابية

 

وتابع المعهد: "لكن الشعب الإماراتي ينقسم حول هذا السؤال الرئيسي: هل يحق لكل دولة عربية "أن تختار بنفسها أي جماعات سياسية ودينية تريد أن تأويها وتدعمها بصرف النظر عن آراء الآخرين؟" لا توافق أغلبية محدودة من الإماراتيين على هذا التصريح. لكن نحو نصفهم تقريبًا (44 في المئة) يوافقون عليه، وينحازون في الواقع إلى قطر فيما يخص خلافها مع الإمارات وأقرب حلفائها العرب".

 

ويشير المعهد إلى أنه وفي هذا الصدد، وربما في أكثر إجابة غير متوقعة، قال ثلث الإماراتيين السنّة (الذين يشكلون نحو 90 في المئة من كافة المواطنين) إن نظرتهم "إيجابية نوعًا ما" حيال جماعة "الإخوان المسلمين". ولم يتبدل هذا الرقم إلى حدّ كبير منذ الاستطلاع المماثل السابق الذي أجري قبل عامين على الرغم من حملة رسمية علنية ضد المنظمة. ويشير ذلك إلى أن شكوكًا داخلية لا تزال تساور نسبة لا يستهان بها إزاء موقف حكومتهم غير المتساهل في هذا الشأن. ونتيجةً لذلك، لن تساهم أي تعديلات سواء على صعيد السياسة أو الدبلوماسية العامة في ضمان توافق عام حول هذه القضية التي تبقى موضع جدال كبير.

 

 

إيران عدو

 

وحسب معهد واشنطن، فإن الإماراتيين يرون إيران عدواً، أما بالنسبة لوكلاءها في المنطقة فإن نسبة 7 في المئة ككل من المواطنين الإماراتيين يؤيدون حوثيي اليمن، في حين تصل نسبة مؤيدي "حزب الله" إلى 10 في المئة فقط. غير أنه في الحالة الأخيرة، يختلف شيعة الإمارات عن سائر أبناء بلدهم، حيث لا تزال أغلبية ضيقة (57 في المئة) تدلي بوجهات نظر إيجابية حيال حزب الله. ولا يقل عن هذا غرابة ًالنسبة المنخفضة للغاية، 11 في المائة فحسب، من الذين يعتقدون أنه "من المهم بعض الشيء" بالنسبة للإمارات أن تحافظ على علاقات جيدة مع إيران.

 

وقال المعهد الأمريكي: "علاوةً على ذلك، عندما سئل المستطلعون عن ترتيب الأولويات الأولى والثانية على صعيد سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط أتت الإجابة على الشكل الآتي "زيادة تصديها العملي لنفوذ إيران وأنشطتها في المنطقة". وقد حل "بذل المزيد من الجهود لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي" في المرتبة الأخيرة، بعد مواجهة الإرهاب الجهادي أو معالجة أزمة اليمن.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لماذا يجب أن القلق من تصريحات ابن سلمان

السعودية: اعتقال 13 تركياً بتهم "تمس الأمن الوطني"

بلومبيرغ: السيسي يسعى لمصالحة "الإخوان" لكنه يخشى الإمارات

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..