أحدث الإضافات

القوات اليمينة تحبط هجوم ميليشيا "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياً على ميناء سقطرى
تجمع المهنيين السودانيين يبلغ السفير الإماراتي في الخرطوم خطورة التدخل الخارجي
قوات أردنية تصل أبوظبي للمشاركة في تمرين "الثوابت القوية" مع الجيش الإماراتي
الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 55.7 مليار دولار
الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً التطورات في المنطقة
«حرب الناقلات» وألغازها
هل نجحت استراتيجية السياسة الخارجية الإماراتية؟!
هل يضرب الفساد الاقتصادي دبي؟!.. صحيفة أمريكية تجيب
محافظ المحويت اليمنية يطالب محمد بن زايد بعدم العبث بوحدة اليمن ولُحمة أبنائه
عناصر من "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً يعتدون على وزير يمني ومحافظ سقطرى
الهند: الإمارات تؤكد إمدادنا بالنفط وغاز البترول المسال رغم هجوم الناقلات
الإمارات تطالب بوضع استراتيجية عربية موحدة تجاه إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان القوات اليابانية «التعاون الدفاعي» بعد هجوم الناقلتين
كيف دعمت الإمارات انقلاب مصر حتى وفاة الرئيس "محمد مرسي"؟!

إنتليجنس أون لاين: أبوظبي تستعين بشركة أمريكية - إسرائيلية لتعزيز قدراتها الإلكترونية

ايماسك- متابعات

تاريخ النشر :2017-10-20

 

نقلت دورية إنتليجنس أون لاين الاستخباراتية الفرنسية، مزاعم لما وصفته بالمصادر الخاصة بأن  شركة فيرينت الأمريكية الإسرائيلية تيتعد لتصبح الشريك الرئيسي للإمارات العربية المتحدة في مجال أنظمة الاعتراضات (اعتراض البيانات المرسلة عبر الإنترنت).

 

ووفقا للدورية الفرنسية يدور الحديث حول الصفقة منذ فترة داخل مجتمع الصناعة السيبرانية. وفازت فيرينت بمناقصة كبرى سرية مع الهيئة الإماراتية الوطنية للأمن الإلكتروني (نيسا)، والمؤسسة التابعة لها سيغنالس إنتليجانس (سيجنت) ووكالة المخابرات الإلكترونية. وتشمل الصفقة، التي تبلغ قيمتها 150 مليون دولار، تنفيذ جميع عمليات الاعتراض التي طلبتها الحكومة الإماراتية.

 

وقد تأسست فيرينت في عام 1994 في هرتسليا، (إسرائيل)، ويقع مقرها اليوم في ملفيل، في ولاية نيويورك، وهي مدرجة في بورصة ناسداك. ويرأس الشركة المؤسس المشارك «دان بودنر»، المهندس السابق في الجيش الإسرائيلي.

وتعتبر فيرينت هي المقاول الرئيسي، لكن عقد نيسا ينطوي على غيرها من المقاولين الثانويين لأغراض محددة.

 

ويترأس الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني (نيسا) «جاسم بوعتابة الزعابي»، الذي كان يعمل في صندوق الثروة السيادي «مبادلة». ومنذ بضعة أشهر، كانت تتطلع إلى زيادة قدراتها بشكل كبير، بحيث تصبح المقابل الإماراتي لوكالة الأمن القومي الأمريكية أو الوحدة 8200 الإسرائيلية. وقد تم العمل مع شريك أجنبي آخر لوضع الأساس لهذه الطموحات.

 

وتشير الدورية الفرنسية أنه، وبعد فترة وجيزة من إنشائها، تعاقدت الوكالة مع قسم أنظمة الاستخبارات والمعلومات في مجموعة رايثون الأمريكية، ومنحتها عقدا رئيسيا للاندماج يتضمن بناء البنية التحتية للشبكة وبروتوكولات التفتيش وأنظمة البحث وصيانة مراكز البيانات. وفي نهاية المطاف، لعبت رايثيون دور التكامل، حيث لم تكن معظم التكنولوجيا المطلوبة في متناول اليد، حيث واصلت المجموعة إضافة المقاولين من الباطن مثل بوز آلن هاملتون وسيسكو.

 

وفي إشارة إلى موقف الإمارات المنافس تجاه جيرانها الخليجيين، طلب المسؤولون المشرفون على عقد نيسا من فيرينت عدم توظيف مهندسين أو فنيين من الدول العربية، وفضلوا توظيف أشخاص من أمريكا الشمالية وأوروبا بدلا من ذلك.

 

شركة دارك ماتر الإماراتية

وتذكر الدورية الفرنسية أن أبوظبي بدأت بإنشاء شركة دارك ماتر المحلية عام 2015 لتعزيز قدراتها على الاعتراض. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الشركة شريكا مميزا لـ«نيسا». ويرأس دارك ماتر «فيصل البناي»، ابن «عبد العزيز محمد البناي»، وهو قائد عام سابق في القوات الإماراتية.

ويتولى «عبد العزيز البناي» اليوم رئاسة فرست سكيوريتي غروب، وهي شركة أمنية خاصة في الإمارات. ومنذ تأسيسها، أبرمت دارك ماتر عددا من الشراكات الاستراتيجية مع شركات الاستخبارات السيبرانية الأجنبية. وتؤكد الدورية أن عقد فيرينت، مثل رايثيون، لا يتضمن أي شرط للعمل مع دارك ماتر.

 

ويعتبر تحسين قدرات في مجال الأمن السيبراني أولوية متزايدة لأبوظبي، نظرا لأن المنطقة تتحول بسرعة إلى ساحة تجريبية لحروب الإنترنت. وقد كان هناك عدد متزايد من حالات اختراق مراكز صنع القرار في دول الخليج، بل إن الدوحة كانت ضحية هجوم سيبراني على مركز القيادة العسكرية العام الماضي.

وتؤكد الدورية الفرنسية أنه في حين عادة ما تكون  إيران مسؤولة عن مثل هذه العمليات، وخاصة تلك ضد السعودية، أصبح هناك أيضا المزيد والمزيد من الهجمات المتبادلة بين الدول العربية المتجاورة، مثل القرصنة التي حدثت في وقت سابق من هذا العام على وكالة أنباء قطر (قنا) من قبل أبو ظبي، وفقا للاستخبارات الأمريكية.

 

عين الصقر

وفي يوليو/تموز 2016م أعلن رسمياً عن إطلاق "مركز المتابعة والتحكم" -"نظام عين الصقر" (الذي بدأ العمل من أجله في 2011) في مدينة أبوظبي والذي يمتد إلى مطار أبوظبي الدولي والجزر الرئيسية ومناطق مدينة بني ياس ومصفح، رغم تقارير عن ارتباط هذا المشروع بشركات مملوكة للكيان الصهيوني.

يقول مصدر في الشركة (الإسرائيلية) التي نفذت "عين الصقر" إنَّ حجم المراقبة هائل: "كل إنسان يُرصد من اللحظة التي يغادر فيها عتبة بابه إلى اللحظة التي يعود فيها إلى منزله، وكل ما يقوم به من عمل ومعاملات اجتماعية وتصرفات وسلوكيات يسجل ثم يحلل ثم يحفظ في الأرشيف".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"مجتمع المراقبة".. كيف حول جهاز الأمن الإمارات إلى سجن كبير؟!

بلومبيرغ : استثمارات إسرائيلية بـ 6 مليارات دولار في البنية التحتية الأمنية بالإمارات

مدير مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية: دبي مغطاة بـ 200 ألف كاميرا مراقبة

لنا كلمة

الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا

توعدت ميليشيا الحوثيين بأن تكون المطارات والموانئ الإماراتية أهدافا جديدة لقواتها، التي كثفت في الأسابيع الماضية هجماتها على السعودية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..